ما الذي يمكن أن تقوله لنا الأحافير، هذه البقايا الحيوانية والنباتية التي احتفظتْ بها صخورُ القشرة الأرضية؟
للوقوف على ذلك، كان لزاماً أن يعيَ الدارسون أولاً أن هذه الكائنات المستحاثة ليست مجرد «طرائف من صلب الطبيعة» اجترحَتْها قوى غامضة. وما إن عُرِفت حقيقتها حتى تبيَّن أنها قادرة على أن تحكي تاريخ الكائنات الحية على سطح كوكبنا.
Éric Buffetaut (né à Porte-Joie en Normandie en 1950) est un paléontologue français, chercheur au CNRS depuis 1976. Docteur ès sciences et directeur de recherche au CNRS, spécialiste des archosaures fossiles et principalement des dinosaures et des ptérosaures, il a publié un grand nombre d'ouvrages (spécialisés ou non) sur les dinosaures et la paléontologie. Il est un des paléontologues majeurs à soutenir la thèse de la chute d'une météorite comme principale cause de la crise Crétacé/Tertiaire.
الحفريات المتحجرة و ما تبينه لنا من حيث دراسة تاريخ الجيولوجيا و التطور. باختصار: ان كان عندك الحد الأدنى من المعلومات فى هذا الموضوع فلا تقرأ هذا الكتاب.
ربما كان سيصبح أفضل لو تخلى الكاتب عن تحيزه الشديد لنظرية تشارلز داروين وأسفه على من يصدقون حكايا الكتاب المقدس إلى الآن واكتفى بعرض ما في جعبته من معلومات علمية وفقط
الكتاب في ما عدا ذلك جيد يحكي ما تحكيه لنا الأحافير عن الأرض والكائنات الحية تحكي الأحافير عن الأرض؛ عمرها الذي يمتد إلى مليارات السنين ومن أنها كانت في العصور السحيقة كتلة واحدة وما حدث في الصفائح التكتونية فتفككت وأصبحت يفصل بينها محيطات وبحار وهذا ما أثبته التشابه بين بعض الحفريات في أمريكا الجنوبية وجنوب أفريقيا وأستراليا أما ما تحكيه الأحافير عن الكائنات الحية فهو تقريبًا ما يقوله داروين في نظريته ان الديناصورات والطيور من ذات السلالة وهو ما قالته الأحافير من خلال حفريات لديناصور له ريش يُدعى أركيوبتيريكس وأن الإنسان والشمبانزي من ذات السلالة أيضًا استعان وبقوة بنظريات داروين اتفق معه في التطور واختلف-أحيانًا- حول الانتقاء الطبيعي
"ما الذي تحكيه لنا الأحافير؟" بداية ما هي الأحافير؟ بالمعنى الحرفي هي بقايا لكائنات حيّة عاشت في غابر الأزمان، وبالمعنى العملي هي شواهد ناطقة على بيئات الأزمنة السالفة . إذن الأحافير هي المفتاح لفهم تاريخ كل شيء .
الكتاب يركز على ماذا بإمكان الأحافير أن تخبرنا به، ثم يعرض هذه القصص من خلالها، يعرض قصة الأرض، وقصة الكائنات الحيّة وتطور الأنواع، الأمر المزعج هو تحيّز الكاتب لنظرية داروين بصورة قويّة لدرجة أنّه من خلال هذا الكتاب يحاول أن يبرهن أن الأحافير نفسها مثالاً حياً يدعم نظرية داروين. شخصياً كُنت أفضّل أن يكون الكتاب عن ما يتضمنه العنوان فقط بلا آراء أخرى، أن يعرض الحقائق الخاصة بالأحافير .
على كل الكتاب نجح في عرض علم الأحافير بأنّه من أهم العلوم وأصعبها، دائما ما كان يفتتني هذا العلم حتى درست بعض مواده في مجال تخصصي ووجدت أن أسماء الحفريات صعب للغاية، بالرغم من ذلك لازلت أحب علم الحفريات. إذن بالنسبة لشخص درس في هذا العلم، الكتاب جيد يعرض معلومات مهمّة، وحتماً أوصي به كـ مدخل لأخذ فكرة عامة عن الحفريات وعلم الأحافير .
تاريخ الأرض- معالم البيئة القديمة وخصائصها الجغرافية والمناخية- تاريخ الكائنات الحية ومراحل تطورها- الأزمنة الجيولوجية وترتيبها التعاقبي- الخرائط الجيولوجية التي تساعد على التنقيب عن الموارد الطبيعية-
هذه بعض الأمور التي تفيدنا فيها الأحافير والمستحاثات وتدلنا عليها ~~~ ملاحظة: المؤلف منحاز وبشدة لنظرية النشوء والتطورالداروينية، وليس هنا محل الخلاف، ولكن أن تستغل كتاباً لتبسيط العلوم وتستخدمه في نقد الأديان وادعاء أن التفسير العلمي (تغلب) على التفسير الديني، فأعتبر هذا غير موضوعية وخلط بين العلم ومايترتب عليه من آيديولوجيات
إن هذا الكتاب يحكي الحكاية التي تحاول الأحافير أن تقصها علينا منذ نشأة الإنسان.. ومن المهم في هذا الكتاب هو أنه يشرح طريقة الإستدلال بالأحافير إلى معرفة تاريخ الأرض.
إنه لا يمكن الفصل بين الحكاية التي تقصها الأحافير والنتيجة التي خلص إليها داروين.. وقد نتفهم كون الكتاب يتعامل مع التطور على أنه حقيقة علمية وذلك لأنه حقاً كذلك.. ولربما نكون أكثر دقة إن قلنا بأنه التفسير الأرجح لتغير الأنواع والكائنات الحية. ومن المهم كذلك أن نتفهم أن ذلك يكون ممكناً من خلال إنتخاب الطبيعي وليس بسبب ما تقوله الداروينية الأولى "قوانين التطور" إن القانون الوحيد للتطور -إن أمكننا تسميته بقانون- فهو الإنتخاب الطبيعي.
لفتني تواضع الكاتب في حديثه عن التطور حين صرح بأنه حين نقول بأن الأحفورة الفلانية تمثل دليلاً على صلة الطيور بالديناصورات بأنه الأصح أن نقول أنها أحفورة النوع الأقدم المعروف كنسيب أكبر للطيور من الديناصورات.. وهذا أمر يؤكد على "حركية" العلم.. وأنه قد تظهر أحفورة ما في المستقبل تكشف جزءً ما من الأحجية لا نعرف عنه شيئاً. وهنا أقتبس: إن ما يقترح اليوم من مقاربات ضمن مبحث نشوء الأنسال، أي سلالات الأنواع، لا يبرز وجود متواليات خطية تربط بين السلف والخلف بقدر ما يبرز وجود أطوار من التعاقب في التفريعات تجري على إمتداد محور واحد من التطور. هذا لا يعني بطبيعة الحال أنه لم تكن هناك علاقات نسب بين الأنواع على مر الأزمان (سيفضي الأمر إذاك إلى نفي ظاهرة التطور)، إنما يعني أنه لا يمكن الجزم عن يقين بأن هذا النوع المستحاث هو الأصل الذي إليه يعود ذاك النوع، وإن كانت القرائن التي تغذي مثل هذا الظن لا تخلو من قوة في بعض الأحيان.
باختصار، هذا كتاب لطيف آخر يصلح كمقدمة للقراءة في موضوع الداروينية الجديدة.. هو لم يقدم شيئاً جديداً بالمعنى الحقيقي للكلمة لكنه يوضح ما ستجده من المسلمات التي لا تستحق التوضيح في كتب أخرى.
كتاب جيد به معلومات لا بأس بها تكلم عن ما تحكيه الأحافير لنا عن ما كان يحدث في الماضي والحيوانات التي عاشت وانقرضت او تطورت وذكر مثال على ذلك وهو وجود المحار الذي دلّ على ان هذه الأرض كانت مغطاة بالبحار يوما ما ايضا تكلم عن الـ Gondwana والأدلة من الحفريات التي دلت على انها كانت قطعة واحدة ثم انقسمت فيما بعد ولكني كنت أتوقع ان يكون مفسراً اكثر لما تحكيه الأحافير عن حياة الأرض و ان يعطي امثلة اكثر للتسهيل
أظنه التاني كتاب لي عن موضوع الاحافير بعد كتاب عن الديناصورات من نفس السلسلة ولكن بإختلاف كبير، فقد كان هذا الكتاب ضعيفا. رغم علمي أمه مجرد مقدمة مبسطة إلا انه مبسط جدا لدرجة الفقر، أحس في بعض الفقرات ان الكاتب يسرع في إنهائها.
من غير الفقرة ما قبل الاخيرة المتعلقة بالتطور أظن ان الكتاب لا يقدم الغاية الكاملة منه. وهي تفسير العلم المتخصص بدراسة المستحتات أو علم الحفريات. والغاية من وجودها ودراستها ولما لا كيفية دراستها
نحن الان في القرن الواحد والعشرين وقصة تدخل الدين في علم هي مسألة مفروغة منه ولا تحتاج نقاش بعد الان فقد أخد العلم إستقلاليته الكاملة (في العالم الغربي على الاقل) ولا هدف للكاتب من تتطرقه لهذا الموضوع.
الأحافير هي ارشيف تاريخ الارض ، من خلالها يستدل على حقب تاريخية غابرة ، ويقدر عمر الارض و الكوارث التي عصفت بالكائنلت الحية. الكتاب علمي وبسيط الفهم ، يتناول مفهوم الاحوفوريات ومدى تأثيرها على بقية العلوم الحديثة من تشريح و جيولوجيا و تطور ،اذ تعد الاحفوريات دليل دامغ على وجود كائنات انقرضت و تقدم دليل على حلقة الوصل ما بين تطور كائنات حي و اخرى اندثرت .
كتاب جيد بيتناول عرض سريع و شيق للتطور نظرتنا للحفريات و دورها في رسم التاريخ الطبيعي للأرض و فهم التطور و دورها كذلك في الجيولوجيا و أطلالة خاطفة على أهم تطبيق أقتصادي ليها ألا و هو التنقيب عن الوقود الحفري
للاسف الكتاب لم يرضِ طموحي للمعرفة؛ هو مثلا يفتقر لاي صور او نماذج للحفريات؛ اي خرائط؛ اي تقسيمات :/ يعني هو ممكن نعتبره مقال اك��ر منه كتاب؛ ميرضيش قارئ نهم للتاريخ الطبيعي للاسف
يناقش الكتاب الحفريات كأدله علي التطور ثم مع كل دليل يقدمه ،يستعرض تفنيد الدليل علي طريقة "بيدى لا بيد عمر" والعجيب أنه في النهاية يتبنى التطور كحل وحيد لتفسير الحفريات ، منتهى العبث
الحديث عن الحفريات وتطور الكائنات الحية غني جداً، كان يمكن أن يجعل كتاباً من 70 صفحة دسماً بالمعلومات، ولكن بدلاً عن ذلك بدأ الكتاب بالثرثرة والملل من بعد الثلث الأول منه !
أعطيته 3 نجوم و لكن الاقرب له هو 3.5 من 5 الترجمة رديئة..المعنى وصل بصعوبة ..و حمدا لله انه كتاب علمى و ليس كتاب ادبى و الا كان المعنى راح فى خبر كان فهمت فى النهاية السبب حيث ان المترجم استاذ مغربى...و لغتعه العربية تحتاج لترجمة اللى العربية التى نفهمها نحن...ما علينا
الكتاب يسرد تاريخ علم الحفريات ...و رواده و مكتشفاتها و التى تسببت فى العثور عليها منقوصة احيانا فى حيود نظريات العلم و البيولوجيا عن مسارها .... حتى ظهر دارون و قال ان تفسير الحفريات بناءا على الحفريات فى حد ذاته دون استخدام نظرية التطور و الانتخاب الطبيعى ...قد يصل بنا ل نتائج مشوهة مثال فكرة ان حصان اليوم ذو الحافر الواحد كان فى الاصل من نسل سلالة من حيوان فى حجم الكلب و ذو اصبعان او اكثر فى الرجل الواحدة...... او فكرة ان الديناصورات هى اقرب للطيور من الحيوانات لمجرد ان اول كام حفرية تم العثور عليها كانت لانواع من الديناصورات المجنحة...
ان خط سير تطور سلالة ما ليس خط مستقيم يبدأ من جنس معين من الازل و ينتهى ب جنس ما نعرفه حاليا لا و انما هى شجرة متفرعة بعض افرعها قد ينتهى و ينقرض و تتشعب الافرع الاخرى انتهاءا للفرع الذى نعرفه فى يومنا الحالى ....
موضوع الكتاب هو من المواضيع المهمة والجاذبة لي... ماذا تقول لنا الأحافير؟ وكيف نفهم من خلالها تاريخ العالم وتغير خريطته عبر مختلف الحقب رغم أنه كتيب صغير ومختصر، إلا أنه كان بالإمكان إخراجه بطريقة أفضل من خلال تجنب التكرار وإعطاء مزيد من الأمثلة الموضحة للموضوع المؤلف يعلن صراحة أنه من أنصار نظرية التطور وأن الحفريات التي يتم العثور عليها لا يمكن تفسيرها إلا من خلال هذه النظرية وهو يهاجم بشدة أنصار نظرية الخلق، خصوصا من يحاولون أن يفسروا الحفريات بناء على قصة الطوفان كما وردت في التوراة
الكتاب عن علم الحفريات والمحور الأساسي اللي بيدور حواليه هو نظرية داروين في تطور الأنواع اللي الكاتب مؤمن بيها جدا وبيحاول على طول الخط يأكد على صحتها بالأدلة اللي اكتشفوها من خلال الحفريات والنظريات.
التطور حقيقة ؟ الكتاب بيقول كده كبديهية , مش عارف بقى موقف الإسلام إيه من التطور بس الواضح إنه بيفسر وجودنا بطريقة علمية وفيه إجماع تقريباً من علماء الأحياء والأحافير والوراثة
الحفريات و مجال جديد يضاف لقراءاتي حكايات الاحافير الممتعة و قصة الانقراض و حكاية الكونالكون انتظرت امثلة اكثر للفهم .. لكن لا بأس بقراءة متعمقة في كتاب آخر