سيدة الكلمات المتقاطعة ثم رزنامة الأمل ثم فقه الجمال هكذا تدرجت مسمياتها كما تدرجت معرفتي وإبحاري في ثنايا شخصيتها ، في البداية كنت أوشك أن أقول أنني عرفت شخصيتها وقرأتها فهي سيدة عادية لها حياتها العادية ترتدي رداء الخيلاء وترى نفسها أميرة وتحكم لنفسها بحق التصرف فيما تريد ولا تأبه لشيء، ولكن تغيرت نظرتي فجأة وانقلب مسار تفكيري بها ومعرفتي لها مائة وثمانون درجة حين رحت أقلب الصفحات وأتعمق في حكايا قصتها وحياتها .. بل إنني رحت أحسدها على كم هذا الحب الذي تشعر به وتتغنى كلماتها به وكم من محبين لها بقدر لم أره من قبل ، ثم أحببتها لدرجة أني تمنيت لو كنت صديقتها توي (سارة) أو فاطمة أو مليكة ، أو حتى أن أكون واحدة من الجمع الغفير الذين شهدوا عرسها حين ألقت على مسامعهم كلامها المعطر بالحب لأتعطر به وأشعر بنشوة الحب والسعادة والبساطة .. و في النهاية بكيت كثيرا نسرينا العاشقة المحبوبة المتألمة بداخلها والجميلة بخارجها جمال زهور تناثرت لتملأ القلوب حبا ....