في بدايات القرن التاسع عشر، كانت صحراء أتاكاما وهي أكثر بقع العالم ولعاً بالمطر وخصومة له بنفس الوقت، سبباً في الفُرقة بين الجيران. تنازعت دولتا جنوب أمريكا تشيلي وبوليفيا من أجل ضم الصحراء ضمن نطاق أراضيهما وتحت سيادتهما. على الرغم من مظاهر الظمأ والجفاف والعطش التي تتوشح بها صحراء أتاكاما، لم تفقد كلتا الدولتين الأمل في الصحراء, وآمنتا أن أتاكاما لم تبُح بعد بكل أسرارها. مع تقادم السنوات، تفجر صمت هذه الصحراء في وجه العالم كله لتُقدّم نفسها كأكبر مورّد لنترات الصوديوم. اليوم، بات الكثير من التشيليين يسترزق من خزائن هذه الأرض, فالعطش الذي تنازعت من أجله الدول بالأمس، تحول اليوم إلى لقمةُ عيش في أفواه الجائعين. هذا ببعض مما تعلمناه في أتاكاما.
كتابٌ خفيف ولطيف.. ولا يخلو من الطرافة في بعض صفحاته! أنصح به لمن يمر بإحباط أو انزعاج أو أية مشاعر سلبية أخرى.. ولَم ينجح في التخلص منها.
يأخذكَ الكتاب في رحلة إلى حب المكان ومشاعر السلام والامتنان .. بتدرجٍ ثلاثي لقصص ومواقف حتى تخرج منه والابتسامة تعلو مُحيّاك! من فئة الكتب القصيرة التي تتوقف عند بعض أسطرها قليلاً.. وتضحك كثيراً عند أخرى! :)
اقتباسات: -"إلى موظف الأرشيف: لا تنزعج من هواية الفضول التي يمارسها عليك زميلك موظف الأرشيف الآخر." -"فإن ضاق بك المكان لا تدع نفسك تضيق بك." -"الإنسان الطبيعي لن يستشعر المكان ويألفه إن كان يفتقد احترام ذاته فيه." -"المكان الذي لا يُشعرك بالدفء ولا يبعث لك بشعور مريح وأنت تسكن جنباته، تأكد أنه يرفض صداقتك." -"لن أقايض حلمي بدرجاتك يا سيدي!"
*هل انت ستعد ان تنفق بعض المال للسفر الى دولة ما للفرجة على مجموعة من مراهقين يلعبون العاب الفيديو ؟ طارق سافر امس وانا سألحق به غدًا ،ماذا عنكم ؟ ربما سيفضل البعض منكم توفير المال للسفر الى اتاكاما ويؤجل رحلة اليابان الى وقت لاحق.
* عندما اشعل الفقير مونتي الشمعة كان مؤمنًا انها ستنير الطريق لحلمة ،ستعينة على الخروج من ظلام الفقر. نحن وانت ياصديقي يوجد في حياتنا من يحارب احلامنا حسدًا او لأنها تتخطى سماء واقعهم الذي يعيشونه. لا تستسلم للفقر ،لا تتنازل عن احلامك ،إيمانك بأنها ستتحقق سيجلبها لك في يوم من الأيام.
أنهيت هذا الكتاب وأنا اتمتع بكمية تفاؤل لا بأس بها أظن أن هذا الكتاب سيصبح صديقي كلما غزاني الإكتئاب يوماً
أتاكاما كتاب بسيط ، ستعرف حتماً أنك كنت بحاجه لقراءته بعد إنتهائك منه . يشبه الغريب الذي تلتقي به مره واحده و يغير نظرتك للحياه للأبد ! ستقرأ فيه عن الأماكن ، الأشخاص ، الطموحات ، الأرض ، الأمل ، الحب ، السلام . سيضيف لمخزونك الثقافي و الروحاني و الإجتماعي .
إن شاهدته يعتلي أحد الأرفف ، فلا تتردد أبداً بإقتنائه .
كتاب باعث للأمل نافذة للتفائل والتأمل راقتني جدا تفاصيله حبكته وسلاسة الإندماج في وصف تجربة شابين في منتهى الإنسيابية والبساطة امتعني جدا طاقة إيجابية لا حد لها
كتاب جدا بسيط و صغير أبداً ما كان من أفضل الكتب إلي قرأتها بعض المواضيع كانت مكرره وبعضها مشتتة أي بمعنى أخر الكلام و المغزى ما كانو مفهومين وكل شي عايم على بعضو أسلوب الكتّاب ما كان مشوق بعض المقالات تفهم مغزاها من عنوانها و ما يحتاج تقراه يمكن ! و بعض المقالات وجدت عناوينها سيئة أي كانت أقل من عادية و ليست مشوقة وليست بتلك العناوين الجاذبة
يمكن بالمجمل مقالين او تلاتة بالكتير إلي فهمتهم و عجبوني اما الباقي فلا ، إما لتكرارهم او بسبب الأسلوب المضلل بعض الشيء !
و فكرة ربط مثالين في مقال واحد أبداً ما نجحت لأني كنت دائما ما أجد خط فاصل بين المثال الأول و الثاني و مو زي بعض الكتب إلي كل كلمة فيها ترتبط بالتي قبلها و كأنهم موضوع و مثال و قصة واحدة بس في الحقيقة همن أكثر من واحد !
كتاب جميل ممتع شبيه بكتب المبدع عبدالله المغلوث ويقترب من ستار بكس للمبدع ياسر حارب ، أنصح بقراءته كوجبة خفيفة ، قراءته لم تأخذ مني ساعة ونص إلى ساعتين ، تثري العقل بمعلومات مغموسة في كلمات جميلة تعمل على شحذ الهممة داخل شخصك ..
أحيانا نكون بحاجة لخوض التجارب بأنفسنا لنعكسها لمن لم يعيشها ، سئمنا الإستماع للتجارب دون المغامرة .. رحلة أتاكاما كانت جيدة أعتقد ، مغامرة جميلة قام بها طارق و مقبل .. أتاكاما
كتيب خفيف لطيف :) أكثر ما أعجبني هو حب المكان والوفاء لهذا الحب! أخذني لأكثر الأماكن التي أحبها... جعلني أعيد شرطيها أمام عينيّ.. لا أنكر أني كنت متخوفة من قراءته..وأخذته معي اليوم للمستشفى حتى أتسلى به وقت الفراغ ولحسن حظ الكتيب لم يكن لي متسع للقراءة! وبهذا بدأت قراءته في البيت.
وجبة خفيفة من عدة مقالات تحمل بين ثناياها متعة التفاؤل وحلاوة الأمل، كتيب أنصح به لكل من يعاني من اكتئاب أو يخالجه بعض اليأس، حقيقة سأعتمد هذا الكتيب مرجعاً لي عند كل انتكاسة يأس بسيطة، الرائع فيه خفة ظله فانهائه لا يتجاوز الساعه، لكن أثره متأكد أنه سيدوم طويلا في النفس المتفائلة ..
الكتاب لذيذ بكل ما تحمله الكلمة ،، ربما لاحظت عدم ارتباط الأفكار في بعض القصص ،، لغتة بسيطة وغير معقدة ،، اختيار القصص مع طرح الأهداف كان شيّق للغاية ،، ذكرني بكتاب: كيف أصبحوا عظماء
كتاب خفيف وجميل في محتواه وأسلوبه.. أكثر ما أعجبني فيه كلماته في حب المكان والعلاقة التي تربطنا فيه ، استشعرت ارتباطي بأماكن مختلفة رغم اني قد لا اعرف سر هذا الارتباط أو لم أتفكر فيه من قبل