الشعراوى لا يحمل الانظمة تى مسئولية مباشرة عن نشاة التطرف الدينى ..على الرغم من انه يعلن رفضه الصريح لتلك الجماعات على الرغم من انه يعلن تأييده لمعظم الكلام المرسل من تللك الجماعات على انه كلام صحيح ولكن يختلف فى التطبيق ولذلك ظل الشعراوى بدون عداء شخصى مع اى نظام او حزب او جماعه حتى لو كانت ارهابيه
من الكتاب : يجب على الحكومات إعلان الإسلام منهجا لحكمها وذلك بأن تأخذ الأمور المجمع عليها و التي لا خلاف فيها وتتنحى عن الأمور المختلف فيها . الحكومة مطالبة بأن تطبق منطق الإسلام . إذا كانت الحكومة قد استطاعت السيطرة على أمتها بالمحافظة على نظام ارتضته ولوكان بشريا فمن باب اولي يمكنها تطبيق الإسلام منهجا في أمتها ... أن مبدئي دائما يتركز في أنني أريد أن أحكم بالإسلام - ولا أريد أن أحكم . فعندما يأتي عالم الدين ويقول هذا يتبين لنا إخلاصه في دعوته ، فكأن الإسلام لديه أمين في أن يدير الكون و يدبر ما فيه . أما إذا حدث العكس وتطلع عالم الدين إلى أن يحكم فهنا تكون شهوة وهنا نقول له لا و عليه إلا ينسى أن الشهوة - شهوة الحكم - قد تكبت و تحصر وتحاصر . لأن من البديهي أن من يملك الحكم لا يريد و لا يسمح لأحد بأن يستولي عليه . ولهذا ستثارالعقبات في طريقه وهو في حل عن هذا كله، و عليه فمن أراد الصالح العام من هؤلاء ، أعني علماء المسلمين - نحى نفسه عن شهوة الحكم و تطلع فقط إلى أن يحكم من غيره الإسلام
بالرغم من أني بحترم الشعراوي جداا وأري به أنه من أفضل علماء الأمه الاسلاميه علي مر العصور ألا أني شايف أ، الكتاب ده من الكتب القليله اللي ندمت علشان أديت لها وقت وقعدت أقرأها لأن في أجوبه كتيره هو قالها بينما هي بتعارض الواقع تماما علي سبيل المثال:-
الفكره الاولي اللي كانت تحت عنوان "شهوة الحكم" صــ14ـ الشعراوي قال "كان الحاكم أذا فشل تنحي عن الحكم ببساطه ولزم الصمت" السؤال هنا بقي عمرنا ماسمعنا عن أن في حاكم في التاريخ الاسلامي كله ترك الخلافه لأنه يري أنه فاشل بل رأينا التصارع الدموي بين الناس وبعضهم ع الخلافه ولم يسلم من التصارع ده صحابة رسول الله فقد تقاتل أصحاب رسول الله بعضهم البعض في "معركة الجمل" بعضهم البعض بسبب الطمع وقد قتل أصحاب كثيرون من أصحاب رسول الله وحتي أحفاد الرسول لم يسلموا من تلك الصراعات
تاني حاجه بقي أن الدول الأروبيه الكافره التي لا تعترف بوجود ألهه ولا تعير للدين أي أهتمام متقدمه وتنتشر بها العداله والسماحه والعدل علي عكس الدول العربيه الاسلاميه اللي بينتشر فيها أفات كثيره مثل الظلم والجهل .... الخ وده علي عكس ما ذكر في صـــ16ــ
الديوقراطيه ليست مهدده بالانقراض بل أن النظام الرأسمالي المستبد هو المهدد بالانقراض
لم تقم الحضاره الاسلاميه وتستمد قوتها بسبب الدين والدليل علي ذلك أن العلماء الذين ساهموا بشكل كبير فيها من أمثال " الرازي و أبن الهيثم وابن سينا وابن الرشيد ...... ألخ" لم يكونوا مسلمين ولا مؤمنين بل كانوا ربوين وملاحده
وفي الفكرة الثانيه التي كانت تحت عنوان "العصر والتشريع"
ذكر الشعراوي أن نظم الحكم الأخري علي أختلافها تتضائل أمام الحكم الاسلامي بينما الوقت الحاضر أثبت العكس وبين أن دخول الدين ف السياسه أفسد الدوله وقد فشلت التجربه الاسلاميه في "السعوديه وأفغانستان وقسمت السودان وراح ضحيتها 50.000 شخص ضحيه في الجزائر ... وغيره كثير "
ماهي علافة الدكتاتوريه بالديموقراطيه !!! فقد ربط بينهم الشيخ بأستخدام أداة العطب "واو" وهو تفيد المشاركة بين المعطوف والمعطوف فكلاهما يناقض الأخر
وأيضا يقول لنا الشيخ أن الشوري غير ضروريه كيف؟!!!! وقد كان الرسول يشاور أصحابه في كثير من الامر وقل لنا الرسول "ص" "ماتشاور قوم قط ألا وهدوا ألي أرشدهم " ده غير الروايات اللي بتدل ع استخدام الرسول للشوري في أمور كثيره
كيف يقول بأن المرأه تهدم المجتمع ونحن لانسطيع أنكار فضل المرأه علي مر التاريخ القديم والحديث
كنت أتمني أني أدي للكتاب ده أكتر من نجمه بس للأسف مقدرتش
عبارة عن سؤال وجواب ما اعرفش كان حوار تلفزيوني ولا في الاذاعه المحاورة سناء السعيد
اغلب الاجابات عبثيه ما تنفعش تمشي في الزمن اللي احنا فيه ده ... كانت ممكن تمشي اياام الخلافه ولحد على لكن من اول الحكم الاموي تبدا تسقط اول ده غير ان في اجابات بعيده عن موضوع السؤال وهي دي الفجوة دائما ما بين الشيوخ وامور السياسه دول في وادي ودول في وادي تاني خالص ... ودي شوية اسئله واجابات غريبة
فمثلا لما اتسال عن ضمانات الشعب وكيف يشارك في حكم بلدة وحفظ مصيرة ؟! الشعب لا يشارك في الحكم وانما ينفذ الحكم لان الامر بالحكم ليس من الحاكم وانما من ربه
اذا كانت الشورى غير ملزمة الا يعنى ذلك اتهام الاسلام بعدم اعطاءة حقوقة السياسيه ؟! حين اؤمن ان لي الها فوقيا فانا اترك زمام التشريع له لكي يعصمني من هواي وهواك
القرآن قطعي الثبوت ظني الدلاله والسنة ظنية الثبوت قطعية الدلاله
هناك وجهه نظر تؤكد ان الاسلام لم يشن حربا هجمويه قط منذ بدر وحتى تبوك ؟! من قال ان حروب الاسلام كانت للدفاع .. هذا ما يريده خصوص الاسلام بان يقوقعوا الاسلام من خلاله
معني هذا انكم لا تقرون خروج المراه للعمل ؟! اقتبس من الاجابه الاتي المراة الامريكية تريد الرجوع للبيت والمصرية العكس والمراه خرجت لهدم المجتمع لا لبناءه
ما رايك في ذهاب المراة للعمل انصياعا للزوج ؟! اذا اقبل رجل لمراه ما لكي تعاونة في حياته فيجب ان ترفضه كرجل لانه بذلك يتخلى عن مهمته ومسئوليته
رايه فى قضيه التبرع بالاعضاء انها حرام
الجميل في الموضوع انه عن السياسه ولما اتسال عن رايه الحالي في الحكم وهل تصلح المعارضه للحكم قال انا ما بتكلمش في السياسه وان كل ما يريد هو ان يكون الحكم بما انزل الله
الكتاب تناول موضوعات مهمة - زى ربا البنوك و عمل المرأة و العلاقات مع اسرائيل و احتواء التطرف و العنف - بحرية و بفتاوى قاطعة و مقنعة .. احنا بنبقى عارفين اننا بنعمل الغلط و مكملين فيه
النقطة الوحيدة تقريبا اللى مش مستوعبها كون الشورى غير ملزمة للحاكم فى عصرنا الحديث بدليل "فإذا عزمت فتوكل على الله" الرسول صلى الله عليه و سلم كان مسئولا عن السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية فمن الطبيعى أن تكون الشورى غير ملزمة له .. أما الان فلا يصح على حد علمى .. فأبو بكر الصديق قال إن أحسنت فأعينونى و إن أسأت فقومونى .. و لم يقل فانصحونى !
كتاب أكثر من رائع ويستفاد منه بأخذ الكثير من آراء الشيخ الشعراوي في العديد من القضايا السياسية (مثل الجماعات الإسلامية والحكام وغيرها) والمجتمعية (مثل عمل المرأه وشئون الأسرة ورب الأسرة وغيرها)