أقرأ أغلبه للمرة الثانية، وهذه المرة بحثت عن تراجم كثير من شيوخ البخاري فوجدتُ درراً
منهجية البخاري في ذكر الضعيف من الحديث تحتاج انتباهة بعد أن جهلنا علوم الحديث واختلط علينا كعامة ما نأخذ به من أحاديث وما صار اصغرنا وأجهلنا وأقلنا ورعاً يردّه (لضعف في سند الحديث في زعمه!!)
كتاب في الأدب، كتبه البخاري رحمه الله (صاحب ما أجمع علماء الأمة على أنه أصح الكتب بعد كتاب الله عزّ وجل).. جعل البخاري فيه أحاديث ضعيفة يرى هو أن يُؤخذ بها في الآداب لا العبادات ولا العقائد... ولم يضع فيه حديثاً مكذوباً ولا موضوعاً