Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢

Rate this book
«يوم ١١ يوليه سنة ١٨٨٢» هو كتاب للأمير عمر طوسون يشير عنوانه إلى تاريخ دخول القوات البريطانية مدينة الإسكندرية، ضاربة بعرض الحائط كافة المعاهدات الدولية، ومتعلقة بأوهى الأسباب لتبرير منطق الغزو والاحتلال. ففي هذا اليوم قامت بريطانيا بقُصف الإسكندرية بواسطة خمس عشرة سفينة من أسطول البحرية الملكية البريطانية تحت قيادة الأدميرال سير فريدريك بوتشامب سيمور. وقد أراد عمر طوسون من خلال هذا الكتاب أن يفصل ما حدث في هذا اليوم تفصيلًا، لأن مدينة الإسكندرية كانت هي أول الحصون التي تداعت بعدها كافة المدن المصرية الأخرى، كذلك أراد طوسون من هذا التفصيل أن يذَكر المصريين بهذه الوقائع التاريخية المأساوية، كي يجلي منها الأمور الغامضة، ويستخلص منها الأسباب والنتائج والعبر والدروس، ولتكون تذكرة لمن نسي من المصريين معنى الاحتلال. باختصار قصد طوسون لهذا الكتاب أن يكون حافظًا للذاكرة التاريخية المصرية في أحد أحلك الأيام التي عاصرتها والتي غيرت من مسارها التاريخي رأسًا على عقب

102 pages, ebook

First published January 1, 1934

4 people are currently reading
62 people want to read

About the author

عمر طوسون

15 books28 followers
الأمير عمر طوسون هو أحد أهم رواد الإصلاح والنهضة في مصر أوائل القرن العشرين، له العديد من الإسهامات في المجال العلمي والعملي، حيث استطاع أن يؤرِّخ لكثير من الأحداث التاريخية، وأن يقدم العديد من الدراسات التاريخية والأثرية المصرية التي عُدت بمثابة أعمال رائدة في هذا الشأن، كما ساهم في اكتشاف العديد من الآثار المصرية، منها عثوره على رأس تمثال الإسكندر الأكبر، وكان له باع كبير في العمل الخيري والتطوعي الذي ساعد في النهوض بالوطن سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي.

ولد عمر في الإسكندرية عام ١٨٧٢م، أبوه الأمير طوسون بن محمد سعيد بن محمد علي، وأمه الأميرة فاطمة إحدى بنات الخديوي إسماعيل، توفي والده وهو بعد في الرابعة، فكفلته جدته لأبيه، حيث أتم دروسه الأولى في القصر، ثم انتقل إلى سويسرا ليكمل تعليمه، كما سافر إلى العديد من البلدان الأوروبية كفرنسا وإنجلترا.

يعد الأمير عمر طوسون، من أكثر من ساهموا في أعمال خيرية في مصر الحديثة، حيث شملت صلاته الخيرية بعشرات الجمعيات، منها الجمعية الخيرية الإسلامية، والجمعية الخيرية القبطية، حيث تبرع لهما بمبلغ ستة آلاف جنيه إضافة إلى سعيه لجمع التبرعات لهما، فكان منطلقه في العمل الخيري منطلقًا وطنيًّا لا يُفَرِّق بين مسلم ومسيحي.

شملت نشاطاته في المجال العام الجانبين السياسي والاقتصادي والأثري، حيث قدم الدعم للمقاومة الليبية العثمانية في مواجهة الغزو الإيطالي، ودعم جيوش الدولة العثمانية التي تتعرض للغزو في البلقان، كما فضح سياسة الاستعمار الهولندي في أندونيسيا، أما عن الجانب الاقتصادي، فقد تولى رئاسة الجمعية الزراعية الملكية التي كانت تُعْنَى بشئون الزراعة في مصر فنهض بها، وساعد في تطوير الإنتاج الزراعي، وفي المجال الأثري كانت لطوسون الريادة، حيث استطاع أن يكتشف ٥٢ ديرًا أثريًّا، وأن يعثر على رأس تمثال الإسكندر الأكبر بخليج العقبة، وينتشلها من الماء بمساعدة الصيادين والغواصين، كما اكتشف بقايا مدينة مغمورة بالماء على عمق خمسة أمتار بأبي قير سنة ١٩٣٣م، إلى جانب تقديمه للعديد من الدراسات الرائدة في مجالي التاريخ والآثار، وقد توفي الأمير عمر طوسون عام ١٩٤٤م عن عُمْرٍ يناهز الثانية والسبعين عامًا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (27%)
4 stars
9 (31%)
3 stars
8 (27%)
2 stars
4 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Amr Mohamed.
914 reviews365 followers
July 20, 2019
كنت متخيل الكتاب فيه معلومات اكتر عن بداية احتلال بريطانيا لمصر عام 1882 لكن الكتاب يتكلم فقط عن اول يوم من الغزو ويذكر الرسائل بين كابتن سيمور قائد اسطول الانجليزي وبين المسئولين المصريين وهو يحذر انه سيضرب حصون الاسكندرية اذا لم يستلمها بحجة ان تلك الحصون خطر علي الاسطول!
والغريب انه ارسل انه سينفذ تهديده وسيضرب الحصون يوم 11 يوليو صباحا ونفذ فعلا ولا كأننا موجودين

لكن يعيب الكتاب زيادة التفاصيل في المدافع والحصون
فالكتاب بدأ بداية جيدة علي حالة تلك الحصون وقت الحملة الفرنسية ثم محمد علي حتي وقت الغزو
لكن لماذا التفاصيل عن عدد المدافع وانواعها وكام بوصة وكام قنطار
ما يهمني كنت اعرفه هل حدث تجديد وتقوية ام لا في تلك العصور لكن تلك المعلومات الحربية لم تفدني
وكنت اتوقع أيضا ان يكمل الأحداث وماذا فعل عرابي وقواته ولكن الكتاب انتهي بضرب الحصون وتنفيذ تهديد بريطانيا
Profile Image for Moamen.
74 reviews15 followers
September 9, 2013
كتاب غريب و مثير .... غريب فى تركيزة للأحداث على يوم واحد فقط فى تاريخ مصر و مثير فى كم دقتة و تفاصيلة و غزارة معلوماتة .

أظن من ناحية الكتاب غير مهم بشكل كبير بالنسبة للمهتمين بقراءة الصورة العامة للمشهد من حيث الثورة العرابية و الأحتلال البريطانى لمصر حيث أنه يركز فى الأساس على التفاصيل الميدانية و الجوانب العسكرية للحدث , فالكتاب يناقش يتكلم بالأساس على ثلاثة أشياء , تحصينات الأسكندرية قوتها و تاريخها , المراسلات التى سبقت الحدث و أخيرا قوة الأسطول البريطانى و نتائج المعركة و أثارها الميدانية و ليست السياسية أو التاريخية .

و لكن من جانب أخر أرى الكتاب هام جدا فهو وثيقة تاريخية تكشف تفاصيل كاملة و تعتمد على مصادر أصيلة لتحكى لنا عن تفاصيل يوم من أهم أيام تاريخ مصر و الحقيقة هذا الكتاب يدعو بشدة إلى إعادة أكتشاف التاريخ الأدبى المصرى فهى قد تحمل ثروات نغفل عنها و لا نعلمها و نفقد مع فقدانها تفاصيل و أجزاء هامة من تاريخنا .
Profile Image for Mohammed Saad.
668 reviews131 followers
July 21, 2018
١١يوليو أحد الأيام السوداء فى تاريخ مصر
تموز الأسود هذا الشهر الذي يرتبط بأحداث جلل فى غالبها كانت بلاء عريض على المصريين
لعقود طويلة ،
أبرز هذه الأحداث ثلاثة
الحدث الأول: احتلال الأنجليز لمصر ١٨٨٢
الحدث الثاني الأشد أثرا: انقلاب الضباط الأحرار ١٩٥٢
الحدث الثالث:وهو امتداد للثاني انقلاب ٢٠١٣ الأسود.

نعود للكتاب
الكتاب توثيقي فهو يعرض المراسلات التى تمت بين الحكومة والخديوى توفيق من جهة وقائد الأسطول الانجليزي سيمور من جهة أخرى
وهى كانت ف المدة من ٤حتى ١٠ يوليو وكانت تحصيل حاصل، بدا فيه الإنجليز يستهلكون الوقت ويبحثون فى حجج واهية مضحكة لقصف الاسكندرية كحجة أن مصر تضع مدفعية جديدة يمكن أن تصيب الأسطول الرابض على السواحل المصرية ،بغض النظر عن نفي الخديوي وحكومته هذا،وأن ما تم وضعه مدفعين باليين لا حول لهما ولا قوة.
ومن ضمن جهوده التوثيقية
أنه وثق اجتماع الحكومة مع الخديوي فى ليلة قصف الاسكندرية والذي حضره أحمد عرابي
ودارت نقاشات ساخنة بين التسليم للانجليز والمقاومة
على رأسها ما دار بين عرابي ناظر الجهادية و مرعشلي باشا مدير التحصينات العام السابق السابق حول مدى جاهزية المدافع وقدرتها ع التأثير.
وهناك رواية أخرى عن هذا الاجتماع قدمها بيوفيس فى كتابه" الفرنسيون والانجليز فى مصر".
المهم أسفر الاجتماع عن برقية موجهة للانجليز برفض تسليم بطاريات المدافع والاكتفاء بتسليم ٣مدافع فقط والتى وضعت حديثا،بدوره رفض القائد الانجليزي العرض وبدأ بقصف الاسكندرية صباح ١١يوليو .
يعلق المؤلف بأنه كان هناك وسيلتان للخروج من المأزق:
الأول عدم الرد على نيران الإنجليز وإخلاء الحصون وبالتالي إن استمروا فى قصف حصون لم تطلق عليهم النار سيكون عمل غير شريف ونحفظ أرواح الجنود !!!
ظريف جدا هذا الاقتراح
الأسد جاثم على صدر فريسته لم يتبق إلا أن ينشب مخالبه في الصدر ونقترح أن تتوقف الفريسة عن المقاومة وبالتالي لن يكون هناك مبرر للأسد لقتله.

_وبالرغم من كل ما قيل عن الحصون،فقد أبدى الجنود المصريين بطولات نادرة أمام القصف العنيف للسفن الإنجليزية

_الظريف أن جريدة الخطيب الشهير عبدالله النديم "الطائف" كانت تنشر أخبار ملفقة عن خسائر الإنجليز وانتصارات المصريين
تذكرنا بطريقة الصحافة لاحقاً كما حدث فى أيام حرب ٦٧

_يقدر عدد الذين استشهدوا فى يوم ١١يوليو- بالضبط فى ١٠ ساعات- ٧٠٠ جندي،ويدل على مدى وحشية الهجوم وبسالة المدافعين عن المدينة.
الذين لقوا ثناءا كبيرا من الإنجليز.
وتخليدا لذكراهم عرض الأمير أسماء ضباط وقادة المعركة ( لا أعلم لماذا لم يذكر بعض من أسماء الجنود كذلك)نقلا عن دفاتر دار المحفوظات المصرية ،وترجم لبعضهم.
3 reviews
February 14, 2021
يوم لابد ان يعرفه كل مصري ولا ينساه بعد ذلك

لا شك أن الأمير عمر طوسون رحمه الله كان لايتفق مع عرابي باشا رحمه الله ومع هذا لقد كتب عمر طوسون في عرض احداث هذا اليوم الأليم ذكره ولم يتعرض لأحمد عرابي بنقص أو إلقاء التبعة عليه إذ يخالفه ؛وهذا يزيد احترامي لعمر طوسون
Profile Image for علي صيام.
Author 3 books52 followers
Read
February 16, 2022
كتاب مهم عن احداث الاحتلال الإنجليزي لمصر و المعلومات عن كل ما حدث في هذا اليوم من الأسطول الإنجليزي
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.