Jump to ratings and reviews
Rate this book

اقرأ - رحلة إلى المغرب

Rate this book
السفر قصة عاطفية تبحث عن مسافر عاطفي روحه عطشى لمعانقة كل ما تصادفه من جديد في طبائع البشر وغرائب البلدان وجمال المنظر الطبيعي، السفر قصة حب، مكانها مخيلة المسافر، وزمانها حر طليق، وأبطالها الطبيعة والبلدان والانسان».
حلق أحمد هريدي في فضاءات المدن المغربية: مراكش، المرأة الوردة، وأغادير، امرأة البحر، والدار البيضاء بلد المحبوب وغيرها.

124 pages, Paperback

First published January 1, 2007

1 person is currently reading
22 people want to read

About the author

أحمد هريدي

11 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nihal Mustafa.
185 reviews24 followers
May 26, 2016
ماذا تعرف عن السفر؟
هل يمكنك تخيل نفسك في رحله عبر الورق؟
هل قررت يوما ان ترسم لوحه فنيه بأستخدام الحروف والكلمات؟

.......................................................................

دعني أصف لك ما كنت أقصده من وراء هذه الاسئله ...

السفر ...كلمه سحريه تفتح لك خزائن المعرفه والدهشه والاخبار والاسرار ....السفر قصه عاطفيه تبحث عن مسافر عاطفي روحه عطشي لمعانقه كل ما تصادفه من جديد في طبائع البشر وغرائب البلدان وجمال المنظر الطبيعي .....السفر قصة حب مكانها مخيلة المسافر وزمانها حر طليق وأبطالها الطبيعه والبلدان والانسان ......

رحله الي المغرب ...هي لوحه فنيه استطاع فيها الكاتب أحمد هريدي أن يستخدم الحروف والكلمات بدلا من الألوان...استطاع أن يجعلك تشعر أن الكلمات يمكن ان تقدم لك جميع دراجات الألوان .....فينتقل بنا الكاتب من مكان إلي مكان حتي يكتمل سحر اللوحه الفني.....

الي بلد المحبوب ....الدار البيضاء....يذكر لنا ثريا تلك الفتاه المغربيه المرحه التي وقع في حب عيناها ووجهها الضاحك ..... التي تعرف عليها داخل قاعة تسجيل اسماء الطلاب لدراسه الدبلوم في الترجمه في جامعة لندن .....فمن يدلني علي بيتها في مدينه الدار البيضاء ....

ثم ....يذهب بنا الي مراكش قائلا ...اعزفي لي يا مراكش فقلبي متعطش إلي الالحان ...اعزفي لي لحنك الامازيغني علي ربابتك الامازيغيه شقيقة الربابه الصعيديه في جنوب مصر .....تحدثي إلي يا مراكش بالعربيه والاندلسيه واذا اردت بالامازيغيه التي يتحدث بها أهلي وناسي في واحة سيوة المصريه ....مراكش امراه جميله عيناها يتغير لونهما بتغير لون كل ثوب جديد ترتديه ياتيها به عاشقها ......

ولك ان تتخيل لحظه طلوع الشمس في مراكش ....فقافلة الشمس براياتها الحمراء البرتقاليه ...واعلامها الزرقاء والارجوانيه والرماديه ...تطل من فوق الابيض النقي يستاذن الرحيل من فوق قمم جبال اطلس ....فالمشهد حولي كله الوان وضياء واناشيد ...

ثم ينقل بك الكاتب الي ساحة الفنا ...فمراكش لا بحر لها ....ولكن ساحة الفنا بحر من البشر كل لون وجنس في حركة مد وجزر ...ساحة الفنا هي القلب المفتوح للمدينه العاطفيه مراكش ....فهناك عقد اجتماعي غير مكتوب يسمح لكل فرد ان يعرض ما يحب دون قيد او شرط ...فنجد الراوي الشعبي يقص قصة عنتر بن شداد بصوت عذب خشن مصحوبا بالعزف علي الربابه .... وحكواتي صاحب مخيله خصبة يبدا في سرد حكايات تجذب الماره ....حكايات بين الاسطوره والخرافه ....وقرادتي يمسك بعصا كانت لقائد اوركسترا ملوحا بها في الفضاء ليضبط المشهد التمثلي لستة قرود ...في ختام الفقرة الفكهاهيه يتجه القرد الاكبر سننا بيده طبق منحيا شاكرا لمن يعطيه نقود ....ساحة الفنا لا يكف عن الجريان معيدا الطمانينه لمن افتقدها في حياة العزله ....ومدخلا البهجه الي القلوب الحزينه .....

في هذا الجزء من اللوحه نحتاج الي اللون الاسود ...فالمشهد القادم لا يمثله غير اللون الاسود .....

ابراهيم طفل تركته امه في محطة مراكش حتي لا تراه يموت جوعا ....ولكن ابراهيم لا يموت بل يكبر علي السرقه ثم يتعلم تاريخ مراكش ليعمل دليلا سياحيا ....يستمع ابراهيم الي الحكواتي ويحلم بالحلم الاوروبي وبالذهب الذي يتدلي من اغصان الاشجار في اوروبا.....وهناك عبر جبل طارق كان ابراهيم مختبئا داخل سفينه وسط البضائع في فرنسا ...ادرك ابراهيم الذي نشأ في قاع مراكش انه سيعيش في قاع باريس متواريا عن عيون الشرطه .....
رحله حزينه يقوم بها الشباب هربا من بلادهم يستقلون قوارب الموت وراء الحلم الاوروبي ...تنتهي الرحله بان يبتلع البحر القارب المطاطي بالشباب أما القليلين الذي يشعرون انهم كسبوا الرهان ولمسوا بأقدامهم رمال شاطئ باتيرو الاسباني وجدوا الشرطه الاسبانيه في انتظارهم لترحيلهم ......ثم يعرض الكاتب تاريخ الهجره ....

ينتقل بنا الكاتب الي أغادير مدينه البحر ...مدينه ناصعة البياض تستحم في ضياء الشمس مستلقيه في دلال علي الرمال الذهبيه ...مدينه جديدة بعد ان رحلت القديمه تحت انقاض زلزال ١٩٦٠ ...فهل افتقدت جزء من ذكرياتها ....هنا في أعلي جبال اطلس أطلال القلعه القديمه من خلفي ....واطلال أغادير القديمه من اسفل ....اغادير الجديدة تهب نفسها للبحر وللسائح الاجنبي ...عشاق الشمس والشاطئ والرمال الذهبيه الناعمه ....
في سياره كبيرة بارقام أوروبيه عبرت مضيق جبل طارق في اتجاه عاصمة الجنوب ....الي هنا في اطراف اغادير حيث الجبل والشاطئ والمنظر الطبيعي الذي لم يمتد اليه يد بشر بسوء .....

ثم يعرض لنا راي الكاتبه المغربيه اكرام عيدي في مشكلة اللغة العربيه في المغرب ...فتقول ان العيب ليس في اللغة العربيه بل العيب في اهلها الذين لم يكونوا حضا لها يراعونها ويطورونها ...ويعرض راي حكيم عربي مغربي يدعي محمد عابد الجابري فيقول ان الانسان العربي الان بحاجة الي الاستقلال بالذات والفكر ...بمعني ان يكون الانسان العربي واثقا انه يقف برجليه علي ارض صلبه .....

في هذه اللوحه الفنيه عليك ان تتخيل هذا المشهد .....

ففي المنطقة الحدوديه اري جمهره من الفرسان السمر في ملابسهم البيضاء يعتلون الجياد العربيه ...يستحوذ المشهد علي ناظري ...اقترب اكثر فاجد نفسي قد رجع بي الزمان الي النضارة العربية ...ذلك الفارس الذي يمسك بزمام جواده ...انظر الي وجه الفارس فاجده وجه طارق بن زياد فتغمرني موجه من العزة .....

ها قد شارفت الرحله علي الانتهاء ...وقاربت ان تتنتهي اللوحه الفنيه ...ففي رحلة العودة ....يعود الكاتب بنا من أغادير ثم مراكش ثم الدار البيضاء واصفا مسجد الحسن الثاني ....ثم رحلة القطار مره اخري الي مراكش واصفا رفاق الرحله الخمسه ...ولا يتنهي الكاتب من رحلته إلا بعد ان يصل بينا الي الصويرة المدينه الساحلية ....التي تفتح ابوابها القديمة لكل رسام وشاعر وموسيقي ...وتعرض بعضا من مفاتنها ...شارعها المفعم برائحة التوابل وسمك السردين المشوي والشاي المنعنع ...متجها بنا الي بيت له واجهه بيضاء مزين بالنقوش والزخارف يحتوي علي التحف التي انتجتها ايدي ابناء المغرب .....
رواية صغيرة جدا ولكن معبرة ومشوقة اقرب الي وجبة صغيرة لكنها لذيذة ....
Profile Image for Mohamed Salah.
20 reviews6 followers
February 12, 2013
الكتاب عبارة عن لوحة فنية رائعة للمغرب ومدنها. ولكن المشكلة في أنا، فلم أحب هذا النوع من الأدب. أدب الرحلات أو أنني لسبب ما آخر استمتعت أكثر بكتابات أنيس منصور السفرية والتي تندرج تحت بند أدب الرحلات. قد يكون سببا آخر هو انني كنت ابحث في هذا الكتاب عما يفيدني في سفري للمغرب ولذلك لم أتذوق الكتاب بشكل سليم. على كل حال وكما قلت سابقا الكتاب جميل جدا واللوحات المرسومة بالكلمات أكثر من رائعة. وأنصح بقراءته لمن يقرأ عموما
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.