✏️ ▪️ ▪️ اسم الكتاب: #أبيض_أحياناً المؤلف: #يثرب_العالي عدد الصفحات: 128 الدار: فراديس للنشر والتوزيع ✏️ الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية .، بغض النظر عن تلك القصص .، لغة الدكتورة #يثرب_العالي بمنتهى الروعة .، تمتلك لغة جميلة جداً .، أحسستها شاعرية ناعمة ولطيفة جداً .! ▪️ ▪️ الكتاب عبارة عن قسمين .، الأول جاء تحت عنوان "حدث في مثل هذا القلب" أحببت جداً القصة الأخيرة منه بعنوان (مراكب حائرة) .، والقسم الثاني تحت عنوان "أبيض أحياناً" هنا كانت قصصه بين أروقة المستشفى .، الأطباء والمرضى .، المرض والألم .، المصطلحات الطبية .، أحببت هذا القسم أكثر من الأول .! ▪️ ▪️ دكتورة #يثرب_العالي أبدعي أكثر تمتلكين لغة جذابة جداً ورائعة .، حتماً سيكون القادم أجمل .، كلي يقين بذلك .، وكل التوفيق لكِ عزيزتي ✏️ كتاب رقم: 68 لسنة 2017 ❤️📚 ▪️ ▪️ 📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟! ▪️ ▪️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي #نجاتي_تقرأ #najati_books
أبيض أحيانا مجموعة قصصية تتضمن قسمين ١- حدث في مثل هذا القلب ٢- أبيض أحياناً ويحتوي هذا القسم على قصص التي تحدث في المشافي .. أعجبني أسلوب الكاتبة وكذلك الوصف البليغ.
أقتباسات - الحب حين يُعرف يموت، الحب يجب أن يظل سراً غامضاً يدفعنا دائما لمحاولة فهمه والوصول ل قدراته العجيبة.
- الحب عارض أزياء ضيق المزاج، يخلع حلله في غابة القلب ليركض عاريا في شمس الأقاويل ثم يعود ليرتدي حله أخرى في ربيع الصّدف.
- شهقت، وتاه الهواء في رئتي ولم يغادر. حملت حقيبتي برئة منتفخة بالوجع وحلقت بي الطائرة لساعات أربع وعشرين بعيدا عن مقبرة الحب التي لم تسمح لي بالبكاء على شواهدها.
حين فردت الطائرة جناحها الابيض على الشاطئ التي تغفو على ذراعه المكتبة العامة التي جمعتنا كثيراً أصبح الهواء الضائع في رئتي ثقيلا جدا فبكيت بحرقة. هل قلت بكيت؟ لا لم أفعل، انتحبت ، نشجت، لطمت، واحتضرت كلها في آن واحد. وأخي المفزوع ينظر إليّ ببراءة وجزع.
عندما أسرع إليّ أبي متسائلا ابتلعت لقمة الوجع الكبيرة فمزقت حلقي وكذبت مشيرة لبطني البريء والوجع كل الوجع لم يكن ليرضى بالسكنى بعيدا عن صدري الضيق.
اشتريتُ الكتاب إلى جانب "قدّاس التمر" للكاتبة نفسها بداعي الفضول، وقرأت الأخير أولًا ثم قرأته، فبانت لي شساعة الفرق.
ينقسم الكتاب إلى فصلين، في كل فصلٍ مجموعةُ قصص قصيرة، حيث ضم الفصل الأول القصص (العامة) إذا صح التعبير، وضمَّ الآخر خصوص القصص المتعلقة بالطب والمشفى، وفهمتُ ممن باعني الكتاب -وهو زوج الكاتبة- أن القصص الأولى كُتبَت من الخيال والأخرى استُلهِمَت من تجربتها الطبية خارج البلاد وأنها ليست حقيقيةً تمامًا.
تجربة الكاتبة في القصص أقل نضجًا من تجربة الرواية بعدها بطبيعةِ الحال، وهذا واضح وجلي خصوصًا في الفصل الثاني، لأني تذكرت وأنا أقرؤها ما كنتُ أقرأ قبل سبع سنوات، بصراحة لا أنكر أنني استمتعت بعض الشيء، لكنا كبرنا على هكذا قصص.
لا أنكر أيضًا وجود بعض القصص الذكية، على لسانِ موجودات غير البشر! وهو نمطٌ غريب يشبه "التحول" لكافكا التي لم أقرأ حتى الآن، لكنّي أحبه، لأنني أعرف أن هذه القصص تجسّد الحقيقة التي يعجز العالم وهو يحاول إدخالها إلى عقولنا يوميًا ولا يُفلح، وهذا أول سبب يجعلني أرجّح الفصل الأول على الثاني، والسبب الآخر أن قصص الفصل الثاني لم تزعجني كما أزعجتني بعض قصص الأول، وأنا لا أحب القصص التي لا تزعج في داخلي شيئًا ولا تربكُ فيَّ فكرة، بل وعلى العكس، هي كانت مزعجةً كثيرًا لأنها فارغة من المعنى.
لستُ نادمًا على شراء الكتاب ولا على قراءته، فقد كفاني عن الندم إشباع فضولي الذي دفعني لكلا الأمرين.
مجموعة قصصية تنقسم الى قسمين القسم الاول حدث في هذا القلب يتناول في غالبة قصص رمزية مختلفة .. تغوص في الكثير من الغموض الذي لم اجد له اي هدف بهذا العمق الغوص لكنها تحمل لغة لطيفة و ناعمة بسرد متأرجح بالابتسامة الحزينة القسم الثاني ابيض احيانا يتحدث عّن قصص في فناء المستشفى أحببته أكثر من القسم الاول قد يكون لواقعيته رغم انني توقعته أعمق من ذلك
بشكل العام الكتاب جيد فالكثير من لغة القصص تغفر لبقية اخوتها
حصلتُ على هذه المجموعة القصصية من أحد الزملاء؛ بدا لي العنوان لطيفاً، اسم الكاتبة غير مألوفاً لدي، ولوحة الغلاف كانت ستكون سبباً رئيسياً لعدم اقتنائه، فيما لو وجدته على أحد الرفوف
وبالإطلاع السريع على المحتوى، اتضح أن المجموعة مقسمة لجزئين، وفي بداية الأمر توقعت أن يلفتني الجزء الثاني الذي يُدار في كنف البياض: المستشفى، المرضى ومن حولهم، نظراً لجاذبية هذه الأجواء لي بشكل خاص، إلا أنني لاحظتُ اسهاباً في السرد والتفاصيل التي كانت أقرب للحشو وأبعد ماتكون من الخطوط الأساسية لرسم أبعاد المشاهد وردود الفعل المصاحبة لها، بالشكل الذي رجّح كفة الجزء الأول على الثاني. الجزء الأول المتكئ على عدم المُباشرة في السرد مما يسمح بتكشّف المعنى شيئاً فشيئاً دون إطنابٍ ممل ولا إيجازٍ مُخِلّ.