مبروك دكتور وليد على هذا الخبر
لايزال الكتاب المقروء يحتل مكانة كبيرة بالرغم من وجود الكتب الرقمية وثورة المعلومات التي تشهدها ، حيث لا يزال الوسيط الأول بين القارئ وبغيته التي ينشدها من المعلومات..
اعجبني كتاب زياد داخل تابوت الملك خوفو لدار النشر بلاتينيوم النسخة العربية واشتريته لابني بسبب خبر نشرته احدى الصحف المحلية البريطانية تقول فيه:
تقدم باحث الاثار البريطاني باتريك بوين الى وزارة الاثار المصرية يطلب فيها البحث عن غرفتين أماميتين تحت أقدام أبي الهول يظن بأنهما تحتويان على تابوت الملك خوفو والأخرى على سجلات كاملة عن الفراعنة.
وكان الباحث قد عادت اليه الفكرة الى الوجود بسبب كاتب سعودي كتب قصة للمراهقين باسم (Ziad inside the ark of king cheop) ونشرها في بريطانيا , وفكرة الكاتب هي أن تابوت الملك خوفو يوجد تحت اقدام ابو الهول .
وعندما راجع الباحث أعمال التنقيب التي تمت بالقرب من ابو الهول اكتشف ما يلي:
أن العمال المسؤولين عن الترميم أكتشفوا بابا مفتوحاً جزئياً بجانب ابي الهول و بحسب التقديرات ان الباب لم يفتح سوى مرة واحدة فقط , ولم تظهر أي من الصور موقع الباب تحديداً .
وجود سلسلة من الأنفاق أكتشفت في عام 1995م يبدأ اثنان منها تحت أبي الهول.
فيما مضى استخدم العلماء السيموغراف ليتكشف لهم عن وجود فراغات تحت الأرض على شكل حجرات منتظمة تحت الأرض ببضعة أمتار , تحت القدمين الأماميتين تحديداً وحتى اليوم لم تسمح الحكومة المصرية بفحوصات أخرى.
وريما لو وافقت على هذا العرض المقدم من هذا الباحث, فربما تكون هنالك حجرات تحت أبي الهول و حوله مما تؤدي الى اكتشافات عظيمة ورائعة لم يكشف الستار عنها بعد وربما تكون أعظم من اكتشافات وادي الملوك.