الكتاب 91 صفحة
ألفاظه سهلة أفكاره واضحة والكتاب سردي أكثر منه تحليلي
يبدأ الكتاب بتوصيف حالة المسلمين سنة 1425 ھ 2004 م من خراب في أغلب البلاد وغزو العراق والتذكير بأحوال الفلسطينين ،،
وذكر للخراب سببين الأول تكالب الأمم علينا واتحادها علي شتاتنا ، والثاني بعدنا عن ربنا وذكر التواكل وعدم الأخذ بالأسباب لكن في إشارة وجيزة
اتجه بعد ذلك إلي حل السبب الخاص بنا وتكلم عن إرضاء الله في الجزء الديني أكثر مما تكلم عن الجزء الدنيوي
وذكر أن أهم ما يقيدنا عن إرضاء الله والنصر هو "حب الدنيا وكراهية الموت"
والدواء الناجع كما يراه هو العودة إلي القرآن وركز التداوي في القرآن فقط باعتباره الحل الأمثل من وجهة نظره
ثم ذكر عدة قواعد للانتفاع بالقرآن كالمداومة عليه وتهيئة القلب له وترتيله والفهم الإجمالي للإيات مع ترك المعني اللفظي لكل كلمة لحين آخر وترديد الآيات التي أثرت فيك .
أري الكتاب مجرد لمحة سريعة لم يسمح الكاتب فيها لنفسه بالاسترسال والتحليل مع وجوب ذلك ؛ وعلي هذا جاء تقييمي .