Gaza is being bombed. Rashid – a young, clever Palestinian – has been smoking dope on the roof watching it happen when he gets the email he has been desperate for: he’s won a scholarship to London. Rashid’s sister, Iman, frustrated by the atrocities and inaction around her, is beginning to take an interest in an Islamic resistance group.
الاسم الاخر للرواية هو "غزة تحت الجلد" هذه الرواية تلقي ضوءا جديد على معاناة أهل غزة لا تسلط على اوضاع القصف والمأساة التي يعيشها الشعب هناك او حجم الدمار . تلقي ضوءا على معاناة اخرى لهذا الشعب، صراع التنظيمات فيما بينها واجتذاب العائلات وخاصة اذا كانت العائلة محسوبة على تنظيم بعينه. العملاء وما يشكلونه من خطر على المقاتلين والشعب كله ايضا حيث ان القصف لا يفرق بين مقاتل ومدني.
الخيانات التي تحدث داخل التنظيمات ليس فقط تعاملًا مع العدو بل حسدا وغيره من بعضهم البعض او لتحقيق مكاسب شخصية او التمتع بالنفوذ والأموال الموجودة لهذه التنظيمات.
رواية تتحدث عن واقع يعيشه الشعب الفلسطيني الذي لحد الان لا يستطيع التوحد في مجابهة هذا العدو الذي تسلط عليه ويتفنن في إشعال روح الفتنة بين افراد الشعب او التنظيمات فيما بينها.
اتجاه التنظيمات والخلاف فيما بينها خاصة بعد توقيع اتفاقية السلام وما نتج عنه من رفض لهذه الاتفاقية خاصة التنظيمات الاسلامية وتنظيمات رفضت أجزاءها منها.
قصة رائعة تصوّر معاناة الفلسطينيين اليومية في الداخل والخارج... من جهة، فحدّث ولا حرج عن المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني في أرضهم، ومن جهة أخرى، فإن المغتربين يعانون ممّا يتركه هذا العراك من أثر في نفسهم، وبسبب ما يشعرون به من "عدم فائدة" يستطيعون تقديمها... رواية جميلة تبدأ بأحداث سلسة وتنتهي بطريقة تترك القارئ مفكّراً بعمق حول ما تقدمه من رسائل مهمة للمجتمع... أحببت الشخصيات جداً، وقد أعجبني كيف وزعت الكاتبة الأدوار عليهم بشكل متساوٍ موضّحةً أنّ لكل منّا دوره في المساعدة... لم أتوقّع أبداً أن تكون الخاتمة بهذا الشكل الاحترافي أبداً... أنصح من يحب قصصاً مشابهةً بالقراءة
يقال إنه نشاط حركة الترجمة مرتبط بالنهضة أو النقلة الحضارية اللي بيعيشها المجتمع اللي بيترجمله الكتب ان لم تكن حركة الترجمة نفسها هي سبب مهم من أسباب النهضة وفي واقعنا العربي البائس اللي بنعيشه من خمسينات القرن اللي فات من بعد انتهاء الحرب العالمية التانية كده تقريبا كان فيه محاولات كتير في مختلف دول العرب لاحياء حركة الترجمة لكن الحركة دي للأسف كانت غالبا بتتبناها حكومات من باب الوجاهة وبتوكل أمرها لاحقا لموظفين بيبدأوا كويس وبينتهي المشروع بالفشل مع شوية نجاحات في النص بيعيشوا عليها فترات طويلة أو الاجتهاد الشخصي للأفراد سواء مترجمين او ناشرين واللي مبقوش بيفكروا مؤخرا في أهمية أو جدوي اللي بيترجموه قد ما منشغلين بحقوق الملكية الفكرية والمصاريف المترتبة علي شرائها وتكاليف الترجمة نفسها والنشر بعد كده وياتري هيعرف يبيع ولا مش هيعرف وحاجات تانية كتير إلا من رحم ربي طبعا مش بنعمم هنا وشفنا مهازل زي روايات روسي كلاسيكية بتترجم 3 و 4 مرات ، ومؤخرا كتب دكتور علي عزت بيجوفيتش اللي الناشر بيقول انه الترجمة افضل من النص الاصلي في توصيل الفكرة
هل صح إني أحمّل رواية زي دي أخطاء وخطايا ومشاكل اختيارات الترجمة في بلاد العرب ؟ الصراحة لأ طبعا طب هل الرواية حلوة ؟ الصراحة برضه لأ والكلمتين اللي فوق دول كانوا تنفيس غضب مش أكتر بعد ماوصلت لنصها ومفهمتش الهدف منها ولا حتي كان في أي متعة من أي نوع من اللي بنشوفهم في الأدب والحمد لله الواحد بطل يشتم ويسيئ للمؤلف والمترجم وللناشر علي الجهد والوقت اللي راحوا في الأرض في روايات تعبانة للغاية وفي فرصة مهدرة لنشر أي حاجة عن القضية
ومنملكش غير دعوات صادقة إنه يبقي في حد بيدور علي حاجات مفيدة فعلا تخص القضية ويترجم وينشر بدل الغثاء اللي بيرمونا بيه كل فترة ده