(فصـول من التاريخ السـري لمؤسس علم العسيولوجي) . هذا الكتاب سيغيِّر وجهة نظرك في كل شيءٍ حسبته صغيرًا أو تافهًا أو ضئيلاً لدرجة أنك لم تفكِّر يومًا في قيمته.. هذا الكتاب يجدد إيمانك بالأشياء .. كل الأشياء .. بنى كاتبه أسطورته الشخصية بموادٍ أولية .. هي الأبسط والأهون في الوجود ثم صبغ بهذه الأسطورة كل أمورنا البسيطة .. وشؤوننا المتواضعة .. . . أسطورة السيد دودي هي أسطورتي لكل الغافلين عن أهمية مالانهتم به .. ليست عبثًا وليست هراءً وليست شطحاتٍ فلسفية فارغة كما أدعي عليها أحيانًا .. لكنها عيني الرقيقة على أمورٍ أكثر رقة .. ونظرتي المتخففة على أمورٍ ليست من اختصاص أسطورتي الشخصية .
هذا كتابي، ومن ثم فشهادتي فيه مجروحة. كل ما يمكنني أن أقوله، هو أنني حين أتصفح فايل الورد الخاص به، من حين لآخر، أحس ببهجة ما غير بهجة كتابة كتاب. أحس ببهجة الانفصال عن ذاتي وقراءتي مرة أخرى.. وبالمناسبة، حين أقول "ذاتي" فإنني لا أعنيني شخصيا..بل أعني كل من هو سواي.
في مقدمة كتابه (ولاد الناس الكويسين) يتحدث "محمد فتحي" عن "العلاج بالقراءة" وعن ذلك النوع من الكتابات التي تحمل طابعًا ذاتيًا صرفًا ويجد القارئ فيها أشياء تقاربه وتشبهه فيحبها، وقد تكون أحد أسباب بهجته كاستدعاء الحنين لأيام الطفولة مثلاً (وهو ما يفعله فتحي في كتابه) أو استدعاء لحظات حميمية خاصة .. . هذا هو ما يفعله "المدونون" ويفعله "التدوين" باستمرار .. ولهذا نحن نحبه .. . بهدوء شديد ـ يتسم مع طبعه وشخصيته ـ يستعيد لنا "الدريني" بكتابه (أسطورة السيد دودي) مجد التدوين .. تلك الكتابة الهادئة التي تحوي أجزاءً من "حكايات" و"مواقف" يومية وتأملات عابرة لصاحبها يدونها ويكتبها بطريقته الخاصة حتى "يغير وجهة نظرك في كل شيء"! .. ربما .. والذين يعرفون الدريني ومدونته (أقولها على طريقتي) يعلمون أنها مدوِّن من طراز فريد .. يهتم فعلاً بكتابته وتأملاته .. ربما لأنه ـ كما يقول على مدار هذا الكتاب ـ مشغولُ بخلق أسطورته الخاصة جدًا، وينتظرها باستمرار في تعامله مع الأشياء والأحياء على السواء! . لذا فلا غرابة أن تتجاور قصصه الشخصية عن تجاربه في السفر، مع رؤيته ورأيه في السلفيين وعلاقتهم بالأدب، مع علاقته الشخصية بالشنيور، مع مواصفات فتاة أحلامه، مع بعضٍ من حكايات المعتقلين في سجون مبارك، مع أطرافٍ من ذكريات الثورة .. كل ذلك بلغة أدبية رصينة .. يعمد "دريني" إلى اختيار مفرداتها بعناية ..
فكرة التدوين وتجميع تدوينات مختلفة في كتاب واحد، تستثير شجونًا أخرى .. كنت أفكر مثلاً في "التعليقات" التي أجدها في المدونة بعد كل تدوينة، ولماذا لم يفكر "السيد دودي" في إدماجها بالكتاب .. ستكون أكثر طرافة وجمالاً خاصة إذا تم دمجها بطريقة ذكية .. أذكر أن (د.شرين الكردي) فعل ذلك في كتابه "لست إلا بعض أوراق" منذ سنوات
أفكَّر أيضًا أنه كان متاحًا لأحمد أن يستغل قصصًا عديدة مما كتب، وحكايات مختلفة ومواقف وأفكار في مدونته وكتابه هذا، ويخر علينا منها بـ "رواية" مثلاً تحقق نسبة لا بأس بها من المبيعات .. ولكنه آثر أن يظل ـ على عادته ـ وفيًا للكتابة .. وفيًا لمدونته .. صادقًا مع نفسه وقرائه .. . المدونة للمزيد من المتعة http://blog.ahmedsays.com/
الحمد لله يا رب على نعمة التدوين وشكرًا أيها الأحمد الجميل
هو كتاب جيد، أو فلنقل جيد جدًا. يمتلك الكاتب ثروة لغوية هائلة، وقدرة على تشكيل الكلمات طواعيةً فتستحيل جملًا أخاذة. هو يكوِّن أشياءً من لا شئ، ويجعل كل ما حوله مُثيرًا للتأمل مهما كان قدره. أعجبني أسلوبه. أعجبني أغلب المواضيع، لم يعجبني البعض. لم ترُق لي بعض المواضيع التي تنُم عن وجهة نظر شخصية بحتة للكاتب وتحليله لبعض الأمور على هواه.
لم يوفق الكاتب في اختيار لا اسم الكتاب ولا غلافه، فالأول أراه مُنفرًا لا جاذبًا، وليس في صالح الكتاب.. والثاني سئ جدًا جدًا ويوحي بالسطحية. اسم الكتاب وغلافه لا يعبران عما يحويه بأي حالٍ من الأحوال. المقدمة أيضًا بها بعض الجمل المنفرة. "وقد تعمدت أن أترك بعض الفصول بلا تدقيق لغوي لبعض أخطاء الهجاء أو اللغة، محافظًا على حالة من النقصان المتعمد الذي لا أعلم دافعه الداخلي الذي يعتمل في نفسي، لكن ربما هو خوف الاكتمال (النسبي) أو خجل (الإتقان) أو هو الإهمال والكسل أو هو أي شئ.. حقيقة لا أعلم!" لم تشفع لك هذه الفقرة -في نظري- عن بعض الأخطاء الموجودة في طيات الكتاب.
مما راق لي: -رسالة المواطن 7774. -في دحض هواجس الزوجة. -عد يا لص الشرابات البيضاء. -الزنزانة زنزانتك. -لماذا قتلت أمن الدولة مشمش في سجن طرة؟ -الرضا.
" نشر الكتاب ليس مغامرة على الإطلاق .... إذ أنّه لن يفشل بعد أن نجح بالفعل ! "
لم يُوفّق الكاتب في هذا الجزء من مقدمته ، إذ وضعني أمام معضل نفسيّ ، و هو حتميّة أن يعجبني الكتاب لسابق نجاحه بالفعل ، و طباعته ورقيًّا ما هي إلّا تأكيدًا لنجاحه المُسبَق ، أو توثيقًا لشهرة ما كتب !
لا أحبّ من أيّ كاتب ناشئ أن يضع صورته على الغلاف الخلفي للكتاب ، حتّى و إن كانت صورة صغيرة ، فما بالك بصورة تحتل جُل مساحة الغلاف الأمامي ! و أرى أن خانه التوفيق في انتقاء صورة الغلاف ، إذ تعطي تلميحًا عن كتاب ساخر يفيض بالنوادر ، و لم أشعر بخفّة الظلّ تلك أو بالبهجة المسيطرة على الكاتب في صورة الغلاف .
الكتاب يحوي كثيرًا من النرجسيّة اللامبرّرة ، اللامعقولة ، و مثال على ذلك" و قد تعمّدت أن أترك بعض الفصول بلا تدقيق لغويّ ، لبعض أخطا الهجاء أو اللغة ، محافظًا على حالة من النقصان المتعمد الذي لا أعلم دافعه الداخلي الذي يعتمل في نفسي ، لكن ربما هو خوف الاكتمال ( النسبيّ ) .. أو هو خجل ((الاتقان)) .. أو هو الإهمال و الكسل .. أو هو أي شيء .. حقيقة لا أعلم ! و عليه تمّ منعُنا ( معشر المتصيّدين ) بأدب من التعليق على أيّ خطأ نحويّ أو إملائيّ ، لأنّ الكاتب تركه عن قصد ، حتّى لا يُصبحَ كاملًا ، فنشعر بعِظَم الفجوة بيننا ( نحن الناقصين ) و بينه ( الخائف من الظهور في ثوب الكمال ) .
ذكر أيضًا أنّه تلعثم ( قاصدًا ) في الكلام مع زميل له ( في حالة متقدمة من التلعثم ) مع أنّه شكا سالفًا أنّ كلامه لا يخرج بانسيابيّة على دفعة واحدة ، و أنّه يتلعثم بعض الشيء فيما يريد قوله ، فما أدرانا أنّ تلعثمه هذا كان مقصودًا من عدمه، لعلّه كان فطريًا ، و عندما استرجع الموقف بينه و بين نفسه ، حلّل تلعثمه على أنّه مقصود ، حتّى يفخر بذاته ، و ننبهر به و بالموقف ككل .. من يدري ؟!
قرأت الإهداء على الغلاف الخلفي ، و توقّعته من كاتب آخر أو صديق له ، و لكنّي صُعِقت بمعرفتي أنّه مَن كتب الإهداء بنفسه لنفسه ، تغنّى منه لنفسه عن كتابه ( أسطورته ) ، إن دل هذا على شيء ، دلّ على أنّه من الذين يجيدون تدليل ذواتهم !
أعجبتني بعض المواضيع المذكورة في الكتاب ، إلّا أنّي أرى أن مثل هذه الكتابات أو الخواطر أو اليوميات من الأفضل نشرها بعد أن يذيع انتشار الكاتب ( بعد الخمسين مثلًا ) .
انا جبت الكتاب أصلاً لإنه لأحمد الدريني. وبعدين زعلتني فكرة إن اللي مكتوب ماهو إلا مجموعة تدوينات مختصرة; يعني حسيت إني لو كنت قريته من المدونة عوضاً عن شراءه كان هيبقى احسن, بس تأقلمت معاها لما بدأت اُعجب باللي مكتوب.. اللي ضحكني اوي وعلق معايا "عندما يطهو السيد دودي". كنت بميل أكتر للصفحات اللي بيحكي فيها الدريني عن نفسه أو عن اسرته, مش عن وجهة نظره في حاجات.
من الجمل اللي عجبتني: "ليس من حقك أن تحجر على ذوقي و خياراتي الشخصية, ولن أرهن متعتي الشخصية بمساحة عقلك, ومقدار طموحك ورؤيتك أنت". "شيئاً في قلبي يحترق، شيئاً حزيناً يغلفني".
أولًا يجب أن تعرف أن غلاف الكتاب واسمه والعنوان الفرعي مخادعين جدًا. الكتاب ليس من الأدب الساخر كما قد تعتقد. هو مجموعة من تدوينات أحمد الدريني التي قرأت نصفها ربما مسبقًا، ولكن ذلك الكوكتيل اللطيف غير المرتبط بمدى زمني معيّن جعل من قراءة هذه التدوينات متعة كبيرة للغاية.
الكتاب جميل جدًا.. جميل، وصادق. والتدوينات السياسية في الكتاب كانت شبه معدومة، حيث أهتم أحمد في الكتاب بتدوين "أسطورته الشخصية"، دماغه، حبّه للعالم ولتلك الأشياء الصغيرة التي لا تُلقي لها بالًا أكثر من أهتمامه بالأحداث السياسية التي تتغير وتختلف بشكل يومي.
الراجل واثق من نفسه وبيقول أنه واثق من نجاح الكتاب لأنه امتداد لنجاح الكتاب علي المدونة، والبيرفيوز كلها مشجعة وبتقول في الكتاب ماقاله مالك في الخمر .. إذن البريفيو دي مالهاش لزمة :D
عجبني الكتاب جداً .. واستفزتني الحاجات اللي كنت فكراها من المدونة، كنت عايزة أبقي بقراه لأول مرة .. في حاجات كنت فكراها بالنص .. وبالصورة اللي المقالة فيها .. فاكرة شكل المطبخ وكنت بدور علي الطماطم المفعصة .. فاكرة الاشخاص ووالده.
كتاب ممتع جداً ويوصي به للأشخاص المؤمنين بأسطورتهم الشخصية
رغم حبي لأحمد الدريني يتاع المصري اليوم و تيت راديو إلا إني ما حبيتش أحمد الدريني المدون الكتاب هنا مجموعة من اضطرابات النمو اللي عندالكاتب من أيام الطفولة بيعالجها بالتدوين الكتاب مليان طلاسم وشفرات كيفن ميتنيك نفسه مش هايقدر يحلها
انا بحب كتابات احمد الدريني جدا (في المصري اليوم وعلى صفحته في الفيسبوك) وكنت فاكر كتابات مدونته اللي متجمعة في الكتاب ده هتبقى حلوة .. لكن أغلبها خيب أملي بشدة .. بس برضه أداني أمل قوي في قدرة الكاتب على التطور الكبير زي اللي حصل للدريني
من عجيب الأمر أن أقرأ أسطوره السيد دودى للكاتب المُقرب إلى قلبى ( أحمد الدرينى ) وأنا أكل بعض أصابع العسليه التى كنت أخفيها من عده أسابيع " رديئه الجوده لكنها دائما تأتينى من ذلك الرجل المبتسم الساعى على طلب رزق حلال , فى أوقات أنحسس فيها عن إصبع من العسليه المسمسه ولا أجدها " فتكون لى بمثابه الدنيا وما فيها فعلى مذهبى : أصبع عسليه خير من الدنيا وما فيها أقول من عجيب الامر لانه فى الوقت الذى تذكرت ان لدى كيس عسليه وجدت الفصل التالى يحمل عنوان " العسليولوجى " فقلت فى نفسى : الصمت فى حرم مؤسس هذا العلم جمال
أسلوبه أرقى من أن أعلق عليه , فقد إستخدام الأيات القرأنيه استخداما صحيحا ناسب المعنى وذاده جمالا و رونق كآيه " قل اللهم مالك الملك " فى فصل ملفك الاحمر لدى شرطه نيويورك , وآيه " اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا " فى كواليس المؤسسه العالميه , وآيه " كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا انا كنا فاعلين " فى فصل يا صوتها الحلو
ما إن تشرع فى قرأه الكتاب إلا وتلحظ تأثر كتابته بلغه القران عموما فى مواضع عده علنى أذكر منها " من الذين بدلوا مذهبهم وكانوا شيعا " فى فصل السلفى والثقافه أتفق معه تمام الاتفاق فيما ورد بهذا الفصل عن كونهم " يرتبكون لو تم إستدراجهم إلى نص غير النص المعهود عندهم ( أعتادوا سماعه )
تعرف من الكتاب أن الدرينى حين يُحب يُحب , وحين يكره يُسامح , وحين تكون " يمناه، بأصابعها الخمس في منتصف الظهر،يسراه بأصابعها الخمس تحت العنق ، ذقنه تضغط كتفك ، صدره ينطبق على صدرك كصخرة لاتتأملد مواضعها " فأعلم أن أحمد يحتضنك
فضلا عن عشقه للصحافه الذى إمتد بسبب كتابته لهذا العشق إلىّ , هو السيد دودى وأنا المُريد متقلب المزاج الذى لا يكل ولا يمل من حرف رسمه الدرينى فى كتابه أو نقشه على صفحته الفيسبوكيه أو حتى ألقاه فى التجربه الاذاعيه " تيت راديوا " , وأقول له .. حاولت تحطيم تعلق البعض بك , لكن هذا التعلق إذداد تعقيدا
رحله من رسم البهجه والبحث عنها فى الامور التى نظن أنها تافه ولا يجب أن نركن إليها بال , والتعليم تعلم الحب البرئ الطفولى الذى لا ناقه للحبيب غير إسعاد حبيبه , والنصح فأنا أعتبر هذا الكتاب بمثابه " قانون للتعامل مع السيد دودى " الذى لقب سهوا وفَضَل لقبه " السيد دودى " , رحله بكيت فيها على " أيمن وحصانه " و على " القط مشمش "
رحله تعجبت فيها من علاقته وتعلقه بوالده " ا/محمد الدرينى " , تعلقه بالمسيرى رحمه الله , تعلقه غير المُبرر بسن الثانيه عشر عموما , تعجبت كثيرا من وصفه للبيان الاستعمارى بأنه " ابن لبوه "
شعرت فى كتاباته بأنه صوفى فى حبه نقى حقا وأن هناك إحتمال أن يكون من أهل الخطوه إن لم يكن من أهل الخطوه فعلااا وهنا يذكرنى كلمات كتبها الاستاذ ممدوح فوزى فى قصيده له يقول لا عاش من لا يعشق .. عشقاً صوفياُ رأى الحبيب طريقة .. فكان مريداً ولا عاش من لا يعشق ..عشقاً طفولياً رأى الحبيب أمومة .. فصار وليداً
رساله لمن يريد قرأه الكتاب حاول أن تقرأ فصل فى جميل الاعتزال أكثر من مره , فهو أشبه بورد من الأوراد والأذكار اليوميه قد يُؤسس بها فى يوم ما طريقه تعبديه إن لم تكن قائمه بالفعل - ماذا عن ( جميل الاعتزال ) ؟ - قررت إرفاقه لقائمه أورادى وأذكارى راجيا الاعتزال عن كل خبيث وصم به الأشقياء زمننا وما أكثر الخبث فى زمن تجرد من الغرام والحب , إنتقل مع الدرينى لذكر تفصيله أقرب الى الخيال فى زمننا لكنها أمر محمود ينكره البعض لا لمخالفته إعتقاد وإنما لكُرههم للحب فصل فى " غرام الجوامد " وأرى ان غرام الجوامد إكتملت فى فصل " إنزلاقه الشنيور "
رساله إلى الدرينى : أحمد : قادر أنت على سحرى بكتابتك , وما إن كنت أعلمك حقا لظننت أنك أحد سحره فرعون الذين " سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم "
أحببت توقيعه لى على الكتاب قدر ما أربكنى
دعنى أعترف بأنى : أحب الفيله والعسليه أحب الريحان أحب التفاصيل الصغيره كما يحبها الدرينى أحب العم " أحمد الدرينى " فروحه وريحانه وجنه نعيم أحب أحمد الدرينى نفسه
والأن .. بقى شئ وحيد وهو : أن يعترف الدرينى أن مقدمه الكتاب عدوانيه من المقام الأول
لو انت من المتابعين للمدونه ف أنت متوقع نوعية الكتاب
و لو مش من المتابعين ممكن يكون الكتاب بالنسبة لك مفاجأة - و إن كنت أراها ساره- بس فيه ناس كتير اختلفت آرائهم في الكتاب لما قروا مقتطفات منه
أنا متابعه الدريني من زمان و سعدت جداً بالنسخة الورقية، فيه تدوينات كتير كان نفسي أشوفها في الكتاب بس محالفهاش الحظ تتنشر
مدونه الدريني و قله قليله أخري من المدونات اللي كتابها بيشاركوا الناس فيها تأملاتهم / أفكارهم الشخصية غير الكئيبة و ده إن كان يدل على شيئ ف يدل على كرم نفس اللي بيكتب الناس بتعز مشاركة النكد بس الفرح بيبتدي و بيخلص منغير ما نسمع عنه سيره (كان أحمد خالد توفيق قال حاجة زي كده في مكان ما)
كتاب جميل أوصي به لمُحبي المغامرات غير التقليدية
أما إن كنت من طراز "الكتاب لازم أطلع منه بمعلومة" ف الليلة دي مش بتاعتك إلا لو تحاول تبقى Stocker للدريني شخصياً
نستفتح 2014 و نقول بسم الله و نعمل رف جديد للسنه الجديده
و نفتتح السنه بكتاب احمد الدريني .. اللى هو مجموهة تدوينات مجمعه للكاتب من مدونته الشخصيه فى الكتاب ما بين المقالات و التدوينات الكتاب كله تجارب شخصيه للكاتب عن حياته و اسفاره و علاقته بوالده و علاقته ب ربنا و المحيطين بيه , على مجموعه من الافكار الشخصيه الكتاب معرض تماما انه ميجيش على هواك و تكرهه و تحسه كلام فارغ و ترميه متكملوش , و ممكن جدا زي ما حصل معايا يشدك بطريقته و يعجبك فعلا
فى كل الاحوال احمد الدريني فى رأيي كاتب جميل عمل كتاب بيعبر عن اسطورته الشخصيه كما يصفها .. فى انتظار الجديد منه
إنساني جدا.. فيه حميمية لا توصف، سببها أسلوب الكاتب و مفرداته.. تلك الحميمية التي تجعلك تشعر و كأنك تسمع من أخوك او صديقك و تتكلم معه عن ذكرياتكما سويا منذ الطفولة و حتى الشباب.
و برغم تنويه الكاتب عن "بعض" الأخطاء الإملائية المتروكة عمداً، إلا أنها زادت قليلا عن الـ"بعض" و أزعجت سلاسة و حلاوة اللغة المستخدمة في الكتابة.
يمر بمشاهد/أشياء/أشخاص/مواقف حياتية صغيرة، على الأغلب مررنا بها جميعا، و لكنه يصفها بلغة عذبة، و سلاسة تزرع في نفسك حنينا لتلك الاشياء و المواقف كأنك عشتها، أو لعلك عشتها فعلا و لكنه يدفعك لرؤيتها و التفكير فيها بمنظور مختلف.
فاكرة في فترة من الفترات احمد الدريني كاتبي المفضل فاكرة المرة اللي شفناه فيها وشجاعتي خانتني في اني اتكلم معاه او حتي اسلم عليه مع انه كان Speaker الايفنت بتاعنا فاكرة اني كنت باحلم ابقي زييه بالرغم اني اتشقلبت عشان الاقي الكتاب وعمري ما لقيته مقالاته وأي كلام كان بيكتبه في المدونة كان قمة المتعة بالنسبة لي وفاكرة لما وقفت في "مكتبة ألف" و فضلنا ندور علي الكتاب في كل رف لغاية ما لقيناه وفاكرة اني خبيته عشان محدش يستلفه مني وفاكرة اني خفت اقرأه ليخلص والنهاردة وأخيرا فتحته .. واتمني احب الكتاب وافتكر اليوم ده كمان
استمتعت جدا بقراءة هذا الكتاب فبغض النظر اني قرات اغلب الكتاب على مدونة الدريني من قبل إلا انني لم أشعر بالملل عند قرائتها مرة اخري فرشاقة أسلوب دريني قادرة على امتعاك كلما قرأت له ، ونظرته العميقة لأشياء قد تبدو لأي شخص بسيطةوتافهه يجعلك تستمتع أكثر وأكثر ... بشكل عام احببت هذا الكتاب وانصح بقرائته
كتاب خفيف ، عجبني جدا التنوع الفظيع للموضوعات ، هوا اصلا لغة و أسلوب الدريني بيستهوني :) أفكار كتير ممكن تلاقي فكرة من اللي هربنين من دماغك ف الكتاب ده :) اكيد هأقرأ باقي المدونة ... و منتظرين الرواية :)
في رأيي الكتاب الناجح هو الذي يحكي ما بداخلنا من مشاعر وافكار وفلسفات نيابة عنا، وكتاب أحمد الدريني فعل هذا تحديدا، تشعر وانت تقرأ ببهجة مستمرة مصدرها صدق ما تقرأ وقربه من حياتك الشخصية وكأن الكاتب يحكي قصتك انت! من مواقف في العمل الى قصة حبك الضائع/المتخيل، نهاية بمشاعر وأمزجة تعيشها انت شخصيا.
حينما يسمع لك أحد أن تطلع علي حياته الشخصية عن طيب خاطر وسماحة نفس وتكتشف أن جزء - صغير أو كبير - من حياته الشخصية تطبق عليك رأسا كأنه يكتب عنه لا عن نفسه