Jump to ratings and reviews
Rate this book

قصتي بين القضاء والإخوان والعسكر

Rate this book
يقع الكتاب في 430 صفحة من القطع المتوسط ويحوي حمسة فصول واثنا عشر ملحقا اضافة الى عدد من الصور لمراحل مختلفة في حياة المستشارجريشة .

مهد المستشار جريشة لمذكراته بمرحلة الطفوله مرورا بفترة الصبا والشباب فروى عن ميلاده عام 1935 ونشأته في محافظة الدقهلية ، وتناول في تلك المرحله ذكرياته مع والده الذي كان يعمل مدرسا للغة العربية فضلا عن كونه شاعرا ، وتناول في مرحلة الصبا ايضا ما لفت انتباه من طوابير الكشافة الذي كانت تنظمها جماعة الاخوان في ذاك الوقت بالزي العسكري مرددين شعار الاخوان :" الله غايتنا .. والرسول زعيمنا .."، كما تناول عددا من الاحداث في مرحلة صباه كاندلاع حرب فلسطين ثم مقتل حسن البنا ، ووقوع انقلاب عام 1952 او ما عرف بثورة يوليو

ثم انتقل المستشار الى مرحلة الدراسة الجامعية بكلية الحقوق جامعة القاهرة ، ثم تعينع بعد تخرجه في النيابة العامة بمدينة السويس ، ثم انتقاله الى القاهرة في النيابه العامة لقصر النيل ، وروى المستشار جريشة عدد من المواقف التي مر بها في السلك القضائي في رفضه الانصياع لأوامر الحاكم العسكري في ذلك الوقت ، ومراعاة تطبيق القانون
وينتقل بعد ذلك الى ذكرياته مع جماعة الاخوان المسلمين وكيفية تعلقه بشعارات الجماعة وارتباطه بها ، ويروي المستشار ذكرياته حول حرب فلسطين ومواقف البنا ان ذاك ، بالاضافة الى مواقف الاخوان في حربهم ضد الانجليز ، ثم يتناول بعدها خفايا جماعة الاخوان وثورة يوليو

كما تناول المستشار مرحلة فاصله في حياته وهي ما اطلق عليه مرحلة المحنة وهي فترة اعتقاله من عام 1965 حتى عام 1974 وصدور حكم ضده بالسجن بتهمة قلب نظام الحكم او ما يعرف بتنظيم سيد قطب ، وقص مواقف من مرحلة السجن والتعذيب وغباء نظام الحكم والعسكر في ذلك الوقت ، ونشر المستشار في كتابه الرسائل التي كان يكتبها لزوجته وامه عن حاله في السجن والتعامل مع الزبانية والجلادين والايام القاسية والتعذيب الذي كان يتعرض له في السجن الحربي ، وكيف كان يهرب تلك الرسائل الى اهله من داخل السجن ، ومهزله المحاكمات العسكريه التي تعرض لها هو وبقية الاخوان في تلك الفترة ، واسرار العدوان الثلاثي على مصر عام 1956

وينتقل بعد ذلك الى فصل "العسكر في حياتي .. عبد الناصر والسادات ومبارك " ، وفيها ينقل اسرار علاقة جمال عبد الناصر بجماعة الاخوان من قبل ثورة يوليو ، وتمثيلية حادث المنشية التي ادعى فيها عبد الناصر محاولة اغتيالة ، ثم ينتقل الى اسرار وفاة عبد الناصر وملابسات وفاته ، كما يروي ذكريته مع اللواء فؤاد علام وكيل جهاز مباحث امن الدولة سابقا من مرحلة الصداقة الى مرحلة العداء ، ويروي مرحلة السادات وذكرياته معه في مرحلة ما بعد السجن ، ثم تناول قطوف من بعض المعلومات عن حسني مبارك والتي كان ابرزها انه انضم الى اشبال الاخوان المسلمين في مرحلة صباه في محافظة المنوفية

كما تناول المستشار ذكرياته في مرحلة العمل الجامعي في المملكة العربية السعودية بعد اخراجه من مصر بعد الافراج عنه واجباره على الاستقالة من السلط القضائي ، والتي من خلالها انتقل الى العمل الدعوي في عدد من دول العالم المختلفة كألمانيا حين كان يشغل منصب مدير المركز الاسلامي في ميونخ ، وعدد من الدول الاخرى كجنوب افريقيا وسنغافورا وايطاليا وامريكا وسويسرا فضلا عن العديد منالدول العربية والاسلامية ، وتناول في مرحلة العمل بألمانيا ذكرياته ونشاطه بعد مقتل خالد الاسلامبولي قاتل السادات ، ومقتل كمال السنانيري وردود الافعال على ذلك الامر ، كما تناول حادثة اختطاف نجله عبدالله في المانيا ، ومحاوله اغتياله مرتين من قبل اجهزة استخباراتيه عربية

ويتناول المستشار جريشة في ملاحق الكتاب عدد من القطوف والذكريات كذكرياته مع عدد من مرشدي الاخوان ، والنساء الاتي اثرن في حياته واثرينها ، وعدد من قصص الدعوة وعدد من مؤلفاته ، وابرز الشخصيات التي اثرت في حياته .

كما ينشر من خلال الملاحق عدد من الوثائق ابرزها وثيقة كيفية التخلص من جماعة الاخوان والتي وقع عليها جمال عبد الناصر ، ووثيقة من ريتشارد ميتشل المبعوث الامريكي للشرق الاوسط وموجهة الى المخابرات المركزية الامريكية والتي توصي بضرب عمل التنظيم الدولي لجماعة الاخوان التي يتنامى وجودها في المنطقة العربية ، وسبل مكافحة الجماعة وتقويد عملها ونشاطها وذلك من خلال عدة وسائل ابرزها التخلص من عدد من الشخصيات الاسلامية المؤثرة الموجودة بالمملكة العربية السعودية مثل محمد قطب وعلي جريشة ومحمد الغزالي

432 pages, Hardcover

First published January 1, 2012

1 person is currently reading
26 people want to read

About the author

علي جريشة

20 books37 followers
ولد علي محمد جريشة، في إحدى قرى ديرب نجم بالشرقية عام 1935م؛ حيث التحق بكتاب القرية وتعلم فيه، غير أنه لم يستمر فيه كثير فالتحق بالتعليم، والتي دفعته للانتقال إلى القاهرة في بداية الخمسينيات، وكان سنه ثلاث عشرة سنةً حيث درس الثانوية العامة نظام (الـ5 سنوات).

التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، حيث تخرَّج في كلية الحقوق ليعيَّن وكيلاً للنائب العام في السويس، ثم انتقل ليعمل بمجلس الدولة لمدة 4 سنوات.

ولم يقف عند حدود الإجازة، فتابع سبيله بالدراسات العليا في قسم الشريعة والقانون، ثم مضى في طريق التوسع حتى أحرز شهادة الدكتوراه في التخصص نفسه وكان ذلك عام 1975م بعد مضي ثلاث عشرة سنة على تسجيله لها بسبب قضائه معظم هذه الفترة في غياهب سجون عبد الناصر، فلم يتح له حضور المناقشة إلا بعد مغادرته المعتقل إثر زوال الكابوس الكبير.

أعلن عبد الناصر في 1965م اكتشاف تنظيم جديد للإخوان المسلمين فأصدر قرارا باعتقال الجميع وكل من سبق اعتقاله، وتعرض الإخوان للتعذيب الرهيب الذي لم يلقوه من قبل، وكان هذا أول اعتقال للمستشار علي جريشة حيث اعتقل في في ليلة من ليالي شهر أغسطس وعلى الأخص 25 أغسطس 1965م، وتعرض للتعذيب الشديد الذي لا يتحمله الرجال لولا فضل الله وقدم للمحاكمة وحكمت عليه بـ 12 سنة أشغالاً، وفي المعتقل كان كثير المشاغبة للحكومة بالقانون، بغية الحصول على امتيازات وانفراجات في المعاملة في السجن لإخوانه، فاعتبرته الحكومة مشاغباً، وقامت بنفيه وتغريبه إلى سجن قنا، بعد سجن الليمان، مما سببت مشقة على أسرته.

وهو احد علماء الأمة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين والفكر الإسلامي فبعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد وخدمة الإسلام، قاضيًا وفقيهًا ومفكرًا إسلاميًّا كبيرًا وأستاذًا للشريعة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكانت آخر زيارته خارج مصر إلى اليمن رحل في يوم 27 أبريل 2011م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
1 (20%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Maisara92.
1 review
April 27, 2013
الكتاب بفضل الله رائع وأعتقد رغم كثرة صفحاته ( 430 ) إلا إنه مختصر أو بمعنى أصح متعلق بأحداث معينة نتيجة ضياع المذكرات الأصلية
احترمت في الرجل شهامته ونبله في عدم ذكره لأسماء الأشخاص الذيت توفاهم الله حرصا منه على عدم نشر شيء دون استئذانهم رغم أنه في مصلحة القارئ أن يعرف .
اختلفت مع المستشار فقط في رأيه في أن الشهيد سيد قطب وأخوه الأستاذ محمد قطب - الذي أثنى عليهما ثناء كبيرا - اختلفت معه في أنه يرى أنهم كفروا وجهلوا المجتمع .
أخيرا أنصح بقراءة الكتاب ففيه معلومات أعتقد أنني قرأتها لأول مرة عن أحداث تاريخية معينة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.