"نظر" هو عنوان مقالات اللباد التي يجمع فيها أعمالا نقدية مصورة ومرسومة نشرت من قبل في مجلات وصحف. ثم جمعها -هو- بعد ذلك في أربعة ألبومات. ونقدمها هنا مجتمعة في كتاب واحد. ملاحظات بصرية عميقة، ونقد فني راق. رسوم كاريكاتير وتصوير فوتوغرافي وجرافيكي. إخراج وصناعة الكتب والصحف، وآراء في الفن والحياة. بحث دقيق وتفصيلي في ذاكرة الوطن البصرية، ورصد للموروث المحلي الفني وعلاقته بالمكتسب الوافد سواء من الغرب أو من ثقافات العالم الثالث. رؤى وأشواق لفنان البساطة وسيلته وغايته في آن. يبدأ في الفن الإفريقي وينتهي بتجربة "المجاورة" التي تعد حوارا بين أجيال من الفنانين يكشف عن تجربته: المراجع والتكوين والأصول، ورؤيته لفن الكاريكاتير، وغرامه بالكتب ورسوم الوشامين، وحكايات الخطاطين، وعوالم الكتب القصصية للأطفال، وعلاقته بدور النشر، وتجربة "كتاب في جريدة". يكشف هذا الكتاب -أيضا- عن عمق محبة اللباد لزملائه وأبنائه من الفنانين الجادين وقدرته على محاورتهم ونقدهم، وأهمية التفاصيل الدقيقة والبسيطة والعابرة، وكراهية شديدة للقبح والجهل والسذاجة.
ولد اللباد، الذي يعد من أبرز مصممي أغلفة الكتب في العالم العربي، في عام1940 في القاهرة القديمة، ونبغ في الرسومات منذ الصغر، وأصبح رساما محترفا للكاريكاتير وهو في المرحلة الثانوية، وتخرج في كلية الفنون الجميلة عام1962 ، وعمل رساما للكاريكاتير في مجلتي روزاليوسف وصباح الخير منذ تخرجه، ونشرت رسوماته كذلك في صحف ومجلات عربية أخرى كثيرة.
واشتهر اللباد بتصميم أغلفة الكتب التي كان يعتمد فيها على استخدام عناصر فنية من التراث الشعبي العربي.
عمل منذ منتصف الستينيات مصمما ومديرا فنيا للجرافيك، وشارك في تأسيس عدد من دور النشر الخاصة بكتب الأطفال في مصر ولبنان، وله عدة مؤلفات للكبار والصغار ترجم بعضها إلى اللغات الفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية، والإيطالية، والألمانية، والفارسية، واليابانية. ونال عن بعضها جوائز عربية وعالمية، وشارك في الكثير من معارض الكاريكاتير الدولية والتحكيم فيها.
كما أصدر سلسلة كتب بعنوان "نظر" مستلهما فيه بيت الشعر الذي كتبه بشارة الخوري: "إن عشقنا فعذرنا أن في وجهنا نظر"، وتعد مرجعا لمتذوقي الفن التشكيلي والرسوم الكاريكاتيرية وفنون الجرافيك المعاصرة في مصر والعالم والعربي والعالم بأسره. توفي يوم السبت 4 سبتمبر 2010 ودفن بالقاهرة تم تكريم اللباد في كثير من معارض كتب الأطفال عن كتبه التي عني فيها بإعادة الاعتبار إلى القيمة الجمالية لكتب الأطفال. ونال عن كتابه (كشكول الرسام) جائزة التفاحة الذهبية عام 1989 من بينالي براتسلافا لرسوم كتب الأطفال في سلوفاكيا وترجم الكتاب إلى عدة لغات.
كتاب رائع بالفعل اول مرة اتعرف على شخصية محيي الدين اللباد عالم من الكاريكاتير ورسوم كتب الاطفال وغيره من المقالات التي تتحدث عن معارض الفنون الرسوم الملحقة بالكتاب رائعة كذلك تنظيم الكتاب في قمة الروعة اعجبني الالبوم الاول والثاني اما الثالث فلم يكن ممتاز لكن الاخير كان سئ للغاية
لكن اعجبني سعر الكتاب مقارنة بحجمه وسعيدة اني اشتريته واستفدت منه الكثير
بداية تعارفي مع اللباد، و مش هتبقي اخر تجربة باذن الله، الكتاب ممتع بالنسبة لي لسببين، المتعةرالبصرية بالذات لان ده اختصاصي ، و متعة مراقبة تطور المجتمع من خلال كتاباته و رسومه، رحلة في تاريخ المجتمع من ١٩٨٥ لحد ٢٠٠١ تقريبا ، اللباد واضح انه متعصب لهويته -حالة قبلتها كتير في الكلية- و ده في رايي اثر علي نقده لحاجات كتير - كان مبالغ شوية- ، و من الملاحظ ايضا انه انتي اميريكان :)) عرفت من خلاله رسامين العصر الذهبي للكاريكاتير في مصر - و انا اللي كنت فاكر مصطفي حسين جامد :))-
عيب الكتاب الوحيد انه كان محتاج لارشفة المقالات -وضع تواريخ عليها-، اول تلت البومات عبارة عن تجميع لباب نظر اللي كان بيكتبه اللباد ، الالبوم الاول بيتكلم من ١٩٨٥ ل ١٩٨٦، الالبوم التاني من ٨٦ ل٩٠ تقريبا، الالبوم التالت من ٩٢ ل ٢٠٠١ تقريبا، الالبوم الرابع تسجيل ليوميات ورشة عملها اللباد مع رسامين عرب ٢٠٠٣ بيحتوي برضة علي بعض لمحات من اعماله السابقة.
كتاب بالغ الضخامة لكنك لن تمل القراءة أبدًا، مجموعة من المقالات الرشيقة التي تنتقل بك بين مجلات الكاريكاتير العربية والأجنبية ورسامي الكاريكاتير منذ القرن التاسع عشر وحتى الآن. مقالات عن عشرات الرموز البصرية الموجودة حولنا وتاريخها ، عن الإعلانات ، الكارتون ، قصص الأطفال وغيرها. يُحدثنا اللباد عن كل ما هو بصري حولنا تقريبًا. عيب الكتاب الوحيد بالنسبة لي وهذا شئ لا يد للمؤلف فيه هو قلة جودة الصور وهذا أمر طبيعي نظرًا لإحتواءه على رسوم طُبعت بتقنيات قديمة للغاية لا يمكن إخراجها الآن بشكل أفضل من هذا. أعجبني المجلد الرابع الذي يتحدث فيه اللباد عن محترفه ولمته للعمل مع عدد من رسامي الدول العربية لعدة سنوات وذكرياته معهم ورسوماتهم. الكتاب يستحق القراءة ويُعد بالغ القيمة كنوع من أنواع تأريخ فن الكاريكاتير :)
الراجل ده أنا بحبه لله في لله من أيام رسوماته في مجلة سمير ( كنت من المحظوظين
اللي قرأوا أعداد الستينات في فترتها الذهبية )
مجلد "نظر" خلاني أعيد اكتشاف الرموز البصرية من حولي .. بيزود مجال التأمل في كل صغيرة وكبيرة من لوحات وارشادات أو حتى علامات تجارية زي كوكاكولا وغيرها
عرفني على رسامين أوروبيين وأمريكيين عظام ومغمورين بالاضافة الى الرسامين العرب المؤسسين زي بيكار وعبد السميع وصاروخان وغيرهم ، وده اللي خلاني احاول أقرأ المتوفر من كتبهم متى استطعت الى ذلك سبيلا
بحمد ربنا ان اللباد مات قبل الثورة عشان أفضل محتفظ ليه بنفس المكانة
ان عشقنا فعذرنا ان فى وجهنا نظر اللباد رحمه الله من الفنانين اللي كان عايز يجمعلنا تراث يكون عندنا للفن بتاعه لو لم يفعله بنفسه لما حد فعله ابداا .. والكتاب هيفيد اي حد في معرفة الفن وانواع الفنون بشكل عام وتنشيط الذاكرة البصرية .
ان عشقنا فعذرنا ان فى وجهنا نظر، اللباد بيعلمنا نشوف الجمال و نعرف نفرق بينه و بين القبح، اننا نشوف العالم بعين عارفه و فاهمه ليه بتستريح لمنظر السما، و ليه بتتضايق من شكل الشارع و الاعلانات ال اوت دوور بتسد عليك السما، اللباد كان له رأى فى البيوت اللى ساكنين فيها و العمارات "علب كبريت اسمنت"
كتاب رائع ومتعة بصرية مع كل صفحة في الكتاب.. تنتقل مع كل صفحة وسط رسومات مختلفة ما بين رسوم كاركتيرية ورسوم سريالية وخطوط وكتابات وبين كل هذا مقالات من الرسام محي الدين اللباد تنم عن ثقافة واسعة ومعلومات ثرية رائعة.. الكتاب غير وجهة نظري للرسوم والفنون حيث جعلني انظر اليها من ناحية أخري غير فنية لاري المدلول وما هو خلف الرسومات والخطوط كتاب ممتع جدا جدا
رحله دسمة لكل مهتم بالفنون البصرية تأخذك في جولة حول العالم ومن ثم جولة الي الماضي وتطرح تساؤلات عن المستقبل، رحم الله الفنان محيي الدين اللباد فقلما ما تجد شخص واحداً لديه هذا الكم من المعرفه والتواضع وحب الوطن
من أجمل وأمتع ما قرأت هذا العام... وأجمل ما فيه هو هذا الكم الهائل من رسوم الكاريكاتير الجميلة والمعبرة التي يضمها هذا الكتاب بين دفتيه.. أعمال لرسامين عرب وأجانب، محليين وعالميين، رجال ونساء، كبار وشباب... لم يهتم الكاتب والرسام محي الدين اللباد في هذه المجلدات بالتركيز على رسومه وأعماله - مع كثرتها وروعتها - وكانت معظم مقالاته وتعليقاته عن رسامين آخرين زار معارضهم وأعجب بأعمالهم.. فمن خلال هذا الكتاب تعرفت على مجموعة من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم لم أسمع بهم من قبل، مثل شافال الفرنسي ، وميتسوماسا الياباني ، هذا بالإضافة إلى أسماء عربية سمعنا عنها ولكن لم نعاصرها ولم يسعدنا الحظ أن نشاهد رسومهم وأعمالهم الرائعة التي نشروها في صحف ومجلات مصرية وعربية، مثل نبيل تاج وعبد السميع وصاروخان وجورج البهجوري وبهجت وحجازي ورجائي وصلاح جاهين وعلي فرزات وناجي العلي وعماد حجاج وغيرهم. هذا فضلا عن تعريفه بالعديد من الخطاطين العرب الذين أثروا الخط العربي وكانت لهم إسهامات مهمة في الارتقاء بالخط العربي والكتاب العربي محليا وعالميا. ليس هذا وفقط وإنما عرفنا عمنا اللباد على أجمل وأشهر المجلات المتخصصة في فن الكاريكاتير على مستوى العالم مثل مجلات البطة وبانش وشارلي الفرنسية. وبسبب قيام اللباد برسم وتصميم أغلفة العديد والعديد من الكتب العربية كان الكتاب العربي ودور النشر العربية حاضرة في ثنايا هذا الكتاب وبالأخص كتب الأطفال ودور النشر المتخصصة في كتب الأطفال عربيا ودوليا، نظرا لاعتماد كتب الأطفال بشكل أساسي على الرسوم التي هي مهنة رسام الكاريكاتير الأساسية. هذا كله غيض من فيض هذه المجلدات الأربعة التي أحسنت الهيئة المصرية العامة للكتاب إذ جمعتها في كتاب واحد. كتاب يجمع بين الفائدة والمتعة ويصلح ليكون رفيق رحلة أو أنيس مصيف.
لا بأس بالكتاب أو الألبوم الكبير كما يصر صاحبه على تسميته ، ولكنه يبقى أثراً لزمان ولي ولن يعود . يعيب اللباد عدم جودته كرسام مقارنة بأقرانه مثل بهجت عثمان أو حجازي .