ليست قصص هذا الكتاب من الخيال ولكنها أحداث واقعية عاشها أبطال لا زال أغلبهم على قيد الحياة حتى اليوم , منهم الفنان و المخرج , المهندس و الفلاح, ربة البيت و المُدرسة , القاضى و المحامى , الدكتور و سواق الميكروباص
شباب و شيوخ, نساء و أطفال, جمعهم ذات يوم شيء واحد هو حب مصر و حلم الأمة العربية الواحدة من المحيط إلى الخليج . و فاجأة وجدوا أنفسهم أبطالاً لقصص مثيرة حافلة بالمآسى و الآلام ؛هروب و تعذيب و اعتقال!
جاهد بعضهم و تحملوا قهر لحظات الانكسار من بعد قوة , و اليأس من بعد آمال . ولم يتحمل أخرون . و هم شيوخ طاعنون فى السن و شباب فى عمر الزهور توقفت نبضات قلوبهم مؤثرين تحقيق ما حلموا به عند ربهم.
بعد مضى ربع قرن تقريباً على أحداث قصص "الثورجية" , هممتُ بأن أخرجها من مكنون الصدور,و ذكريات الجلسات الخاصة . فى صورهذا الكتاب