كاتبة فلسطينية تقيم في رام الله. صدر لها حتى الآن أربع مجموعات قصصية، وأكثر من ثمانية أعمال روائية وقصصية موجهة لليافعين. حاصلة على جائزة الكاتب الفلسطيني الشاب لعام 2015، من مؤسسة عبد المحسن القطان، عن مجموعتها القصصية: معطف السيدة
A Palestinian writer based in Ramallah. To date, she has published four short story collections and more than eight novels and storybooks for young adults. In 2015, she was awarded the Young Palestinian Writer Prize by the A. M. Qattan Foundation for her short story collection *The Lady’s Coat*.
مجموعة ميس , خفيفة و رقيقة مثلها . استمتعت كثيرا في قراءة نصوصها , احببت بعض النصوص اكثر من اخرى . احببت رؤيتها للعالم ونفاذها الى ما تحت سطح الاشياء . و سخريتها الرقيقة., بعض النصوص كانت ثيمتها معروفة على الاقل بالنسبة لي . مشكلة الكتاب باعتقادي , كثرة عدد النصوص , الذي خلق تفاوتا في مستواها , كنت افضل لو اكتفت بقصصها الطويلة و جمعت القصيرة و القصيرة جدا في كتاب اخر او اختارت عشر نصوص فقط . بس عموما كتاب خفيف دم جدا .
أعجبتني المجموعة القصصية، الكلمات فيها سهلة وسلسة قريبة للفهم توصل المعنى بكل يُسر، استخدام بعض الألفاظ العامية هُنا وهناك أضفى طابع من البساطة وجعلها أقرب للقلب، بعض القصص في نهايتها مُضحكة نجحت في رسم البسمة وأحيانًا ضحكة، وخصوصًا تلك التي تنتهي بمُفاجأة من بعد حبكة رائعة، أحيانًا أُخرَى تغلب العاطفة وأكتفي ببسمة خافتة في القلب.
تناولت المجموعة بعض القضايا والأحداث الإجتماعية التي فعلًا نلمسها في الحياة من حولنا، وبعضها قد يُشابه مواقف مررنا بها شخصيًا أو أحدًا من الناس المقربين لنا، المواقف التّهكميّة في وقتها وتوصل الفكرة بشكل ذكي !
أبدعت ميس حقًا وفي انتظار جديدك ..
أعجبتني بشكل خاص من المجموعة: البروفيسور توبة النصاب الصغير مفقودات الأسياد يحبّون البسكويت سيّدي توتو حفظه الله ومن الشباك لارميلك حالي
أن تكون المجموعة القصصية الأولى بهذا الجمال والابداع والجاذبية، فإن ذلك يعني بالتأكيد التشوق للخطوة القادمة والمجموعةالآتية والتي تحمل ميس مسئولية الانتقال بها إلى مستوى إبداعي آخر . استطاعت قصص في المجموعة أن تشدني بنسبة اكثر من 90 % منها وتمنحني متعة الانسياب مع الأسلوب والاستمتاع بالفكرة . والعيش مع الشخصيات. لم تقع الكاتبة بورطة التكرار، فقد استطاعت بمهارة تنويع أسلوب الكتابة والشخصيات والنهايات والأفكار. وكان هذا شيء جميل ورائع لقاريء صعب المزاج بخصوص القصص والروايات مثلي. بكل ثقة أقول أنني أنتظر وبشغف المجموعة الثانية . وأنصح بقراءة هذه.