الكل يعلم جمال طاجن التورلي باللحمة, وياسلام لو كانت اللحمة ضاني, بيبقي اخر جمال, اولا من ناحية طعمه الجميل, ومن ناحية تانية لأنه مفيد وببيقي فيه كثير من انواع الخضار المختلفة.
وسوف اطلق علي كتابي هذه المرة هذا الاسم: طاجن تورلي باللحمة, بس اللحمة اللي عندي لحمة خفيفة, بتلو يعني, لأني لا استطيع التعامل مع السمين منها, ولأن اغلبية الناس او كلنا كنا محرومين من اللحمة وأكلها او حتي شمها من بعيد, وهي الكلام في السياسة ........
النصف الاول مش بطال لكن كنت بكمل الكتاب بالعافية انا لا اطيق السياسة حتي لو ساخرة ..وكان من الواجب اعطاء لمحة علي غلاف كتاب ...ومش عارفة فى الاخر ايه اللي دخل الخلفاء فى الموضوع ؟!!!!!!!
أنا لا أحب اللحمة .. و اكتشفت ذلك عند قراءتي لهذا الكتاب .. و أيضا لا احب الحديث عن السياسية أو القراءة فيها ..و بعد إتمام هذا الكتاب اكتشفت مدي العلاقة بين اللحمة و السياسة و سبب عدم تفضيلي كليهما.
الجزء الاول منه اعتبره لطيف و مقبول و لكن عند البدء في السياسة فقد عصرت علي نفسي الكثير من الليمون لإكماله، و نري في نهاية الكتاب خاصة جزء " الميراث" الحدث عن طوائف دينية سياسية تقبلت الحديث فيها نوعا ما و لكني أيضا لم أفضله.
انتقصت 3 نجمات : واحدة للغة العامية اثنتين للسياسة
ولو كان فى اقل من نجمة كنت حطيط.. -_- الكتاب نصه بيتكلم عن الحياة الزوجية وليه الست طفشانة من جوزها وايه الحلول وفجأة قلب على يوميات ثورة 25 يناير وشوية مقالات على النظام القديم وكان الختام بتعريف يعنى ايه احزاب ويعنى ايه شيعة تدوينات منفصلة وتم دمجها فى كتاب..
الكتاب كان فى الاول تحفة جداً بس بعد ما ابتديت أكمله فيه نقد شديد اوى على الراجل وبعدين قلب على الثورة كان يستحسن ميقلبش ويكمل علي نظامه كان هيبقى افضل بكتير وخفى عن الرجالة شوية