Born in Baghdad 1938 Bachelor of Architecture, Middle East Technical University, Turkey Diploma (Tropical Studies), The Architectural Association United Kingdom.
Maath Al-Alousi is founder, Principal/Senior Partner for Alousi Associates Technical Studies Bureau , Baghdad, Iraq, and Alousi Associates Technical Studies Ltd., Limassol, Cyprus. He has forty two years experience in the planning, design and project management of residential, commercial, industrial and governmental projects throughout the Middle East.
He holds a Bachelor of Architecture from the Middle East Technical University, Turkey and the Architectural Association Diploma (Tropical Studies), United Kingdom.
He is a member of the Iraqi Architects Society and the Iraqi Engineers Union. He has lectured at the Higher Institute of Technology, Baghdad, and the University of Technology, Baghdad, where he was also External Examiner for M.Sc. degree projects in urban design.
He has written numerous research papers and has contributed and edited several publications and periodicals on traditional houses of Baghdad and on Islamic and Iraqi architecture.
نوستوس ، او المعمار والسلطة. كتاب يعكس عنوانه. صرخة ، من الاغتراب ، من الحنين. يتمحور حول تفاصيل متشعبة من احداث في مشروع كبير جدا في العاصمة بغداد. الا انه يتسع كثيرا ، ليشمل اماكن اخرى ، وذكريات ، و"تهجول" ، واسامي ومواقف ايجابية وسلبية.
دروس كثيرة وردت في هذا الكتاب ، منها :التعلم من ماضي البلد للسير بحذر مع مستقبله. . تاكدت منه ايضا ، ان التشوه والابتذال الذي حصل مؤخرا في عاصمتنا ومدننا ، هو وان كان متسارع بشكل غير متوقع ، الا ان له جذوره المغروسة منذ اكثر من نصف قرن. محظوظ كل من اطلع عليه ، فهو حكاية مكتوبة بنفس واحد ، فيها دروس وعبر ونصائح من معمار متمكن ، ورجل اختبر الحياة كما يشاء. ولخصها هنا بشكل سلس جدا ، لنطلع على ماضيه ، وماضينا ، ونسير بحذر اكثر نحو مستقبلنا المجهول
يتشكل كتاب "نوستوس" من إحدى عشرة "فاصلة". إنها محطات هامة في مسار حياة المؤلف، التي يرى بأنها تستحق التوقف عندها، ومواضيعها جديرة بفتح حوار مع قارئ الكتاب. ولكونه معماراً (أراه، شخصيا، معماراً مميزاً)، فإن "درب" حياته قد اصطبغ تماماً بسلوكية تلك المهنة، التي قال عنها، مرة، "لوكوربوزيه" <من أننا نخلق العمارة .
تأثرت تأثراً بالغاً بكل ما كتبه هذا المعمار ! حكاية فيها الكثير من الزخم، الكثير من المباديء والكثير من الحنين انصح بقراءته لكل المعماريين والمهندسين ، فيه دروس عميقة وافكار يجب ان تخلد . "نوستوس" كلمة يونانية قديمة تعني الحنين إلى مسقط الرأس، لعله عنوان يلخص التناوب ما بين تغربي وحنيني الخروج والعودة من دونما أمل بالعودة !
The book is such a lovely adventure through his mind. Not only does he have so many interesting nuanced thoughts to share, but he writes them in the most entertaining and poetic way possible that almost feels musical in some paragraphs.
اول تجربة لي في قراءة فن العمارة بروح عراقية تخللتها مآسي كثيرة عانت منها حتى المباني والشوارع... تجربة اعجبتني بقدر ما آلمتني لانها شاهدة على التغيرات التي طرأت على بغداد غيرت من وجهها التاريخي لترضي رغبات شخصية لحُكَّام ليس لهم بالعمارة.
سيرة مهنية مكتوبة بأسلوب سلس غير متكلف و بعيد عن المصطلحات التقنية يروي فيها المعماري المخضرم معاذ الألوسي دروب في ممارسة العمارة بين بغداد و المهجر. السيرة تعكس بامثلة و أدلة عديدة الواقع المرير لتدهور المجتمع في العراق بتأثير سياسات الإرهاب و التخويف في السبعينيات و الثمانينيات من القرن العشرين. برغم المعوقات المتكررة و الظروف الصعبة تبدو اكثر تجارب المعماري إيجابية فهو يستشعر الصعوبات و يوظفها بإدارة الدفة إلى إيجابيات. مع ذلك ينسحب من الساحة في الوقت المناسب قبل أن يقع الفأس على الرأس كما يقول المثل. خبرات لا حصر لها خسرها العراق ليقع البلد في الطين الآسن. للكاتب اسلوب راق في انتقاد اشخاص كان بينه و بينهم اختلاف و في كثير من الأحيان لا يذكر الأسماء و يهمل التفاصيل.
قرأت الكتاب مرتين لغايات عرضه في مسابقة، كنت اجد صعوبة في تلخيص محتوياته لانه ببساطة سيرة ذاتيه وتأريخ اكثر منه نقد معماري او نظرية في العمارة فبعض التفاصيل تبدو غاية في الاهمية رغم صغرها، أحب بغداد وكتن الجزء المتعلق بشارع حيفا ومخطط الكرخ قريبا وسلساً ومثيرا، أعادتني ذكريات المعماري للمكتب الاستشاري لقراءة "الاخيضر والقصر البلوري" لابي العمارة العراقية رفعت الجادرجي، في زيارتي الاخيرة للعراق كنت ابحث على ضفتي دجله عن ما بقي من المعالم المذكورة في الكتاب ، يستحق الكاتب بكل تأكيد الثناء عليه وعلى سيرته وتجربته في العمارة واتطلع قريبا لقراءة ذروموس
كتاب ملهم جدا على الصعيد الشخصي والمهني ... ذكرني (( ولو لم انسى )) , لكن عاد وذكرني بالمسوولية الكبيرة التي (( يجب )) على المعماري ان يتحلى بها تجاه المجتمع اولا واخيرا ... فما بالك لو كان المجتع هو المجتمع العراقي بتحدياته (( اللامحدودة )) ... وبمتغيراته المتعددة ... انصح بالكتاب لكل من يهتم بمجال العمارة والفن عموما ليفهم ويعي حجم المسوولية على عاتقه اولا , وثانيا ليدرك ما ينتظره من تحديات و (( منغصات)) في هذا المجال (( في االعراق خاصة ))
"عنوان الكتاب (نوستوس) مبرر باشكاليتي كعراقي مُتغرّب، إنها كلمة يونانية قديمة تعني الحنين إلى مسقط الرأس، أو الوِطان بكلمة عربية عبقرية واحدة. لعله عنوان يلخّص التناوب بين تغريبي وحنيني، الخروج والعودة من دونما أمل بالعودة، إنه يضم اسم مسقط رأسي وحركة خروجي منه وحنيني إليه" ❤️
قد يغني الكتاب وجود المزيد من الصور للاماكن المذكورة و ربما رسومات تشرح الافكار المعمارية في بعض المواضع خصوصا في الجزء الاخير من الكتاب حيث يتحدث الكاتب عن بعض تصاميمه. اتمنى ان يوثق المعماريون اعمالهم المعمارية على مواقع الكترونية مثلا كتوثيقهم لذكرياتهم في الكتب، لكي يتسنى للطلاب والباحثين ايجادها بسهولة والاطلاع عليها والاستفادة.
"...، كذلك خلدته الكاتبة "أمل بورتر" بروايتها الموسومة "دعبول". يقال إن دعبول كان من أحسن من يعفط . "العفطة" حسب المعاجم العربية القديمة، ومنها محيط المحيط للبستاني هي "الضرطة بالفم"، أي التصويت بالشفتين، والبغادة اشتهروا بهذا النوع من السباب المازح، وأشهرهم كان شيخان العربنجي."