Jump to ratings and reviews
Rate this book

الخطايا العشر من عبد الناصر الى السادات

Rate this book

Unknown Binding

6 people are currently reading
120 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
11 (44%)
4 stars
9 (36%)
3 stars
3 (12%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for آلاء.
413 reviews592 followers
June 4, 2023
أمرت الحكومة بإعدام الطبعة الأولى من هذا الكتاب(١٩٨٣م) من
خلال حظر التعليق أو النقد، وتعقب الكتاب في الأسواق وتحريض الموزعين على رفض قبوله.. ماذا يوجد في الكتاب يبرر مثل ذلك التصرف؟!

الخطايا العشر هي محاولة لتحليل أسباب الخلل التي أوصلت مصر إلى حالة متردية بعد ثورة ٣٢ يوليو بالوقوف على أبرز الحوادث السياسية في تلك الفترة، ومن خلال التركيز بشكل أساسي على السادات مع العودة بكل حدث إلى مقدماته في فترة حكم جمال عبد الناصر..

يبدأ الكتاب بمشهد المنصة ومقتل الرئيس أنور السادات وينتهي أيضا بهذا المشهد وبينهما يحاول الدكتور إبراهيم دسوقي أباظة تتبع الأسباب المؤدية لهذه النهاية لتجربة الثورة كاملة وليس لشخص الرئيس السادات أو لنظام حكمه فقط.

يحلل الكاتب ما طرأ على الساحة المصرية من تغيير بعد هزيمة يونيو ثم نصر أكتوبر، فقد كانت بين الحدثين فترة كافية لحدوث تحولات عميقة في الشخصية المصرية وأصبحت الأجيال التي تربت على إذاعة صوت العرب ودروس الاتحاد الاشتراكي في حالة من انعدام التوازن، وبانهيار أسطورة عبد الناصر انهار البناء العقائدي للمواطن المصري.

١- التستر على الأخطاء: وأهمها هزيمة يونيو ١٩٦٧م التي اكتفى جمال عبد الناصر بتسميتها بالنكسة ولم يجب عن أي سؤال حول أسباب الهزيمة، وبعد موته ورث السادات هذه الهزيمة بأسئلة الرأي العام، ووعد السادات بفتح ملف التحقيق ولكن ما حدث انه أوكل الأمر لنائبه أي للسلطة التنفيذية وليس للسلطة القضائية المعنية بذلك فعلاً وكان هذا دليل للناس بعدم جدوى أو جدية هذا التحقيق.

٢- رموز الفساد: في مرحلة ما بعد الثورة كان معيار الاختيار قائما على الولاء والثقة وليس الكفاءة ومعه زادت مظاهر الفساد وغياب الرقابة والمحاسبة وسوء استغلال النفوذ وبشكل أوضح في القطاع العام..
ولتظهر بشكل ديمقراطي أنشأت حكومة السادات جهاز الرقابة الإدارية الهزلي الذي اتبع أسلوب كبش الفداء أي دائما ما يكون المسئول عن الرشوة من صغار الموظفين أو المغضوب عليهم من أهل الثقة.

٣- الانفتاح المنحرف: الذي كانت صورته ظاهريا مبشرة ولكنها في الحقيقة سياسة بدون إجراءات جذرية لإصلاح الهيكل العام للاقتصاد. فخرج الانفتاح عن مقصوده إلى مظهر استهلاكي.
ومن آثار الانفتاح السلبية، هجرة العمالة والعقول بشكل غير منظم أو مقنن مما أعاق ميادين حيوية مثل الزراعة والصناعة وغيرها مما أفقد مصر الكثير من الكفاءات في وقت حاجتها لها أكثر من أموال العملة الأجنبية.

٤- سلام بغير سلام: كان الخطأ الأكبر في مشروع السلام هو التكتم على كواليس هذا المشهد والموقف العربي من دعم مصر بعد خروجها من حرب استنزفت مواردها وطاقاتها، وبدلا من التصريح بكل ذلك للشارع المصري والعربي، اتبع أسلوب السرية في اتخاذ قراره وعدم الاكتراث بضرورة قبول الرأي العام لهذا القرار.
ومن اخطر مشكلات هذا المشروع هو تجريد مصر من تواجد عسكري كامل في أبعاد معينة من سيناء وفي نفس الوقت احتفظت إسرائيل بحقها في التواجد العسكري الكامل على الحدود الشرقية وكان هذا انتقاص للسيادة المصرية.

٥- الطبقة العازلة: وهي طبقة تظهر في كافة النظم الديكتاتورية من أعوان الحاكم، وفيما يخص هذه الطبقة لم يغير السادات موقفه منها كثيرا عن سابقه إلا في جانب واحد تعلم فيه من خطأ عبد الناصر وهو عدم الإبقاء على شخص في نفس المنصب لمدة طويلة قد تقوي شوكته في مواجهة قوة ونفوذ الرئيس، كحالة عبد الحكيم عامر.

٦-أحزاب القمة: أراد الرئيس رفع شعار التجربة الديمقراطية ولكن دون السماح بوجود معارضة حقيقية.
وعندما صرح السادات بأنه سيعيد حرية الرأي التي صودرت في عهد عبد الناصر مع إغلاق الأحزاب، كان ذلك عملا بصعب تحقيقه لغياب المواهب والتجربة وذلك لاستمراره في انتهاج سياسة عبد الناصر في اختيار معاونيه.
وهذا الانتقال المفاجئ من نظام الحزب الواحد إلى النظام متعدد الأحزاب مع استمرار نفس العقليات التي نشأت في الأول جعل من شبه المستحيل عليها العمل في ظل منافسة حزبية حقيقية ومفتوحة.

٧- القمع بالقانون: لا ينفي وجود قانون ودستور في بلد ما أن يحدث باسمهما قمع وطغيان، فالعبرة بمدى التزام الحاكم بالدستور واحترامه للقوانين، أو على النقيض يضع دستوراً يوافق إرادته.
وعلى عكس عبد الناصر الذي اكتفى بقانون حالة الطوارئ لقمع معارضيه، كان السادات يفضل الظهور بمظهر الملتزم بالقوانين ومطبق الدستور فلجأ إلى تفصيل هذه القوانين بالشكل الذي يحقق إرادته فاخضع القانون والدستور للحاكم.

٨- صحافة السلطان: بدأت محنة الصحافة مع ثورة ٢٣ يوليو، من خلال الرقابة الشاملة على الصحف والضربات القاتلة التي وجهت إلى الصحفيين إنتهاءً بتأميمها وإخضاعها للدولة.
وبعد تصريح السادات بدعمه لحرية الرأي والقلم، كانت سياسته على أرض الواقع تضيق الخناق على كافة أشكال المعارضة والرأي والتعبير بما فيها الصحافة والتي لجأت لحيلة قانونية لقمعها وهي منحها لقب السلطة الرابعة والذي ظاهره تبجيل وباطنه التحكم في الصحافة وخضوعها للحاكم كالسلطات الثلاث التقليدية.

٩- الفراغ القاتل:كانت تلك حالة المجتمع بعد كل السياسات التي اتخذها السادات وطبقته العازلة. استخدمت الحكومة كل اساليب القمع وكان من ضمنها ضرب الشيوعيين عن طريق الجماعات الإسلامية، ثم لجأ إلى العنف ضد هذه الجماعات نفسها (قبل ذلك لم يكن يعارض انشطتها وفي نفس الوقت يحول دون مشاركتها في المجال السياسي) وهو في هذا التصرف لم يتعلم من سابقيه فلم ينجح العنف في إيقاف هذه الجماعات وإنما فقط جمد نشاطها وعادت بعده أقوى شوكة وأكثر عنفا.

١٠- الأسلوب القديم والزمن الجديد
كانت حادثة اعتقال الرئيس لكافة معارضيه بشكل جماعي على اختلاف مراتبهم وتوجهاتهم صدمة للمواطن المصري عادت به إلى الوراء وكانت تلك آخر الخطايا التي أوصلته لحادثة المنصة التي جاءت رداً على الاستبداد الذي عاشته مصر بعد تجربة ثورة انحرفت عن مبادئها.

أخيراً كل الشكر والامتنان لإسلام إنه أولا عرفني بالكتاب وشجعني أقرأه بمراجعته وثانيا بمشاركة الكتاب نفسه🌸❤️🙏 معايا.

الاثنين، ٢٨ فبراير ٢٠٢٢م.📚♥️✨
Profile Image for Eslam.
549 reviews824 followers
October 23, 2021
الكتاب وقت صدوره كان ممنوعًا من التداول.

ليس سرد لوقائع ولكنه تحليل للتاريخ، في عشر فصول، وكل فصل يضم خطيئة قام بها جمال أو السادات.

وكيف انتهت الأحوال باغتيال السادات الله يرحمه بقى، والثنائي كانوا من مدرسة واحدة، مدرسة 52، والتغيرات التي قامت بها على مصر وأهل مصر.

من تعامل تنظيم الظباط الأحرار مع أموال وأملاك العائلة المكلية، وانقلاب جمال على محمد نجيب، لهيمنة جمال على الحكم منفردًا، وتقسيم البلاد وحكمها بين فريقين، فريق جمال وفريق المشير، لفضيحة 67، وملف القطاع العام، لتعامل السادات مع المعارضة في عهده قبل وبعد 73، ودستور 71، وتعامله مع الديموقراطية والاحزاب، والصحافة، والانفتاح وما حدث بعده، حتى وفاته.

كتاب أنصح به جدا.
Profile Image for Mohamed El sayed.
250 reviews35 followers
May 2, 2021
للمرة المليون، يجب أن لانجعل الجودريدز معيارًا وحيدًا لإختياراتنا من الكتب، كتاب لم يُقرأ من عدد كاف من القراء ورغم ذلك من أفضل ما قرأت في موضوعه، تحليل رزين وهاديء وموضوعي لنظام الحكم الساداتي مع نظرة للخلف على النظام الناصري للإرتباط بالضرورة بين النظامين، ولكن في الأصل تم وضع الكتاب بشأن نظام السادات مما يجعل عنوان الكتاب غير دقيق أو تم وضعه على عجاله أو أي شيء من هذا القبيل، الغريب أنه رغم وضع الكتاب في بداية حكم مبارك إلا أن الأخير وقع في معظم تلك الخطايا بعد ذلك مثله مثل سلفه، ثم جاء السيسي ليقع في معظمها باستثناء شق الإقتصاد الذي تتفق سياسة السيسي فيه مع وجهة نظر الكاتب إلى حد كبير ولكن تبقى الخطايا كثيرة وأهمها انعدام الديمقراطية الحقيقية وكرتونية الأحزاب وتخانة الطبقة العازلة وقمع الصحافة وغير ذلك .. كتاب يستحق القراءة بتأني حتى تنال الفائدة والمتعة معًا، فائدة التحليل الرزين والمعلومات الجديدة ومتعة الإسلوب السلس والهاديء
Profile Image for Gamal soliman.
1,943 reviews32 followers
July 21, 2020
كنت موفقا فى شراء هذا الكتيب لما له من اهميه لم اكن اتوقعها.. تحيه للكاتب الذى لم يعرف سياسه الحب والكره وهذا ما تجلى واضحا في كتابه
فكان منطقيا فى معارضته شفافا فى هجومه صادقا في نقده تواقا لكشف المزيد
Profile Image for Baher Soliman.
497 reviews486 followers
March 1, 2022
كتاب الخطايا العشر هو محاولة لرصد بعض مصادر الخلل التي أدَّت إلى حادث المنصة، حيث تم اغتيال الرئيس أنور السادات، لكن يبدو أنَّ الرئيس السادات قد مات قبل هذا اليوم بكثير؛ فبات في أيامه الأخيرة وكأنَّه فقد القدرة على التحكَّم بأعصابه، وبات قليل الثقة في الأمريكان الذين شككوا- تحت ضغط المقاطعة العربية و اشتعال حدَّة المعارضة بالداخل المصري- في قدرة السادات على تنفيذ الخطوات الأخيرة في اتفاقية كامب ديفيد، وقبل كل هذا كان السادات ينقلِبُ على الحرية التي أطلق نسائمها عقب حقبة حكم الحزب الواحد، الحقبة الناصرية، فكأن خطايا ناصر والسادات لا تبتعد إلا بقدر ما تقترب وتتشابك، ويأطّرها الكتاب في حكم الفرد المسلَّح بقوةِ السلطة المجرَّدة من إرادة الشعب.

هناك نوع من التحامل على الرئيس السادات في هذا الكتاب، وتركيز على أخطاءه بدرجة أكبر من ناصر، لكن تبقى بالنهاية هذه الأخطاء متَّصلة كلها بأساس واحد تم وضعه منذ لحظة انقلاب يوليو، وهو الزعامة المطلقة المسموح لها بالقفز على كل شيء بما فيها القانون، ومن هنا بدأ الدكتور إبراهيم دسوقي أباظه في رسم ملامح هذه الأخطاء التي كان يتم التستر عليها، فلم يعرف أحد أسباب الكوارث الكبرى في الفترة الناصرية مثل النكسة وحرب اليمن و غيرها، ولما فتح السادات الباب للتحقيقات في السبعينيات لم يكن فتحًا كاملًا ولم تكن خطوة جدية في الكشف عن كل شيء، هذا ما يحاول الكتاب التأكيد عليه موضِّحًا كون هذا الأمر كان لرغبة السادات في الحفاظ على المؤسسة التي خرجت منها الثورة وهي الجيش.

هناك فكرتان مسيطرتان على عقل المؤلف وهو يصيغ أخطاء ناصر والسادات، بل ويرى في نهاية الكتاب أنهما لم يتم القضاء عليهما حتى بعد موت السادات بعامين ( وقت نشر الكتاب)، الفكرة الأولى هي" رموز الفساد" والثانية هي " الطبقة العازلة"، ويبدو التشابك بينهما ظاهرًا حيث قام نظام ٢٣ يوليو على فكرة " أهل الثقة"، ومن ثم يرصد الكتاب كيف ضرب الفساد في القطاع العام من ناصر إلى السادات بسبب هذا الأمر، رغم القوانين ورغم الشعارات البرَّاقة، ولكن كما يقول الكتاب " لقد كان الواقع يكذِّب الشعارات" .

في البلاد المنكوبة بالفاسدين تبدو أخطاء الماضي شبحًا يتمثَّل في الحاضر بكل بشاعته، ومن ثم تاريخ الفساد قابل للتكرار طالما تتكرَّر نفس الظروف، ومن هنا تبدو أهمية هذه الدراسة، أليست " الطبقة العازلة" التي تمثّل مراكز قوة تتكرر في كل الأنظمة! صحيح قضى السادات على تلك الطبقة في حركة " ١٥ مايو" أو ثورة التصحيح، لكن سرعان ما ظهرت غيرها بشكل مختلف، بشكل استفاد من الانفتاح و اقتصاد الدولة و شركاته المتهالكة، فالكتاب يمايز بين مراكز القوة في العهد الناصري والساداتي كون مراكز القوة في عهد الأخير كانت في التأثير المالي أو الاقتصادي، ولم يكن السادات يرى مراكز القوة إلا في الشكل العنيف المسلح بأجهزة الدولة.

يشرح الكتاب الظروف التي دفعت السادات للسلام، ويحمل على الصف العربي المهلهل في مواقفه من الصهاينة ومن القضية الفلسطينية، وكيف كانت خزينة السادات خاوية بعد الحرب في وقت لم يكن قد استردَّ كامل الأرض، وخطأ السادات هنا كما يراه الكتاب يتعلَّق في نقطة تقرير مصير الشعب الفلسطيني و مدى سيادة مصر على سيناء، وممارسة السادات لنوع من كبت الرأي المعارض لهذا السلام.

لا يرى الكتاب أنَّ الحريات التي أطلقها السادات كانت صادقة، بل يرى أنَّها كانت مناورة منه لصناعة زعامة، لكنه لم يكن يبحث عن ديمقراطية حقيقية، ومن ثم سيدخل الكتاب في تفصيلات كثيرة حول ضرب الحياة الحزبية وضيق السادات بالمعارضة البرلمانية، وكيف اغتال حرية الصحافة وجعلها " سلطة رابعة" دون تحديد دقيق لهذا المعنى، وكيف أنَّه أراد السلطة تتحكم بالصحافة لا العكس.

يرصد الكتاب كيف استعمل ناصر الشرعية الثورية في القمع، بينما استعمل السادات القانون كأداة من أدوات القمع عن طريق فقهاء السلطة " ترزية القوانين"، فقد مدَّ السادات فترة حكمه وعدّل الدستور ليظل رئيسًا مدى الحياة، وبتصوري الكتاب انطلق بكل قوة في إدانة السادات بشكل كامل، لقد حاكم السادات إلى صورة " الحاكم النموذجي" لا إلى مقدار التحسن في الحياة السياسية والحزبية بالمقاربة بالفترة الناصرية، نعم كانت هناك أخطاء، لكن السؤال هي تم وضعها في حجمها الطبيعي داخل إطار موضوعي ! على جانب آخر لم تكن المعارضة مثالية ومخلِصة كما يظهرها الكتاب! ولولا الحريات السياسية والنظام الجديد الذي رسمه النظام لما كان لها أن تهمس، فأين كانت هذه المعارضة قبل ذلك بسنوات أيام ما كان الكرباج بيد شياطين مثل حمزة البسيوني وشمس بدران !! لقد قلل الكتاب من خطر " الفتنة الطائفية" الذي تكلم عنه السادات، ولم يرصد كيف كانت الكنسية تحت رئاسة شنودة و الجماعات التكفيرية يشعلون نارها! نعم هناك أخطاء في العهد الساداتي لكن بتصوري تحتاج لتقييم موضوعي أكثر من هذا.

ومع ذلك يبقى الكتاب مفيد جدًا، وتم كتابته بأسلوب أكثر من رائع، وتظهر أهميته في كون ما نقرأه هنا ليس ماضيًا بقدر ما هو شبح يختفي ويظهر ويتمظهر في أشكال مختلفة، لقد حذَّر الكتاب بعد موت السادات مباشرة من كون الذين يحاولون وقتها – في عهد مبارك- رفع الحطام، وإنقاذ السفينة الغارقة، هم ورثة السفينة والمتسبِّبون في غرقها، ويبدو أنَّ هذا التحذير سيقال في كل العهود، ويبدو أيضًا أنه تحذير لن يسمع له أحد.
Profile Image for Mahmoud El-saedy.
461 reviews29 followers
February 4, 2022
تحليل رائع لمساوئ عهدي عبد الناصر والسادات ويبدأ الكتاب بحادثة المنصة كمقدمة لهذا التحليل ثم يتكلم عن الأسباب الجذرية التي أدت لتلك الحادثة
وهذه الأسباب تبدأ من هزيمة يونيو والتكتم علي ما حدث فيها واستمرار التكتم علي أسرارها في عهد السادات وعدم وجود كشف حساب لعهد عبد الناصر وخصوصا هزيمة يونيو
ظاهرة الفساد التي نشأت عن سياسية عبد الناصر الإدارية والزيادة الرهيبة في ععد موظفي الدولة ثم استمرار هذا الفساد وانتشاره في عهد السادات خصوصا مع سياسة الانفتاح
اتفاقية كامب ديفيد التي جعلت ميزان السلام يميل نحو الصهاينة ونحو مصلحتهم واتجاه سياسة السادات نحو الركوع للغرب والقبول بالسلام الغير العادل وكانت بداية النهاية بالنسبة له وبالنسبة للشأن الداخلي فوجود الطبقة العازلة من مستشارين ورجال أمن ووزراء وفقهاء دستوريين جعل السادات يبتعد أكثر فأكثر عن نبض الشارع المصري وعدم إدراكه لضرورة وضع حلول جذرية لمشكلات مصر واعتمد علي ما يصله من تقارير أمنية واستخباراتية وسط استفادة هذه الطبقة من مكانتها وقربها من الحاكم وتحكمها فيه
عرض المؤلف ديموقراطية السادات وتعامله مع الأحزاب والصحافة والمعارضة الداخلية حتي وصلت الأمور إلي ما وصلت إليه في اعتقالات سبتمبر لتصل الأمور إلي الذروة وهي حادثة المنصة
يعرض المؤلف أسبابه بمنتهي الموضوعية وينتقل في عرض الأسباب بشكل سلس ومنظم
كتاب مهم لمن أراد أن يفهم الشأن الداخلي والخارجي لمصر ليس فقط في عهد السادات بل
إن ما تم عرضه من أسباب في الكتاب نجده ماثلا أمامنا حتي هذه اللحظة
Profile Image for Yasser Nabil.
21 reviews2 followers
February 19, 2019
من أروع ما قرأت عن إجابة السؤال المر : كيف تدار الأمور فى كواليس السلطة ودوائر الحكم ؟
58 reviews5 followers
May 20, 2022
لو حذف التكرار و الاطناب فى كلام الكاتب لاختصر الكتاب إلى نصفه
النجمة لسرد الاحداث التاريخية فقط و بعض التعليقات النافعة وسط ركام مضحك و سطحة من أراء الكاتب عن الأحداث
و هذا يعلمك كيف أن النخبة المتثاقفة حينما تفكر تأتيك بهذة الدرر
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.