Jump to ratings and reviews
Rate this book

النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية #2

النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية: المعتزلة - الأشعرية - المنطق

Rate this book
إن أحداً من المهتمين بالشأن الثقافي لا يجهل الأهمية الفكرية التاريخية لصدور كتاب العلامة حسين مروة "النزعات المادية في الفلسفة العربي-الإسلامية" ولا يجهل الفراغ الذي سده الكتاب، الذي أراده كاتبه موسوعياً، في المكتبة العربية، وبشكل خاص المكتبة الديمقراطية والتقدمية، والمكتبات الفردية للمثقفين بشكل عام، وللنقديين منهم خاصة، هذا عدا طلاب الجامعات وكافة المهتمين بالشأن الثقافي العام. وهذه الطبعة من الكتاب تضم أربعة مجلدات صدرت تحت عنوان عام للسلسلة "النزعات المادية في الفلسفة العربية" غير أن كل مجلد حمل عنواناً خاصاً وعالج موضوعاً واحداً، المجلد الأول: "النزوعات المادية في الفلسفة العربية-الإسلامية الجاهلية- نشأة وصدر الإسلام" هذا هو عنوان المجلد أما محتواه فهو عبارة عن مقدمة منهجية للكتاب ودراسة مرحلتي الجاهلية وصدر الإسلام. المجلد الثاني جاء تحت عنوان: "النزوعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية المعتزلة-الأشعرية-المنطق" وعالج موضوع علم الكلام عند المعتزلة والأشعرية، ثم علم المنطق الصوري الأسطاطاليسي لكون المعتزلة أول من استخدمه. أما المجلد الثالث فجاء تحت عنوان "النزعات المادية في الفلسفة العربية-الإسلامية تبلور الفلسفة-التصوف-إخوان الصفا"، وفيه تحدث المؤلف عن التصوف وذلك عبر مثاليين فقط هما ابن عربي والسهروردي، ورسائل إخوان الصفا، وقدم نبذة عن تطور العلوم عند العرب، وأخيراً حمل المجلد الرابع عنوان "النزعات المادية في الفلسفة العربية-الإسلامية الكندي-الفارابي-ابن سينا" وفيه تحدث المؤلف عن مرحلة نضخ الفلسفة عند كل من الكندي، الفارابي، ابن سينا.

578 pages, Paperback

First published January 1, 1978

10 people are currently reading
249 people want to read

About the author

حسين مروة

10 books92 followers
باحث بارز وقيادي شيوعي لبناني. ولد في قرية حداثا جنوب لبنان، وسافر إلى العراق لدراسة العلوم الإسلامية في جامعة النجف، وهناك بدأ اهتمامه بالكتابة الأدبية في العشرينات، فكتب المقالة والقصة والنقد والبحث، كما كتب بعض الشعر. وتخرج من جامعة النجف عام 1938.

شارك في الحركة الوطنية العراقية عام 1948 كأديب وإعلامي وناشط، واهتم بالفكر الماركسي منذ ذلك الوقت، وبعد عودة نوري السعيد إلى الحكم تم إبعاده عن العراق وسحب الجنسية العراقية منه، ليعود إلى بيروت ويواصل الكتابة الأدبية في زاويته في جريدة الحياة "مع القافلة" حتى 1956.

تعرّف بعد عودته إلى لبنان إلى فرج الله الحلو وانطون تابت ومحمد دكروب، وأسّس معهم مجلة الثقافة الوطنية التي رأس تحريرها. كما انتظم في الحزب الشيوعي اللبناني وانضم إلى قوات انصار السلم (تجمعّ الأحزاب الشيوعية العربية لتحرير فلسطين)، وقد انتخب عام 1965 عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني وبعدها عضواً في المكتب السياسي. كذلك انتخب عضواً في مجلس تحرير مجلة النهج الصادرة عن مركز الأبحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي، ورأس
تحرير مجلة الطريق الثقافية، حتى اغتياله عام 1987 م في منزله .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (48%)
4 stars
13 (24%)
3 stars
11 (20%)
2 stars
1 (1%)
1 star
3 (5%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,694 reviews4,657 followers
October 16, 2025

في سبعة فصول يحدثنا حسين مروة في ثلاث مواضيع رئيسية كما يقول العنوان و هي: المعتزلة - الأشعرية - و المنطق
كان قد تحدث في الجزء الأول من الكتاب عن النزعة المادية في الفلسفة العربية الإسلامية في العصر الجاهلي و عصر صدر الإسلام حتى بداية الدولة الأموية طارحا ظروف تكون بذرة الفلسفة نتيجة الصراعات الفكرية و العسكرية و التغيرات الاجتماعية نتيجة تغير البنية القبلية أولا ثم الفتوحات العربية الاسلامية ثانيا. يمكنك قراءة مراجعتي عن الجزء الأول هنا
و كان الكلبيون دائما السند القوي لهذه الدولة بالفعل. حتى كانوا العوامل الحاسمة التي منعت عنها خطر الزوال عند موت معاوية الثاني بن يزيد. أي الحفيد المباشر لمعاوية الأول المؤسس. فقد تعرضت دولة بني أمية حينذاك لأزمة كادت تقضي عليها لولا مساندة الكلبيين لها. و ذلك حين قام عبدالله بن الزبير بطلب الخلافة لنفسه و تبعه فريق من المسلمين في الحجاز والعراق و انتصر له القيسيون. فنشبت معركة طاحنة بين القبائل القيسية و الكلبييه في مرج راهط. و استبسل الكلبيون في الدفاع عن بني أمية دفاعا عن مصالحهم. حتى هزموا خصومهم القيسيين و أعادوا لهذه الدولة قوتها. و لكن نتائج هذه المعركة نقلت الدولة الأموية من أيدي الأسرة المؤسسة أسرة معاوية (آل أبي سفيان) إلى أيدي الأسرة الأموية الأخرى (بني الحكم).
أما في هذا الجزء فقد كان الكلام أمتع و أبسط من سابقه كثيرا و ذلك لاحتوائه على جانب تاريخي شيق يخفف من حدة الأسلوب الأكاديمي و المصطلحات الفلسفية. تحدث عن فرق الشيعة و عن الخوارج و من ثم القدرية و الجهمية و غيرها من الفرق التي انشقت عن عصا الدولة و تبلور أفكارها و فلسفاتها و التي مهدت لحركة فكرية كبيرة سيأتي دورها فيما بعد هي المعتزلة.
التشيع من حيث هو موقف في الإسلام نشأ مع نشوء مسألة الخلافة فور موت صاحب الدعوة الإسلامية. ثم جعل هذا الموقف يتبلور و يتفاعل مع أحداث الحياة العربية – الإسلامية. حتى نشأت و تفرعت عنه مواقف سياسية. و فكرية: كلامية و فلسفية. تألف منها مذاهب و فرق شيعية متعددة. بعضها تضاءل مع الزمن. و بعضها تحول إلى موقف آخر يختلف عن منطلقه الأساس. و بعضها نما و تصلب و اتسعت قاعدته و لا يزال محتفظا بوجوده و أرضه و منطلقه.
كانت البداية هي الموقف من مرتكب الكبيرة و التي تفرعت عن الإيمان بالقدر و بالتالي قضية الجبر و الاختيار
حاولنا الكشف عن الجذور السياسية التي نشأت منها مختلف النظريات الإيمانية. فخرجنا من ذلك باستنتاج أن الجدل الكبير الواسع الذي شغل الحركة الفكرية زمنا طويلا حول نظرية الإيمان التي توصل إلى أحد أمرين: إما تكفير مرتكب الكبيرة و إما عدم تكفيره. هذا الجدل يكمن وراءه عامل سياسي حزبي. و لم يكن جدلا فكريا مستقلا عن الواقع السياسي في تلك الفترة التاريخية التي استمرت من يوم مقتل عثمان إلى عهد نشوء المعتزلة. فنشوء علم الكلام ثم الفلسفة العربية – الإسلامية
عرض الكاتب لفكر الحركات المخالفة للسلطة أو بالأحرى لأهل السنة و الجماعة كان عن طريق مصنفات أهل السنة و الجماعة نفسهم فقد تعرضت المصنفات المكتوبة للجماعات المخالفة للمصادرة و المنع و التدمير من البداية للنهاية و صرنا نعرف أغلب أفكارهم من مصنفات أهل السنة التي تنتقدهم و ترد عليهم الحجة بالحجة أو تصفهم بأبشع الألفاظ مع عرض تاريخهم من منظور عدوهم لا سيما الجماعات التي لم يعد لها وجود الأن
و إذا أخذنا بالحسبان أولا أن الظاهرات الفكرية لا تنشأ تلقائيا و فجائيا دون ممهدات سابقة لها. و ثانيا أن الظاهرات الفكرية لا تنشأ بمعزل عن الظاهرات الاجتماعية. بل متصلة بها بنوع ما من الاتصال إما مباشر و إما غير مباشر. و إذا أخذنا بالحسبان ثالثا أن بحث مشكلة القدر بالخصوص قد ارتبط بموقف سياسي في جوهره و ديني في مظهره - كما سنرى بعد قليل - صح لنا أخيرا أن نستبعد القول الشائع لدى كثير من مؤرخي الفلسفة العربية بأن البحث في هذه المشكلة بدأ مع معبد الجهني
من لطائف هذا الكتاب أن جهم بن صفوان مبتدع الفئة التي أطلقوا عليها فيما بعد الجهمية أو الجبرية فسر الخلود في الجنة و النار بأنه خلود مؤقت و أن الجنة و النار تفنيان بانتفاء الغرض منهما و قائلا بأنهما سيفنيان بكل ما فيهما بعد استقرار أهلهما بهما. مستندا في ذلك إلى قوله تعالى: خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ. و مستندا إلى الأساس الفلسفي ان كل ما هو غير أزلي فهو غير أبدي.

أهم ما يبحثه الفصل الثاني من الكتاب هو مسألة القدر أو ما عرف فيما بعد بقضية الجبر والاختيار. ذلك لأنها القضية الكبرى التي تفرع عنها كل انقسام للأمة بعد ذلك. و قد تناولها الكتاب بالتفصيل مصنفا البحث فيها على أربعة محاور:

نشأتها التاريخية
جذورها الاجتماعية و السياسية
مصادرها القرآنية
تربتها الاجتماعية
و كان أمتع ما في هذا الفصل الجزء الخاص بالجهمية و ذلك لعدم وجود كتب تتناول هذا الموضوع من هذه الزاوية على حد علمي
و لعل هذا الرأي في نفي صفة الإرادة. هو الذي حمل النظّام على القول برأي أخر يتعلق بخلق الكون. فإنه لكي يتخلص من التعقيد الذي يؤدي إليه نفيه لصفة الإرادة. لجأ إلى القول بأن الخلق حصل مرة واحدة. و لم يتعدد. فينحصر نفي الإرادة عن أفعال الله في فعل واحد. و هو الخلق الواحد. فإن النظّام يقول بأن الله خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليه الأن: معادن و نبات و حيوان و انسان. و لم يتقدم خلق آدم عليه السلام خلق أولاده. غير أن الله تعالى أكمن بعضها في بعض. فالتقدم و التأخر يقع في ظهورها من مكامنها. دون حدوثها و وجودها.
أبدع النظّام في هذه النقطة و كأنه جعل الخلق يتلخص في كلمة كن التي أنشأت الكون كله دفعة واحدة ثم انبثق عنها كل شيء بعد ذلك. فعلى حد قوله البديع: كل الموجودات كانت موجودة منذ اللحظة الأولى و كل ما يحدث هو أنها تظهر من مكامنها. أو بالمعنى العلمي الحديث تظهر في سلم التطور و لولا القضاء على الحركة الفكرية التي سميت بالمعتزلة لصار العقل العربي أكثر حرية و لربما بدأ عصر النهضة قبل موعده بعدة قرون في أرضا العربية بدلا من ظهوره المتأخر في أوروبا.
و من هنا يقول الأشعري: لا يرى عند النظّام إلا جسم و لا يسمع إلا جسم لأن الأصوات أجسام عنده. و كذلك لا يذاق و يشم و يلمس إلا جسم. و يضرب لنا الشهرستاني مثالا إيضاحيا لموضوعة النظّام هذه قائلا: ذهب النظّم إلى أن الكلام جسم لطيف منبعث من المتكلم و يقرع أجزاء الهواء بحركته و يتشكل بشكله. ثم يقرع العصب المفروش في الأذن فيتشكل العصب بشكله. ثم يصل إلى الخيال فيعرض على الفكر العقلي فيفهم. فعلى قياس هذا المثال نقيس تطبيق مناطق هذه الموضوعة على اللون و الطعم و الرائحة. و أنه لواضح أن استنتاجات النظّام في موضوعته هذه ليست بعيدة كثيرا عن نتائج نظريات العلم التجريبي.
الفصلان الأخيران كانا في علم المنطق و علم الكلام عن المعتزلة و الأشعرية
إذ – كما رأينا – بدأ علم الكلام الأشعري بشكل عودة إلى السلفية السنية بهدف هدم البنيان العقلاني الذي شيده الفكر المعتزلي. و إن حاول الأشعريون الظهور بمظهر عقلاني لم يتجاوز النطاق الشكلي المحض. كما أشرنا في ما سبق. و منذ ذلك الوقت صار واضحا أن الصراع بين علم الكلام و الفلسفة هو في الواقع صراع إيديولوجي بالدرجة الأولى: صار علم الكلام معبرا عن الأيدلوجية الرسمية و صارت الفلسفة بالإضافة إلى التصوف معبرة عن أيديولوجية مختلف الفئات الاجتماعية المعارضة للسلطة الحاكمة المركزية. بدليل أن الاضطهاد المختلف الأشكال الذي عانته الفلسفة طوال قرون كان يبدأ اضطهادا فكريا في مؤلفات المتكلمين. ثم يتحول إلى اضطهاد مادي و جسدي من قبل السلطات المسيطرة.
بقي جزاءن يبحث الأول منهما: تبلور الفلسفة - التصوف - حركة اخوان الصفا و يبحث الأخير فلسفات الكندي و الفارابي و ابن سينا.
Profile Image for Karim essam.
41 reviews22 followers
September 5, 2022
النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية كتاب قيم جداً في رأي لأنه بيتكلم عن الأسباب المادية التي ساهمت في تكوين الفكر العربي الاسلامي.
الكتاب مكون من 4 مجلدات و انا انتهيت من قراءة المجلد الثاني و بصراحة كانت قراءة مثيرة بالنسبة لي لأن الكاتب اتكلم عن المعتزلة و الأشاعرة و الصراع الفكري بينهم هذا الصراع الذي بني على أسباب سياسية و اقتصادية و اجتماعية .
و اكثر ما اعجبني النزعة العقلية و الفلسفية للمعتزلة و خاصة ابراهيم بن سيار النظام وهو له أثر كبير في تاريخ الفكر العربي الاسلامي ونزعاته العقلية و الفلسفية جعلت منه على قمة مفكري عصره ، فنظريته عن الحركة مثلاً تتطابق تماماً مع ما انتهت إليه العلوم الحديثة من ان الحركة ملازمة للمادة ولا وجود للمادة من غير حركة ، كما تطرق إلى مجرى الحركة باعتبار ان هذا المجرى قد يكون كمياً أو كيفياً. أي ان الرجل كان له نظرة مادية دياليكتيكة. على عكس الأشاعرة اللي كانوا غرقى في الفكر المثالي بل كان بعضهم يهاجم اي تحليل عقلي بشكل صريح .
أعتقد لو كان المعتزلة انتصروا في الصراع الفكري ضد الأشاعرة كان هيكون لهذا الانتصار أثر ايجابي على الانسان العربي المسلم ، لكن الأشاعرة انتصروا بالسلطة السياسية وللأسف بدل ما تتوجه انظارنا لشخصيات زي ابراهيم بن سيار النظام ، و أبي هزيل العلاف توجهت انظارنا إلى أبي حامد الغزالي اللي كان أكبر عقبة في تطور الفكر العربي.
المعتزلة لهم مفاهيم خاصة عن التوحيد الإلهي وعن المعرفة ومصادرها وعن العدل وعن القدر و الإرادة و عن صفات الله وغيرها و لكن كما ذكرت جميع مواقفهم الفكرية ملتزمة بالنظر العقلي.
طبعا الكاتب استفاض في شرح نظريات فكرية للمعتزلة و الاشاعرة وكان دايما مع كل اختلاف بيوضح أسبابه المادية و علاوة على ذلك تطرق إلى الشيعة و الخوارج في مواقفهم الفكرية المختلفة.
Profile Image for إبراهيم.
225 reviews43 followers
April 16, 2019
بعد الكتاب الأول يتابع حسين مروة كتابه الثاني بذكر الصراعات الفكرية وبذور نشئة الفلسفة العربية الإسلامية وفي هذا المجلد يتمحور في ثلاث عناصر رئيسية هم المعتزلة وهم أصحاب التفكير العقلاني الذي جعلوا العقل مقدماً على النص وأشهر رموز��م إبراهيم النظام لقد بحث حسين مروة عن المباحث الفكرية التي عالجه المعتزلة ولقد ركز على أصلين من أصول المعتزلة الخمسة وهما العدل والتوحيد والعنصر الثاني في المجلد هم خصوم المعتزلة الأشاعرة والعنصر الثالث في المجلد عن المنطق ونشوئه في تاريخ الفكر العربي الإسلامي
2 reviews2 followers
October 29, 2016
من الطبعة الأولى دار الفاربي الجزء الأول
40 reviews21 followers
December 27, 2018
مجلد ضخم ومليء بالسرد التاريخي والاستطراد الذي قد يفيد الباحث في شأن التراث الإسلامي من وجهة نظر منهجية التفكير الجدلي المادي الماركسي.
Profile Image for Yara Mohamed .
43 reviews2 followers
November 5, 2021
بحث قيم وجميل لكن كان فيه تحيز مفهوم من اسم الكتاب أصلا مثلا الكاتب كان متحيز للمعتزلة جدا مش بس من ناحية موقفه منهم ولكن حتى في الاستفاضة في الشرح ومكنش فيه فصول عن الأشعرية زيهم مع إن أعتقد كان في كلام أكتر من اللي كتبه.
أيا كان أظن من المفيد إدراك النزعات المادية في الفلسفة الإسلامية من حيث المفهومين المذكورين في الكتاب وهم: الأسباب المادية والوقائع التاريخية المساهمة في تطور الفلسفة الإسلامية ودا شيء لا يمكن إنكار أثره وإن كان الاقتصار على كونه السبب الوحيد هيكون غلط أكيد.
تاني حاجة الاتجاه المادي في الفلسفة نفسها وطبعا بالنسبة لخلفية الكاتب كانت المادية هي معيار الجودة -أو دا اللي فهمته- بغض النظر عن النص بيقول إيه بل كان يُقدم العذر على الميتافيزيقا نظرا لطبيعة العصر.
الكتاب مفيد كمان في إنه بيدي فكرة كويسة عن علم الكلام والمنطق بلغة سهلة مفهومة لمبتدئ زيي.
Profile Image for Mohammed.
15 reviews10 followers
July 2, 2016
حسين مروة كاتب موسوعي هذا اقل ما يمكن ان يقال عنه ، تناول الأستاذ المعتزلة والاشاعرة والمنطق ، تناول العارف المدقق ، العالم ببواطن الامور وخفاياها تحليلاتها ، هذا السفر القيم لا اظن ان هنالك كتاب أو بحث تناول هذه المواضيع بالصورة المفصلة والتحليل العلمي الدقيق أكثر من هذا المرجع رفيع المستوى.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.