عرض الكتاب تاريخ الدولة الأموية في أربعة فصول: أولا تعريف بالدولة الأموية، وثانيا تعريفٌ بخلفائها، ثم فصل خاص بالفتوحات والثورات في عصر الأمويين، وأخيرًا عرضٌ للفرق التي ظهرت في ذلك العصر.
أعجبني تقسيم الكتاب بهذه الطريقة .
وأعجبت بسلاسة عرضه وجاذبية محتواه.
ساءني في الكتاب تحامل الكاتب على الحسن بن عليّ ثم على عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- .. ثم محاولته التبرير ليزيد بن معاوية والحجاج بن يوسف على ما سبباه من سفك للدماء!
صحيحٌ أن كثيرًا من المصادر أسرفت في مهاجمة الدولة الأموية، لكن ليس الإنصاف في قلب الاتهام على أعدائها وتبرئتها من كل ما حصل!
رضي الله عن صحابة رسوله، رضي الله عن أمنا عائشة، وعن عثمان وعلي ومعاوية والزبير وطلحة والحسن والحسين وابن الزبير، ووقى امتنا شر الفتن.
أعتقد أنه لا يوصى بأخذ تاريخ الدولة الأموية اعتمادًا على هذا الكتاب وحده.