يا إله السموات!.. أهذه هي القاهرة؟.. تتضاءل جزيئاتك لتشعر أنك مجرد نملة ضائعة وسط طوفان من النحل.. تزيحك يد هذا، وتضربك كتف هذا كأنك لا شيء.. لا وقت لالتفات.. لا وقت لاعتذار.. لماذا إذن يقولون إن المصريين قلبهم "على" قلب بعض؟.. هل ذلك لأن الناس هنا فعلًا "فوق" بعضها؟.. حياة جديدة يا صديقي.. وأنت وحيد.. وحيد كشعرة نبتت فجأة في بطن كف مخترع مزيل الشعر!
الكتاب هنا تلات فصول لا يتعتبر سيرة ذاتية زي اول احساس جالي وانا بقرأه الكاتب بيحكي بشكل بسيط المشاكل اللي واجته اول ما جه الي القاهرة وهو الشاب الريفي البسيط اللي عنده حلم الكتابة والصحافة الفصل الاول يمكن اقوي الفصول بالنسبة ليا عمله بطريقة جميلة مثلا حلم السكن الصورة المثالية الرائعة عن السكن او الزواج واللي بعديه يبقي واقع السكن ف بيخلق مفارقة
الفصل الثاني يمكن اضعف فصل ف الكتاب يعني اسئلة عن انت عارف انت معقد؟ من عدة اشياء التفوق , الضرب , المدرسة الحب الخ الخ معرفش حسيته فصل سهل زيادة عن اللزوم
الفصل التالت ذكريات الله واعلم ان كانت حقيقة او لا عن تجاربه ف القاهرة عن مقاهي وسط البلد ومثقافينها
وعن تجربته ف مرة لما راح كباريه علشان صديق ليه بيغني ولما صديقه خلص غنا وذكر ان مؤلف الاغنية موجود واحد جه ونقطه :)
كتاب لطيف كان يمكن ان يخرج افضل من كدا بكتير لان الكاتب عنده اكتر من كدا بكتير
غلطتك العظمى انك ظننت ان لك القدرة على مجاراة كبار الكتاب طه حسين ونجيب محفوظ، فمجرد ان تجيلك الجرأة انك تفكرنا بيهم واحنا بنقرأ لك خسرت للأسف يا أشرف.. اتعلم منهم واقتبس براحتك بس ما عنتش كل شوية تحطهم قدامنا في وريقات ضعيفة جدا أمام انتاجهم الأدبي وشكرا
This entire review has been hidden because of spoilers.
دائما ما يبهرنى كيفية تحويل المصريين لاى شئ الى سخرية لدرجة اوصلهم الى الادب الساخر ! الكتاب لطيف يسخر من وهم القاهرة والحداثة بصورة مبطنة وان كانت حقيقة فى فترة ليست بقليلة من الزمان ممتع لقراءة خفيفة
طيب انا اول حاجة قرأتها لـ أشرف توفيق كان كتاب مبسوطة يا مصر وبالنسبالى مكنش عجبنى اوى
اما بالنسبة للكتاب دا فسبحان الله برضو مش عجبنى !!
الكتاب عبارة عن 3 اجزاء الاول منه فكرته لذيذة ظريفة واقعية
الجزءالثانى فاحب اقول ان كلنا مرضى نفسيين بس احسن دكتور نفسى هو انت !!
اما الجزء الثالث بقى فهو بيحكى شوية حاجات ممكن تكون تخصه وممكن لا الله اعلم هل هى فعلا كلها حصلتله ولا فيه منها من خيال الكاتب بس هى كلها على بعضها كدا شوية مواقف والسلام اكيد يعنى اى حد كان من الارياف او من اى مكان غير القاهر حس بيها لما جه الى القاهرة !! واصلا اصلا الناس اللى فى القاهرة حس بيها يعنى مش محتاج تكون بره القاهرة وتيجى عشان تعرفها !!
اكتر اجزاء عجبتنى فى الكتاب الاول والثانى وحاسة ان كان ممكن الكتاب يكون احلى من كدا
كتاب جميل جدا بيحكي فيه معاناتي و معاناه كل شاب مغترب أتي و عاش في حواري و دهاليز هذه المدينه العتيقه لن يستشعر احد لذه وجمال هذه المواقف و الحكايات إلي من كان مغتربا و مر بتلك التجارب و عاشها بنفسه
تحياتي لأشرف توفيق صديقي الجديد و المميز و الذي استطاع ان يخرج الضحكات من صدري علي مواقف كنت احسبها حدثت لي وحدي و كنت استحي منها احيانا
مؤخرا اكتشفت ان أ/اشرف ليس مجرد صديق جديد و عاني نفس معاناتي و حسب بل انه اكثر من ذلك ايضا انه بلدياتي :)
أشرف توفيق الكاتب والشاعر صاحب الأغنية الشهيرة"مرسال لحبيبتى" فى هذاالكتاب الاجتماعى/الساخر يرصدوينقل تجربة الانتقال من الأقاليم إلى القاهرة ..من خلال رصد تجربته الشخصية بشكل ساخر فانتازى والتنويع بن شكل وأسلوب الحياة فى القاهرة و حياته الشخصيه ما بين الاحلام والواقع الكابوسى ...كتاب لطيف لرحلة مواصلات داخل القاهرة لتسلية الوقت