يتناول هذا الكتاب ارتباط قدرة الشركات والمؤسسات على البقاء واللتفوق بكفاءة مديريها في جو التنافس المحموم الذي يعيش عالم الأعمال اليوم، كما يرتبط بكفاءتهم قدرتهم على تحفيز موظفيهم وبث روح التعاون وافبداع والمبادرة فيهم ، وغرس روح الولاء للمؤسسة التي يعملون فيها . ويبدي أن القيادة هي القدرة على التأثير في مشاعر الذات ومشاعر الآخرين. ولهذا يجد الباحثون أن نجاح القائد مرتبط بمستوى ذكائه العاطفي ، وليس بذكائه العقلي فقط . وحين ينجح مدير المؤسسة في بث المشاعر الإيجابية في جو العمل ، يتحسن الأداء ويرتفع الإنتاج ، ويحدث العكس حينما تسمم المشاعر السلبية جو العمل والعلاقات بين الموظفين. ويبين هذا الكتاب كيفية استخدام مهارات الذكاء العاطفي في قيادة الفراد والمؤسسات وإداراتها، وفي خلق جو عمل صحي تنتشر فيه مشاعر الحب والحماس ، وحب التعاون والثقة والصدق والولاء. ويوضح ذلك من خلال عرضه لعلاقة المشاعر بالقيادة، والأنماط الستة لقيادة القلوب ، ولتخلص القيادة من خداع النفس والخروج من الصندوق. ويبحث في كيفية صناعة القادة ، والمؤسسة الذكية عاطفيا ، والقائد الذكي عاطفيا أيضا.
كتاب صغير اسلوبه بسيط يتحدث عن دور الذكاء العاطفي في تفعيل وتطوير الادارة والقيادة فيه ستة فصول اهمها الفصل الثاني الذي يفصل فيه الكاتب انماط القيادة: القائد صاحب الرؤية القائد المشارك القائد المدرب القائد المشاور القائد الساعي للتفوق القائد الامر الناهي ويبين ان نجاح القائد انما يأتي من المزج بين هذه الانماط الستة جميعا وان الاقتصار علی نمط واحد او بعضها فقط انما يسبب الفشل للقائد . الفصل الرابع يتحدث عن صناغة القائد واسلوب التغيير واهميته . انصح بقؤاءة الكتاب
موضوع الذكاء العاطفي من المواضيع الهامة و مهارة مطلوبه يفتقدها الكثيرين في المجتمع ، بشكل شخصي كنت اعلم القليل عنها ولكن هذا الكتاب قام بترتيبها و فهرستها ، أسلوب الكتاب بسيط ومناسب جدا لمن يريد أن يقرأ في هذا الموضوع
كتاب قيّم هو من الأهمية ما قد يغير توزيع نسخة منه على كل موظف في أي مؤسسة تطوراً ملحوظاً في أدائها .. ويحوي قواعد يمكن اعتمادها أسساً للتعامل بين أفراد أي كيان أو مؤسسة ...
الكتاب تجميع موجز موفق و مختصر لكتب دانيال جولمان و ريتشارد بوياتزيس عن القيادة و الذكاء العاطفي مع ربط مباديء الذكاء العاطفي و القيادة بقيم اﻹسلام كتاب قيم على صغر حجمه
الكتاب الثاني من سلسلة "الذكاء العاطفي" ويتحدث هذا الحزء عن الذكاء العاطفي في مجال الإدارة والقيادة، وكيف يمكن أن يساهم الذكاء العاطفي نحو التغيير في بيئة العمل سواء للفرد أو القائد أو المؤسسة.