Jump to ratings and reviews
Rate this book

أنيس صايغ عن أنيس صايغ

Rate this book
لم اقطع بحر المانش سباحة، ولم أهبط على سطح القمر، ولا تسلقت قمة أفرست، ولا فزت في ملاكمة أو مصارعة. ولم أحصل على "أوسكار" أو "نوبل" أو "بولتزر". ولا أملك ثروة تغري الملايين ولا صوتاً يطرب الملايين، ولم أسط على حكم ولا مصرف. بهذه الكلمات يمهد المؤلف أنيس صايغ لذكرياته الغنية في الثقافة والسياسة. من تحرير فلسطين الى العمل المكتبي في مجال الدراسات والموسوعات الى تبوئه موقع رئيس مركز الأبحاث الفلسطينية وتجربته الرائدة. إذا هي حياة كاملة مع سياسيين وكتاب ومثقفين استمرت نحو ثلاثة أرباع القرن.

534 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2006

3 people are currently reading
99 people want to read

About the author

أنيس صايغ

11 books31 followers
فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية. ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.

- تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها فلسطينية. بعد أن أنهت دراستها في صيدا، اتخذت التعليم مهنة لها في إحدى مدارس صفد. تزوج عبد الله صايغ عفيفة البتروني، قبل أن يلتحق بمدرسة اللاهوت بالقدس ومعه زوجته، مختاراً أن يصير قسيساً، ليتنقل بعدها مع عائلته ما بين "خربا" في سوريا و"البصّة" على ساحل فلسطين ثم إلى طبريا.

- تلقى أنيس صايغ تعليمه الابتدائي في طبريا، ثم انتقل للدراسة في كلية صهيون (تيمناً بجبل صهيون) بالقدس ليدرس عاماً واحداً فيها. انتقل بعدها بسبب اندلاع الحرب في فلسطين للدراسة في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا بجنوب لبنان، حيث أنهى دراسته هناك، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، ليحصل منها عام 1953 على البكالوريوس في العلوم السياسية.

بعد تخرجه قام بتدريس التاريخ العربي في القسم الفرنسي بالجامعة الأمريكية في بيروت (1956 – 1957).

- أشرف بعدها على تحرير الزاوية الثقافية في جريدة "النهار" البيروتية لمدة عام آخر وبعدها عملنحو عامين مستشاراً للمنظمة العالمية لحرية الثقافة.

- التحق بجامعة "كامبردج" في بريطانيا (1959 - 1964)، فنال الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط. وفي الفترة المذكورة عمل أستاذاً مساعداً في دائرة الدراسات الشرقية في الجامعة نفسها.

عُيّن بعد عودته إلى بيروت عام 1964 رئيساً لمشروع وضع القاموس الإنكليزي – العربي، الذي كانت مؤسسة "فرانكلين" ستصدره في بيروت، إلا أنه ترك المشروع عام 1966، بعدما رفض التوقيع على تعهد بعدم كتابة مقالات سياسية.

- تولى طوال عشر سنوات، ما بين 1966 و 1976، رئاسة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، و عمل خلال الفترة المذكورة على تأسيس مكتبة تحوي أكثر من ثلاثة عشر ألف كتاب إلى جانب الوثائق والخرائط والمستندات، كما أنشأ أرشيف المركز. وفي مطلع آذار 1971 أصدر مجلة "شؤون فلسطينية" الشهرية، التي ترأس تحريرها. كما صدرت سلسلة "اليوميات الفلسطينية" فترأس تحريرها أيضاً. وأصدر المركز أيضاً "نشرة رصد إذاعة إسرائيل" اليومية، و"سلسلة الدراسات الفلسطينية".

- شغل أنيس صايغ إلى جانب رئاسته مركز الأبحاث، منصب عميد معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بين 1969 و 1976. كما أشرف خلال فترة الستينيات على إعداد ومناقشة أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في القاهرة وبيروت.

- تعرض صايغ أثناء ترؤسه مركز الأبحاث لعدة اعتداءات من المخابرات الإسرائيلية طالته وطالت المركز، إذ تعرض المركز لعملية تفجير عام 1971. وفي عام 1972 وبعد مضي أشهر معدودة على اغتيال غسان كنفاني، انفجر طرد ملغوم بين يدي أنيس صايغ تسبب ببتر إصبعه وضعف سمعه. وفي أواخر عام 1974 تعرض المركز لإطلاق صواريخ تسبب في إيقاع خسائر مادية جسيمة.

- قدم في شباط 1976 استقالته من مركز الأبحاث، والتي لم تُقبل إلا في آذار من العام التالي، حيث

عين مديراً لدائرة فلسطين في جامعة الدول العربية في القاهرة بين 1977 و 1978.

- عاد إلى بيروت سنة 1978 ليشرف على إصدار مجلة "المستقبل العربي" الشهرية التي أصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، وقد استمر في عمله هذا سنة واحدة. انتقل بعدها ليشرف على إصدار مجلة "قضايا عربية" الشهرية وليكون رئيساً لتحريرها لمدة عام ونصف العام، وكان خلالها مستشاراً لجريدة "القبس" الكويتية والتي أنشأ لها مركزاً للمعلومات والتوثيق.

- عاد في أواخر 1980 للعمل في جامعة الدول العربية كمستشار لأمينها العام، ورئيساً لوحدةالمجلات فيها وأصدر مجلة "شؤون عربية" وترأس تحريرها اعتباراً من آذار 1981. وقد استمر عمله في الجامعة العربية حتى عام 1982.

- تبنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، تنفيذ فكرته بإصدار "الموسوعة الفلسطينية". واختير مستشاراً للموسوعة ومقرراً لمجلس إدارتها منذ عام 1983، ثم صار رئيساً لتحريرها، وتم انتخابه لاحقاً رئيساً لمجلس إدارتها. وخلال عمله في "الموسوعة الفلسطينية" ساهم في القسم الأول منها والمؤلف من أربعة مجلدات، ثم أشرف على إعداد وتحرير القسم الثاني المؤلف من ستة مجلدات.

- كتب زاوية أسبوعية في جريدة "السفير" بين سنة 1994 حتى سنة 1999.

- كان يدير لقاءاً ثقافياً أسبوعياً منذ سنة 1995.

-- توفي في عمان في 2009/12/25 ودفن في بيروت.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (50%)
4 stars
3 (21%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,795 followers
September 17, 2020


😔انتهت رحلتي مع أنيس صايغ، كانت رحلة ماتعة وشاقة في آنٍ واحد، ولم تخلو من الألم والحزن والغضب من وضعنا الفلسطيني المضحك المبكي.

رحمة الله عليك دكتور أنيس صايغ. 💝


Profile Image for Majd.
285 reviews34 followers
Read
July 9, 2024
هذا الكتاب هو مذكرات احد اهم المثقفين الف.لسطينيين الذين كرسوا أعمارهم في مشاريع ثقافية عن القضية الف.لسطينية، وله العديد من الانجازات وأهمها الاشراف على الموسوعة الف.لسطينية المكونة من ١١ جزء جمع فيها اهم الوثائق والمعلومات التي تخص القضية، كما أنه ترجم وحرر مذكرات هرتزل ابو الصهيو.نية وغيرها من الأعمال حتى سموه بحارس الذاكرة الف.لسطينية
.
ولد أنيس صايغ في طبريا في ثلاثينات القرن الماضي في أسرة مسيحية بروتستانتية وهذه المعلومة ملفتة بحكم أن البروتستانت أكثر توافقا مع الصهيو.نية ولكن الكاتب يحاول جاهدا فك الارتباط بينهما وقد كانت اسرته كلها تقريبا لها إسهام في القضية الف.لسطينية
.
بعد نكبة ٤٨ عاش أنيس صايغ في لبنان درس فيها العلوم السياسية وحصل فيها على الدكتوراه من جامعة كامبردج، ثم رجع لبيوت وحصلت له فرصة لقاء مع أحمد الشقيري مؤسس منظمة التحرير الف.لسطينية وكلفه بأن يشرف على مركز الأبحاث التابع للمنظمة وكانت علاقة أنيس صايغ بالشقيري ممتازة وكان مركز الأبحاث يتمتع باستقلالية كبيرة عن منظمة التحرير في السياسة وركز المركز على العمل الثقافي بغض النظر عن توجه الباحثين وفصائلهم السياسية حتى جاء ياسر عرفات الذي عمل جاهدا ليطوع كل ما هو مستقل تحت إرادته ولم يسلم مركز الأبحاث من مكائده حتى ساهم في اجهاضه بالكامل.
.
سيرة حياة الكاتب حافلة بالأحداث، فالعمل الثقافي في مجال شديد الحساسية كالقضية الف.لسطينية لابد أن يستم أشخاص وأنظم وكانت ذروة الصدام حين فجر الصها. ينة مكتبه وتسبب في بتر ثلاث اصابع من يده وفقدانه معظم سمعه وبصره ولكنه استمر بعد الحادثة بسنين.
.
المذكرات غنية بالاحداث والذكريات ولكن في رأيي أن أكثر فصلين لهما القيمة هو الفصل الخاص بالموسوعة الف.لسطينية والمخاض الشديد الذي تعرضت له بسبب ضعف الامكانيات المادية ومحاربة بعض الاطراف لها، والفصل الثاني المهم هو علاقته بياسر عرفات ومكايدات الاخير له وتضييقاته عليه بسبب رفضه اخضاع المركز لسلطته المباشرة، وهذا الفصل مليء بالحوادث امضحكة المبكية من تصرفات عرفات، مثل انتقاده لأنيس صايغ أنه لا يمدح حركة فتح بالشكل الكافي، أو محاولات تدخل منه لفرض رجال موالين له في المركز وغيرها من الحوادث.
.
وافرد صفحات كثيرة عن حياته في طبريا وتاريخ طبريا كمدينة ولكن لم اهتم بهذه الفصول كثيرا رغم انها تحتوي فوائد قد تثير اهتمام بعض القراء.
.
Profile Image for Salahuddin Hourani.
731 reviews16 followers
Want to read
January 19, 2024
ملاحظة لي: لم اقرا الكتاب بعد - المؤلف باحث منصف عن الثقافتين العربية والغربية
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.