ولد المفكر والسياسي السوداني الخاتم الهادي أحمد رجب والذي عرف بالخاتم عدلان حاملاً اسم جده لأمه، بقرية أم دكة الجعليين بقلب الجزيرة. تلقى تعليمه بالمدينة عرب ومدني الثانوية وكلية الآداب جامعة الخرطوم حيث تخرج من قسم الفلسفة ببكالوريوس الشرف في الآداب قضى فترات اعتقاله بسجون السودان المختلفة بسبب انتماءه للحزب الشيوعي.
التحق الخاتم عدلان بالحزب الشيوعي عام 1964 م بمدرسة مدني الثانوية وأصبح كادراً قيادياً بها ثم التحق بجامعة الخرطوم وواصل نشاطه القيادي في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية وإتحاد طلاب جامعة الخرطوم حيث شغل منصب سكرتير الشئون الاجتماعية كان الخاتم من المقربين للأستاذ عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي. استقال الخاتم عدلان من عضوية الحزب الشيوعي السودانى في عام 1994 في مؤتمر صحفي عقده مع ثلاث من زملائه هم الدكتور عمر النجيب و دكتور خالد حسين الكُدّ ودكتور أحمد علي أحمد ، بعد أن كان طرح المفكر رؤية فكرية وسياسية جديدة قدمها للحزب الشيوعي السوداني الذي كان عضواً في لجنته المركزية لخصها في ورقة سميت ( آن أوان التغيير ) في الحزب الشيوعي
نشرت الأطروحة في مجلة الشيوعي ومجلة قضايا سودانية .في لندن. وواصل الخاتم عدلان نضاله السياسي بتكوينه تنظيم حركة حق-السودان والذي ظل في قيادته حتى رحيله المبكر والمأساوي عقب إصابته بداء السرطان.
كتاب مميزا بطابع جميل والخاتم عدلان يكتب فيه الوقائع والاحداث التي رافقته علي مدار رحلته في البحث عن الاستنارة كما يقول . ويحتوي الكتاب علي حلول منطقية للمشاكل التي تحدث في السودان وارجاع بعض هذه المشاكل الي السياسات السودانيه للحكومات التي توالت علي السودان وعجزها الواضح في الخروج بالسودان من التيارات الاعاصير الداخلية والراجع أن السياسات الحكومية تنم عن عدم الخبرة والدراية الازمة في أتخاذ القرارات الصحيحة والمنطقية التي تهدف لحل مشكلة وليس لخدمة جهة سياسية أو حزبية معينة .
العلمانية بالرغم من حلولها المنطقية إلا انها تهدف لفصل الدين " الاسلام " عن الدولة" السودان " مع العلم أن، الدين الاسلامي هو الحل الوحيد للكثير من المشاكل التي تواجهة المجتمع وخصوصا التعاملات المالية والاقتصادية إلا أ، الاستخدام السئ للاسلام من قبل بعض الاحزاب والدعوة باسم الاسلام وهي لاصلة لها به تسئ لديننا الحنيف الذي يدعو الي السلام والمحبة والتعاون والتكافل بيف أفراد المجتمع والدولة ككل
الاسلام هو الحل الامثل ويحتاج الي اشخاص ذو خلق لتطبيقة بطريقة صحيحة ونشر تعالمية