Jump to ratings and reviews
Rate this book

آدم يعود إلى الجنة

Rate this book

176 pages, Paperback

First published December 1, 1972

1 person is currently reading
63 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (12%)
4 stars
3 (18%)
3 stars
6 (37%)
2 stars
4 (25%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
January 28, 2013


ظهرت في طبعتها الأولى في ديسمبر 1972، لذلك فستار الرموز الذي وضعها د. حسين مؤنس، واهٍ جدًا، بل هي ليست رموزًا حتى، فشخصية الرواية اسمها في شهادة ميلادها: الست الطاهرة، الشهيرة بمصر، وكان من ألقابها أيضًا: ستنا مريم، وكان من أحب الاسماء إليها في منادتها هي: مصر، والرواية دفاع عن الحق طوال الوقت ضد مغتصبيه، وأنه لا محالة راجع لأصحابه


الكتاب تزينه صور الشخصيات

هذه هي الست الطاهرة ستنا مريم الشهيرة بمصر!

description


وهذا الخائن الذي باع نفسه للعدو، ولاقى جزاء شر أعماله في النهاية:

description




وهذه العدو بشحمها ولحمها!، مغتصبة الأرض من أهل القرية، الشهيرة بإسرائيل! :D

description



وتوتة توتة خصلت الحدوتة بانتصار مصر واسترجاع قطعة الأرض المتنازع عليها من أنياب هذه السيدة الشريرة، وأعادتها لها ولكل أهل القرية الطيبين


.

.


ولكن صراحة .. نحتاج لقصص كهذه في أوقات كهذه!!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.