هذه قصة ظريفة من نوع القصص المعروف على أسلوب الوضع المألوف. و تحكي عن رحلة قام بها شام تام الرجولية إلى موطن أجداده في غرناطة و كان هذا الشاب هو آخر بني سراج و لقي هناك من الحب و الغرام ما لم يكن يضعه في الحسبان
François-René, vicomte de Chateaubriand was a French writer, politician and diplomat. He is considered the founder of Romanticism in French literature.
He has also been mistakenly given the forename François-Auguste in an 1811 edition, but signed all his worked as just Chateaubriand or M. le vicomte de Chateaubriand.
القصة تقليدية تحكي عن صراع نفسي بداخل أحد النفوس النبيلة بين تراثه و مبادئه و ميراث أجداده و بين الحب الذي تمكن منه و أذاب وجدانه. لكن النهاية كانت منطقية و لم تكن صادمة لي. فما كان لهذا الشاب أن ينسى عقودا من الصراع الدائم بين أجداده و أجداد الأميرة "إدماء" التي تربعت على عرش قلبه. و قد كان يدرك تماما أنه حتى و إن سمح له دينه بالزواج من نصرانية فهناك ما يحرم هذا الزواج عليه. فليست الأديان وحدها هي التي تملك سلطة التحريم