بنات الحلم يطلقهم.. لنفس الوقفة ع الشباك.. بنات نشرت ضفايرها.. ونشفت ف الهوا أسلاك.. مرور الوقت كالعادة.. وأبسط شيء.. مرور الوقت.. بخفة دقة الساعة.. بقسوة دقة العادة.. بيزعجهم.. مرور الوقت
يا أيها الثوار الحلق من صبار لون النهار مغشوش والليل ماهوش ستار فاتمسكوا بالأرض واتجوزوا من بعض اللُحمة صبحت فرض وأمانة تاني بلاش تنزل دمانا بلاش راح ييجي لازم وقت نكسر حصار الصمت مهما يفوت من وقت الثورة مابتنساش الثورة مابتنساش يا أيها التانيين من قوّادين الدين وزوفة م الساكتين يا قوم لوط الناس يا جيل فقد عرضه يا شعب ماستنجاش م النوم على بعضه الأرض ماتساعناش لا بكره ولا بعده هنسيبلكوا المركب تستفحلوا ف العهر تزنوا ف صلاة الضهر وتزيدوا ف المغرب يا أيها العسكر.. الحلم متفسر.. مافهوش ولو ويجوز.. ولا تأويلات أكتر.. بينا وبينكو سنين.. منقوشة بالمجهول.. هتكون عجاف على مين؟.. لسه التاريخ هيقول.. أنا بكرة جرحي يلم.. واللي افترق ينضم.. والمرة دي مُـرة.. تنزع نجوم عرّة.. لحمي اللي يتعرى... مايغطهوش غير دم
أحمد عبد الحي يكرِّس لنفسه .. ومنذ ديوانه الأول .. كواحد من شعراء العامية الثوَّار :) . استمتعت بقصائد الديوان من قبل مفردةً .. وأعجبتني أكثر مجتمعة .. . مين اللي قال إن التاريخ سالف؟ مين اللي قال إن الزمن بيمر؟ لسه النبي راجع من الطايف دمه الزكي.. من كعب رجله يشر لسه الشرف في غربته طايف لسه البشر متونسين بالكفر . . . القاهرة.. مش كل يوم هتجيب ولد في عنيه آيات الحق وف صوته الجرس مش كل يوم هتجيب ولد لسه اعتزازها ف ضحكته وبيكره العسكر
القاهرة بيموت لها الليلة بهدوء ثاير وشيخ أزهر سقطت معاه القاهرة ناسية الغنا والمحن من غير ملامح ظاهرة مقلوع جدورها ف الزمن سقطت معاهم ضحكتي سكتت معاهم غنوتي وخانتني فكرة عن الوطن
لكني لسه بلمحك بالتوب باسم..
ونورك فارش الأراضين
رغم اني راجع م الجنازة يادوب ساكت..
وهايم في ميدان الأجر واقف..والشعرا واقفين كلهم متجمعين بالقلم ع السطر بيسجلو المشهد تنهيدة..تنهيدة وبيهتفوا وبينكروا الغنوة البليدة بيجهزوا ف الليل قصيدة علشان هيسقط منهم.. شهيد الفجر . شكرًا أحمد
يا شهدا يا خالدين.. بالسيرة والسمعة.. يا مسك ف الميادين.. زار السما السابعة.. خجلان أبلغكم.. إن الجسد مكشوف.. وإن اللي باع حقكم.. متقدمين ف صفوف.. والمشي فوق دمكم.. بقى أمر المعروف
ساكت وهايم في ميدان الأجر واقف .. والشعرا واقفين كلهم مترصصين بالقلم ع السطر وبينقلوا المشهد تنهيدة .. تنهيدة وبيهتفوا وبيرفضوا الغنوة البليدة بيجهزوا في الليل قصيدة علشان هيسقط منهم شهيد الفجر
تجربة شعرية من قلب الميدان لم أمل يوما من قصيدة واحدة فيه أنت يا صديقي أبدعت .. وحتى عندما خرجت من طور الثورة إلى طور العشق لم يخلو عشقك من طابع ثوري "يا حلوة ياللي بتهربي قلبك ميدان المعركة سمّي على عيون الصبي عاشقك وعشقك مهلكة" ولا تعلم كيف كان وقع كلامك عندما قلت " أخاف أصدق ضحكتك أعشق وتورطيني في معنى تاني للحياة" وأنا هنا بعد 6 أعوام من الثورة مازلت أقرأ "يا صحبة خارجة فاتحين الصدر الليل ماهوش محتاج لبدر فيه طفل واقف في الصفوف الأولى وعيونه أصدق من طلوع الفجر" بنفس شغف قراءتها في يونيو 2011 على سبيل المثال .. وخلدت ذكرى مولانا عماد عفت بكلام والله لو سمعه في الجنة لطلب من الله أن يعود للدنيا ليقبل رأسك .. وليت مينا كان بيننا ليسمعك تحكي حكايته "أنا مينا ولسه ع الرصيف الدمومين اهتم؟" وفي النهاية أشكرك على إهدائك الديوان لي وأسأل الله دوام إبداعك
الديوان زي موج البحر. ممكن ف نفس القصيدة يعلي ويوطي. أول جزء منه له معزة خاصة ، بالإضافة لإنه مش جديد عليا عشان سمعته قبل كدة ف "من وحي الأنبياء الجدد". فعلا ، الأولة ثورة. تاني جزء اسمه "والتانية غنوة". وهنا اعتمد تيمة الموال الشعبي ، مغني الربابة والجدع والفتوة. فولكلور عبقري. تالت جزء اسمه "والتالتة حوا" ، صراحة ماعجبنيش للدرجة. يمكن عشان ماكنتش في المود ؟ جايز.
اول و تالت جزء كويسين تاني جزء هو اكتر جزء عجبني و حسيته جديد
يا مصدقين الحلم في القاتل عشم العطاشى في سراب زايل الثورة حق و دونها باطل بكرة يساومكوا و تلعنوا اللي جابوه قتلوا النبي و بعدها اتبعوه .... غير ان براح الصوت في غناه و الناي مايسعشي كلام وياه و الكلمة سبيل العازف الكلمة الروح و الريح والموت .... فسامحي فيه كمان جهله بحواديت الرومانسية عشان معمولة م السكر وهو عرقه دايب ملح وعايش بس مش اكتر
الديوان مقسم على ثلاث أجزاء الأولة ثورة الثانية غنوة والثالثة حوا
الجزء الأول الخاص بالثورة هو الأروع قصائد كتبت بصدق جاءت من القلب، فوقرت في القلب غريب أن يكون هذا الزمن العفن بعد عدة سنوات من ثورةٍ طاهرة ! أشعر أن هذه الثورة بعيدة بعيدة تفصلنا عنها ملايين السنوات الضوئية.