يُعبّر الكلينيكس عن ثقافة الـ Disposable وتتعاظم ثقافة الـ Disposable في حياتنا يوما بعد الآخر، حيث امتدت من مناديل الكلينيكس إلى القفازات وبعض أنواع الملابس والمناشف وأدوات المطبخ والمائدة والأدوات الطبية، وتتجه بقوة الآن إلى عالم الأجهزة الكهربية، حيث هناك مشاريع لإنتاج موبايلات تستخدم مرة واحدة ثم يتم التخلص منها، مثل تلك الموبايلات التي ظهرت في فيلم Ultraviolet، وكاميرات للاستخدام خلال الرحلة الواحدة. استغنينا عن الكوافيل لصالح البامبرز، وعن حقيبة الخضار لصالح الأكياس البلاستيكية، وعن أقلام الحبر الغالي لصالح أقلام الحبر الجاف التي نتخلص منها بعد أن تنفد، وعن الولاعات الرونسون الأنيقة مقابل الولاعات البلاستيكية التي نشتريها من على الأرصفة. كل شيء يجب أن يكون مصيره النهائي في القمامة. وتنعكس ثقافة الكلينيكس أيضا على علاقاتنا الشخصية. لم تعد العلاقات قوية مخلصة كالماضي، علاقات مصالح تبدأ بمنفعة وتنتهي إلى قمامة النسيان. لم تعد هناك صداقة حقيقية خالية من المصلحة. لم يعد هناك المحب الذي يفنى في حب المحبوب، وإنما أصبح هناك "بيبو فرقع جيجي" وتخلص منها مثل منديل كلينيكس وأخذ يبحث عن منديل جديد وعلاقة جديدة تنتهي مثل سابقتها. ولازالت أهمية الكلينيكس في ازدياد في حياتنا، وليس من المستبعد في المستقبل أن يضع العريس منديلا من الكلينيكس في جيب الجاكيت الأمامي وهو ذاهب إلى العُرس!
المقالات جيدة جداً في هذا الكتاب.. لها عمق وتتحدث عن أفكار وليست استرسال للافكار كهاستا مانانا أستغرقت فيه وأحببته وأظنني قادراً على إعادة قراءته كذلك. أرشحه للقراءة تحياتي
نتعلم فى جامعاتنا ومدارسنا درس هام هو اهم ما نخرج به من التعليم نتعلم الخوف ,نتعلم ان الواحد منا فرد منعدم القيمه الا اذا كان يمتلك سلطة تتمثل فى وساطه ما ,نتعلم ان لا راى لنا وان الراى الصحيح هو مايملى علينا نتعلم اننا اصفار على اليسار واننا خارج المنظومه ولاقيمه لرأينا فيما يتخذ بشأننا من القرارات ,نتعلم التواضع ايضا وان نترك المصعد ونصعد على السلم والا تدور على السجادة الحمراء فى المدخل حتى لايشخط فينا الغفير ,نتعلم ان نسير بجوار الحائط ولانجهر برأى ,ان نعرف ان مبنى الجامعه الرئيسى محظور دخوله على الطلاب واننا دخلنا الجامعه وخرجنا منها دون ان نرى ذلك المبنى من الداخل ذلك لانها جامعتهم وليست جامعتنا وبلدهم وليست بلدنا
---------------------------
اصبحت هذه عادة مصرية اصيلة ,كل من لديه ولو قدر ضئيل من السلطة عليه ان يذل من هو اقل منه حتى تحولنا الى شعب من المذلولين وتختلف درجة الذل حسب درجة المكانة تلك المكانة التى تكتسب اما بالمال او السلطه او كليهما معا
--------------------- كتاب جيد واللى حسيته انه ساخر لكن برزانة :)
كاتب موهوب .. قدرته على الكتابة تجعلك تشعر أنه لا يبذل مجهود فيها .. يتكلم بسلاسة وتلقائية هنا. كتاب بسيط خفيف مسلّ .. قرأت ثلثه تقريبًا .. قد أكمله لاحقًا. ذكرني بخفة دم وبساطة حكايات أنيس منصور. أرجو من الكاتب أن يضع تصنيفًا نوعيًّا وعمريًّا لكتاباته وأن يكتبه بوضوح على المؤلَّفات ؛ كي لا يُصدَم القاريء فيه. الكاتب حر فيم يكتب .. وللقاريء حق معرفة ما هو مُقدِم على قراءته.
لجأت لقراءة هذا الكتاب من اجل الضحك والتسلية بعد أن قرأت رواية شديدة الكآبة ولكني لم أجد فيه ضالتي الكتاب لطيف ولكنه ليس مضحك هو عبارة عن مجموعة من المقالات الساخرة عن الحياة في مصر ولكنه ليس ساخر بما يكفي وليس جاد بما يكفي
كتاب لذيذ اوى من النوع الساخر الخفيف ..بس بيتميز انه بيتناول الموضوعات بشكل ساخر لهدف مش لمجرد الضحك وبس.. بمعنى انه بينتقد حاجات كتير ف مجتمعنا وحاجات كتير حصلتله بس بشكل ساخر