Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسات فى ثورة 1919

Rate this book
أستطيع أن أقول - على قدر علمى بالتاريخ العالمى - إن ثورتنا سنة 1919م على الاحتلال الإنجليزى لمصر، كانت ثانى ثورة فى إفريقية وآسيا على الاستعمار الأوربي.

375 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2005

7 people are currently reading
178 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (18%)
4 stars
8 (24%)
3 stars
14 (42%)
2 stars
3 (9%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Ahmed Abdelhafiz.
202 reviews129 followers
June 4, 2025
يغلب على الكتاب طابع الخطاب الصحفي العاطفي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على إثارة مشاعر القارئ أكثر من تقديم تحليل موضوعي متماسك. فالأسلوب مليء بالتشبيهات المبالغ فيها والتوصيفات الزاعقة التي تمجد الأمة المصرية بوصفها "أعظم أمة على الكوكب"، مع تأكيد متكرر على ما يُصوَّر كتآمر مستمر من القوى الاستعمارية لكسر شوكتها.
ورغم أن موضوع الكتاب يتركز على ثورة 1919 والنضال الشعبي ضد الاحتلال البريطاني، إلا أن الكاتب لا يتوانى عن القفز إلى عصور تاريخية بعيدة كالغزو الفارسي والعصر البطلمي، ثم يعود ليُقحم هجومًا غير مبرر على شخصيات تاريخية مثل أحمد بن طولون وكافور الإخشيدي، قبل أن يعود مرة أخرى إلى سياق بحثه الأساسي، وكل ذلك يتم دون تدرج منطقي أو إضافة معرفية حقيقية تخدم الموضوع.
كما يبدو أن الكاتب قد رسم مسبقًا الصورة التي يرغب في الوصول إليها، فجاء اختياره للوقائع انتقائيًا، يؤكد بعضها ويُهمل البعض الآخر، بل أحيانًا يستشهد بأدلة تتناقض مع استنتاجاته، لكنه يتجاوزها بوضوح أو يحاول توجيهها بشكل قسري لتخدم رؤيته.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
January 1, 2016

كان المؤلف هنا، وكعادته دائمًا، متفائلاً وإيجابيًا، والتفاؤل والثقة بالنفس مترادفان، أعني لم أصدق أن د.حسين مؤنس أضطر إلى الإشارة في مقدمة هذا الكتاب إلى إنكار كثير من أصدقائه المؤرخين المعاصرين عليه خوضه لتجربة الكتابة في التأريخ الحديث!، حيث إنه لم يشتهر سوى بكونه مؤرخًا للعصور الوسطى، ولا سيما ما كان من شأن الأندلس، حيث يكمن تخصصه

وأبدأ فأقول إنهم على الحق في هذا الكلام، وأثنّي فأعتذر إليهم عن اقتحام محرابهم والجرأة على الصلاة فيه، فنحن فعلاً في زمن تخصص دقيق، وما كان ينبغي لمثلي أن تكون له قدم في ميدان تاريخ العرب الحديث
ولكننا – معاشر المؤرخين – نغادر اليوم – شيئًا فشيئًا – عصر التخصص الدقيق هذا، بعد أن تبيّن لنا أنه لا ينفع المؤرخ في كثير، لأن التاريخ البشري كله ميدان واحد، وتاريخ العرب كله جزء لا يتجزأ من هذا الميدان الواسع، وتاريخ مصر – بالذات – باب واحد مترابط الفقرات


واطرد د. حسين مؤنس في الحديث عن هذه الناحية من ترابط التاريخ، ثم تكلّم عن مؤرخين آخرين في العصور القديمة لهم قدرهم ووزنهم غادروا مجال تخصصهم وجاءوا بآيات مفردة خارج مجال اختصاصهم، ثم يقول أنه شخصيًا بالرغم من تخصصه إلا إنه قرأ عبر السنوات الكثير من مطولات كتب التواريخ المختلفة البعيدة كل البعد عن مجال تخصصه، وضرب أمثلة لسعة المراجع تحت يديه، ثم قال:

فإذا قبل مني أهل التاريخ الحديث هذا الاعتذار وأجازوا هذا التبرير، بادرتُ أؤكّد لهم أنني ما أردت بهذه الدراسات أن أوسع لنفسي مكانًا بينهم، وإنما أردت – فحسب – أن
أدوّن آراء ونظريات ومعلومات عن تاريخ مصر الحديث تجمّعت لديّ مع الزمن، ورأيت من الخير أن أدوّنها، فقد يكون فيها نفع لبعض الناس


وهذا طريف فلا أحد ينكر مكانة المؤلف التاريخية أولاً، ولأنني ثانيًا تأملت – فحسب! – صنيع الكثير ممن ولجوا ميادين علم لم يلمّوا حتى بأدنى مبادئ دراستها المتدرجة، ثم أشاعوا الكثير من الفوضى داخل أركانها قبل أن يخرجوا قائلين في مباهاة: إننا في عصر حر فلا يحجرنّ أحد على آرائنا!


على أي حال، لم يأت د.حسين مؤنس بالجديد في هذه الدراسات، ولكنه جمّع الأقوال والمواقف والإشارات التي تؤيد روايات غير رسمية وغير مشتهرة عن أبرز حوادث الثورة وتوابعها، ولم يأل جهدًا في أن بيبين لنا صدق هذه الروايات والتفسيرات غير الرسمية ومناسبتها لسياق الحوادث الحقيقي حسبما كان يعيد هو بناءه خلال هذه الدراسات


فمقتل السردار السير لي ستاك وما ترتب على ذلك كانت خطة إنجليزية، وإن لم تتوقع إنجلترا إنها ستضّحي بهذا الرجل بالذات من أجل تحقيق المخطط المعد مسبقًا، وكذلك توقيع تصريح 28 فبراير الذي أعطى لمصر استقلال صوري مع أربع تحفظات، وأعطى للموقف السياسي في مصر دفعة كبيرة إلى الأمام، لم يجئ قط بسبب ممارسة أي ضغوط مصرية سياسية، فلا الوفد، ولا عبد الخالق ثورت (الذي ارتبط توقيع التصريح باسمه واُعتبر كإنجاز سياسي كبير له)، ولا الملك فؤاد، كان مسئولا عن توقيع التصريح وإملاء بنوده، وإنما كانت إنجلترا وحدها هي المتطلعة لذلك من أجل تحقيق أهداف خاصة بها في مصر، ولأجل أن توقف حركة الفدائيين المصريين


وأكثر مواد هذه الدراسات دارت حول دور الفدائيين في ثورة 1919، والمؤلف يقف معهم كثيرًا، ويقول بشكل مستساغ جدًا أنهم اغتالوا فلان وفلان وفلان من الإنجليز العسكريين(والمدنيين كذلك)، وفلان وفلان وفلان من المصريين المؤيدين للسياسات الإنجليزية!، وخلع عليهم طوال هذه الصفحات الصفات البطولية النادرة


وبالتأكيد ولقرب الفترة تذكرت فورًا مذكرات الفدائي المصري في ثورة 1919 التي قرأتها قريبًا خلال هذه السنة المنصرمة، وكانت المعلومات والتفاصيل متطابقة تمامًا، فلم أدر في البداية كيف حدث هذا التطابق في رواية الأحداث واستخلاص النتائج، لأن مذكرات الفدائي نشرت لأول مرة بعد وفاته عام 2003، ود.حسين مؤنس توفّى قبل ظهورها بسنوات، إلى أن استمررت في القراءة ووجدته يقول في منتصف الفصل تقريبًا:

أخذت معلوماتي عن تأليف هذه الجمعية ونشاطها من واحد من كبار منشئيها ممن مدّ الله في عمرهم ونشاطهم إلى يومنا هذا (يقصد في السبعينيات) وهو الأستاذ الدكتور سيد محمد باشا (وباشا هذه جزء من اسمه وليست لقبًا حصل عليه)، وهو – على ما أعلم – أحد ثلاثة مدّ الله في عمرهم من رجال الفداء الأوّل، والاثنان الآخران هما: عبد الفتاح عنايت، وعريان يوسف سعد



ثم رأيته كذلك يعود في نهايته مرة أخرى، ليقول:

إلى هنا أقف بالكلام عن حركة الفداء المصرية في أثناء ثورة 1919 وما تلاها من سنوات، وكلامي في هذا لا يزيد عن أن يكون مقدمة ومدخلا، أو فتحًا لباب البحث في موضوع عظيم الأهمية كهذا، ولا يزال نفر من رجال الفداء أحياء بيننا، فلماذا لا يكتب كل منهم ما عنده حتى تزيد حصتنا من المعلومات؟!، وهناك أيضًا كثيرون ممن حضروا تلك الحوادث وعرفوها بصورة أوفى وأدق مما وصل إلينا، فلماذا لا يكتبون؟!
حسبي إنني كشفت النقاب عن جانب هام من جوانب كفاح مصر للاستقلال كان مهملاً حتى الآن


وفعلوا!:

حياتي: بقلم فدائي في ثورة ١٩١٩


والمؤلف لم يغبن نفسه في الكلمة الأخيرة، فالحديث عن العناصر الفدائية والجمعيات والحركات والعمليات المنفذة من قبلها، كان يمثل جانبًا مظلمًا من تاريخ الثورة، وكانت الإشارات إليهم قليلة ونادرة، ومع أن الأستاذ القدير: عبد الرحمن الرافعي: مؤرخ الثورة، كان يشير إليهم إلا أنه لم يكن يسايرهم على طول الخط ولم يكن يرى جدوى كبيرة في عملياتهم، ولم يورد الكثير عنهم في كتاباته عن الثورة وما بعدها، وأخال حتى أن مذكرات الفدائي المصري تلك لم تجئ إلا أثرًا من مقابلة د.حسين مؤنس له!!، فبالتأكيد بعد أن روى كثير من وقائع الأحداث طلب منه المؤلف بل ألحّ عليه أن يكتب مذكراته ليفيد منها الأجيال القادمة


وهذا يعيدني بشكل غريب إلى مقدمة هذه الدراسات!، إلى الاعتذار!، اعتذار؟!!، والمؤلف قرأ ما قرأ، وقارن بين المواقف ما شاءت له المقارنة، وبحث في الدوافع المختلفة لكل جانب مشارك في الأحداث ليعرف من المستفيد الأوّل منها، واستنتج من ذلك ما استنتج، فعل كل ذلك، وزاد عليه النزول والبحث عن بقايا الفدائيين الأحياء والسعي لمقابلتهم والتحدّث المطوّل معهم من أجل محاولة الوصول للحقيقة وحدها


ثم يعتذر لأنه يكتب في مجال غير مجال تخصصه!!


.

.


هذا كتاب فريد
Profile Image for بشرى.
15 reviews65 followers
June 17, 2019
التفاصيل و المعلومات في هذا الكتاب كانت جديدة بللنسبة لي
انا بعتبر هذا الكتاب مرجع لي .. واقتبس منه بعض الملاحظات والحقائق
Profile Image for Ahmed seif.
136 reviews16 followers
March 20, 2019
الكتاب بيركز علي ثورة 1919 ما حدث قبلها وما حدث بعدها ، وعلاقه الاقباط بالمسلمين والمشاركه معا في ثورة 1919 ، لعل اهم فصل في الكتاب هو فصل فصل السودان عن مصر ودرو بريطنيا في عزل السودان عن مصر والمفاوضات التي حدثت مع سعد زغلول بخصوص السودان لكنها فشلت في النهايه ، الكتاب جميل وبسيط ومكتوب بسلاسه
Profile Image for Heba.
79 reviews35 followers
July 22, 2019
بالرغم من ان الكتاب قديم نسبيا، إذ كتب عام ١٩٧٣ إلا أنه يوضح كثيرا من التغيرات الفكرية والسياسية التي مرت بها مصر. الكاتب أسلوبه سلس جدا والكتاب يتناول احداث حقبة مهمة من تاريخ مصر الحديث.
Profile Image for Hesham Elsayed.
35 reviews2 followers
February 21, 2021
هنا مجموعة من ظنون واراء واماني المؤلف لا اجد اي سبب لتسميتها الاسم المضلل "دراسات"
Profile Image for Omnia Atef.
790 reviews5 followers
October 17, 2024
دراسه وافيه و عظيمة عن ثورة ١٩١٩ حتى تصريح فبراير ١٩٢٢ و مع ذكر الأحداث بالدقة العالية بالأشخاص و الأقوال المنقولة عن وثائق بريطانية دراسه عظيمة
Profile Image for Mohammed Saad.
673 reviews132 followers
March 11, 2013
الفصل الأول :جيل الثورةعن الفترة ما قبل الثورة ،وعن معاناة المصريين متمثلة فى الفلاحين خاصة فى اثناء الحرب العالمية الاولى،ثم هن حياة سعد زغلول بتناقضاتها ،ثم عن خصائص جيل الثورة ملخصها فى الحب العميق لمصر،روح التضحية،والايمان بالحرية والديمقراطية
الفصل الثانى :الفدائيون المصريون وسقوط الحماية البريطانية:وكون الفدائيون السبب الرئيس فى اعلان تصريح 28فبراير بما قاموا به من اعمال ضد الانجليز واعوانهم من المصريين
الفضل الثالث الاقباط والثورة تحدث عن محاولات الانجليز اشعال الفتنة بين المسلمين والمسحيين وفشلها كمتعيين بطرس غلى رئيسا لمجكمة دانشواى ،وحديث عن القمس سرجيوس ثم عن القيادى الوفدى مكرم عبيد
الفصل الرابع :تصريح 28فبراير ميلاده ووفاته :عن الدستور والاستقلال الوهمى ثم مؤامرة فصل السودان عن مصر والتى بدأـ باستغلال مقتل السردار السير لى ستاك ..وانتهى بسحب الجنود المصريين من السودان لتكون بداية النهاية للوجود الحقيقى لمصر فى السودان

Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.