فلسفة مراهق لكل معشر المراهقين.ولكل أب وأم أرادوا معرفة أسرار أبنائهم،ولكل من يتمنى أن يعود مراهقا من جديد..لن تجد هنا فكر الحكيم ولا فلسفة الإمام ولا تجربة العجوز..ستجد هنا فكرا ضحلا وكلمات مبعثرة وشغب كاتب تجاوز الثامنة عشر ربيعا بقليل..هذا الكتاب خطه مراهق شاب يريد أن يوهمك بأنه مطلع ومثقف وهو لا يملك أبجديات اللغة..لا تنخدع بهذا الكتاب فهو وضع من أجل صغير في السن يريد الشهرة على حساب جيبك..إن أعجبتك كلماتي فأكمل للنهاية وإن لم تعجبك فأكمل كذلك للنهاية لأنك هنا في عالمي الذي لن تجد مثيل له في تلك الرفوف ولا في أوراق تلك الكتب الكهلة في العمر..
ساد على الكتاب النقد والتذمر بشكل زائد برأيي، فهو كما يصف العنوان فعلا كتابات مراهق يصف نفسه بالحكمه ويتذمر من كل ما حوله. ربما توقعي لما فيه قبل شروعي في قراءته هو سبب خيبتي، أو ربما لو كنت أصغر سنا لربما راق لي.
قيمته نجمتين بسبب اعجابي ببعض ما كتبه ولم يتجاوز ذلك البضع عبارات والآراء، ولكن ما عدا ذلك كان مليئا بالتناقضات والتخبطات والتعميم في الآراء والأحكام في بعض الأحيان.
"بدون القراءة سيكتب على جبيننا: ننقرض أو نموت". _ • كاتب مراهق يضع فلسفته الخاصة حول هذه الفئة العمرية في مجموعة من المواضيع، بعضها في لحضة هدوء وبعضها في لحظة غضب، لنستشف انفعالات المراهق كما هي، ولكنه يعالج قضايا عديدة مهمة برأيي! فهو يعالج نظرة المجتمع حول هذه الفئة العمرية والعكس ايضا. •تارة أجدني بين السطور وتارة أسألني: عن من يتحدث؟ هي بعض آراء بعضها أوافقها وأخرى أختلف معها. • الكثير من الأشخاص أود أن أهديهم هذا الكتاب، حتى لا يقللوا من قيمة المراهق القادر على الإنجاز الذي تقصره الثقة من الاخرين فقط! • خاب ظني بالكاتب نظرته سطحية للفتيات، هنا تحدث مفارقة.
كتاب هادف موجه إلى كل فرد مهتم بمرحلة المراهقة كالأم والأب والمراهق بحد ذاته. يحتوي الكتاب على عدة مقالات يتحدث فيها الكاتب بأسلوب حكيم وناضج لا يخلو من الفكاهة، ينتقد فيه الكثير من الأساليب المتبعة للتعامل مع المراهقين من خلال ذكر المواقف التي عاشها، يهدف إلى تغيير وجهة النظر السلبية عن المراهقين من قبل المجتمع.
بعض الاقتباسات:
إن للكلمة دور في تغيير الأشخاص وخاصة لدى الشاب والفتاة فقد تنبت الموهبة عن طريق سقيها بكلمات الحب والعطف والشجيع، وقد تموت بفعل كلمة كذلك. علينا أن نعرف ما هو النوع المناسب من التشجيع لكل واحد منا، لماذا في دول العالم الأول نرى تدفقا من الآلاف سواء من مخترعين، لاعبين، روائيين، بينما في العالم العربي العدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة
من النادر أن تجد من يقول أنت ناجح ولكن من السهل أن ترى من يلوح لك بالخطأ، فهم كثر الذين تسمع دوي ضجيجهم من حولك وهم يحبطون وينغصون عليك.
قلتم لي لا مكان إلا للأكثر احتيالا، والأكثر خداعا، والأكثر نصبا، والأشر خلقا، وقهقهتم من طيبتي الزائدة على حد قولكم، أشكركم اليوم مع كل كراهيتي لكم، ولكن لا بد من شكركم فلولا كلامكم، وتحطيمكم، واكتئابي، وحزني لما فكرت في الكتابة لأفرغ هذه الشحنة لأضعها في هذه الأوراق المسكينة.
أن تنجح بمجهود غيرك هو قمة الفشل، أن تفشل بمجهودك هو قمة النجاح.
سر الحياة اختصره بـ"ناصر" نون ينير الطريق، وألف بمعنى كن الأفضل، وصاد بأن تصبر على كل ما يعترضك، وراء كن رحيما رؤوفا بغيرك فحقا كن ن ا ص ر.
هذا الكتاب مميز بالنسبة لي على الصعيد الشخصي حيث قرأت العنوان "فلسفة مراهق" وسط عناوين عدة في رفوف المكتبة ولفت انتباهي بشدة وكان نقطة الانطلاق نحو عالم القراءة . يجمع الكتاب مقالات للكاتب الإماراتي الشاب ناصر الجابري حيث يناقش فسها مواضيع تخص الشباب وما يعتريهم من خوف في بعض الأحيان وما يدور في بالهم من أفكار وهموم ومشاكل قد تواجههم في المدرسة والحياة. وقد استطاع الكاتب إيصال هذه الأفكار بأسلوب بسيط وعفوي خالي من التعقيد كي يناسب هذه الفئة العمرية. كما أنه يرى أن الشباب لديهم القدرة والمواهب وليس كما يعتقد البعض بأنهم مجرد أفراد يحكمهم الطيش. لامستني العديد من المواضيع ووجدت نفسي في الكثير من القصص التي أوردها الكاتب. كما ذكرت هذا الكتاب يتميز ببساطته وكوني قرأته في الوقت المناسب حينها لذلك كان وجدت الخطاب وكأنه موجه لي فعلًا .كما أنني أذكر المرة الأولى التي فتحت بها الكتاب بشكل عشوائي وقرأت بداية مقال كانت كالتالي ( ناصر أنت ثروة فلتحافظ على نفسك ) هذه الجملة التي قالها المعلم للكاتب راقت لي جدًا وقامت بتغيير الكثير في حينها.
الكتاب يُعبِّر عن وجهة نظر شاب في حياة ما كاد يذوق منها شيئا، الكتاب لا يتمحور حول موضوع واحد و لكنه يعبر عن فلسفة الكاتب و آرائه في ما صادفه في حياته، مثل هذه الكتب يكتبها من بلغ من العمر عتياً و ذاق من الحياة حلوها و مرها فيشارك تجربته مع الشباب المقبلين على الحياة أما شاب مثل ناصر الجبري - و أنا لا أقصد تحبيطه - لم يكد يدخل العشرينيات من عمره فما هي الخبرة التي يملكها و أي فلسفة هي تلك التي شكّلتها مدرسة ثانوية تجربته فيها هي تجربة المئات غيره. فلسفة الكاتب كما قرأتها لا تختلف عن فلسفة أي شاب في مثل سنه.
كتاب هادف جدا قرأته بعناية وحرص من شدة ما لفت انتباهي في معرض الكتاب ، يحكي في الكتاب عن حياة الشباب المراهقين المعاصرين وسلوكهم وأفعالهم ، اعجبني الإهداء كثيراً أتمنى لكل أم وأب ان يقرأو هذا الكتاب الجميل . لإمام ناصر الجابري
تارة يود غضب عقلي أن يمزق الكتاب و تارة أخرى يفرح لأن أحداً شاركه اهتماماته. تكثر "الفلسفة" -التي نمقتها- أحيانا .. قراءة رؤوس الأقلام الموجودة في النهاية كفيلة لفهم محتواه. لم أقدر الكتاب؛ لانني لم اقرء كل صفحاته