’’ صدمها، عذبها عندما فاجأها بالقول انها سيفترقان غداً... إلى الأبد. هل ستبقى وحدها منذ الآن. وحيدة مع انين قلبها الضائع ’’
في البداية، سأخبركم بأني أكره الكتب الرومانسية عادة، لا أشعر بها ابداً، ولا تستهويني ولا أشتاق لقرائتها حتى، وبالصدفة البحتة قررت قراءة ذلك الكتيب الصغير، أو تلك الرواية الإيطالية المختصرة من السلسلة الشهيرة، سلسلة عبير، كما يوصفونها بأنها الرومانسية في كل منزل، والرومانسية العائلية الآمنة للأطفال. بس أنا مرارتي أتفقعت اه والله.
بشكل عام، الرواية رومانسية من النوع الشهير، فتاة مجبورة على الزواج، تحب شخص أخر تشتهيه بمشاعرها رغم ارتباطها بشخص آخر، وفي اللحظات الأخيرة تكون النهاية المعتادة لكل القصص الرومانسية الساذجة.
’’ كيف تلومه، على تنقلاته السريعة بين القلوب، وهي تعرف أن الحب مات في قلبه، ورغبته قتلها ارتباط قديم فاشل بأمرأة غريبة الأطوار ’’
وإن كان أيضاً أنا استمتعت في أحياناً أخرى، بكثير من النقاشات الجيدة والاقتباسات الجيدة، وأيضاً أنا يستهويني الشجن، والحزن والفراقـ والرواية في معظم صفحاتها ممتلئة بالحزن، ويد القدر الجامحة، التي تطيح بحياة أحدهم في لحظة، وتبني حياة أخر في دقائق، بين عشية وضحاها بعدما كنت تملك كل شيء، الأن أنت حتى لا تساوي صفر. أنت لا تساوي شيء
’’ أنت رجل بلا قلب، ابتلعتك الأحزان فترة طويلة، نسيت خلالها أبسط القواعد الإنسانية. ’’
النجمة الثانية في التقييم، وكنت متردد بشأن النجمة الثالثة يستحقها جزء الترحال في الرواية بإستحقاق، وصف الكاتب لفينيسيا، ونابولي والرحلات البحرية وسطح السفينة رائع، أشتقت إلى فينيسيا وأنا داخل حصون غرفتي، تجولت بين جدرانها القديمة وبين تاريخها المنقوش حتى على سمائها ونجومها وغيومها، كل ما في فينسيا لا يوجد بمدينة أخرى غيرها، إنها قطعة من الفردوس في أرض البشر، وتلك لم تكن رحلتي الأولى - الروائية - إلى تلك المدينة الخالدة، وكم أشتاق لرؤيتها ذات يوم، بشكل عام أنا شحص محب لإيطاليا، وسأشارككم بعض من الجمال الإيطالي. فينيسيا، أيتها المدينة الشامخة الخالدة، تلك يامن تحملين بندقية أوروبا على ثنيات أمواجك وطيات بحورك، أشتاق لرؤية عذريتك الرائعة.
تُعد فينيسيا، المدينة العاشقة للعالم الحديث والقديم، مدينة الحب والرومانسية، قال أحدهم ذات يوم "لقد أخطأت في السفر إلى فينيسيا لوحدي" هذه المدينة لا تعرف الوحدة، ولا الحزن يارفيق ليلي، تلك المدينة رومانسية إلى أدنى درجة، حتى أن يعتبرها البعض، أنها المدينة العذراء للحب، المدينة التي من رحمها، ينطلق عنان الحب إلى العالم أجمع.
يوماً ما، سأتخطى حدود تلك البندقية.
حسناً أخيراً، الجزء الأسوء في الرواية على الإطلاق، هي الترجمة، ربما الرواية إيطالية كما أخبرتكم لكاتب إيطالي ولبطلة أنجليزية وبطل إيطالي أباً عن جد بأسامي مسيحية الديانة أو ديانة اخرى على كل حال، الترجمة العربية الإسلامية كان غريب وجودها في الرواية، عارف أن السلسلة دي سلسلة رومانسية عائلية، لكن مش للدرجادي يعني! هوريكم شوية كلام من الرواية غريب
’’ لذلك سأترك الأمر لله وحده. وكفى ’’ ’’ هل ستزوريني يوماً ما؟ ان شاء لله يا عزيزتي ’’
’’ معاذ الله أن تكون مجرد مجاملة يا آنسة !!!! ’’
’’ العقل للتفكير، والله للتدبير يا ديلا ’’
ودي الأغرب على الإطلاق ’’ رحمها الله وأسكنها فسيح جناته ’’
انا شايف أن ده خطأ ساذج ومش مقبول يعني ومستفز، بس ما علينا تجربة وخلاص :D 5/10/2021. تم