What do you think?


سجنيات
"يقتنص عمر الككلي في هذه النصوص السردية- القصصية اللافتة, لحظات ومواقف بسيطة وهامشية, عن نفسه وعن آخرين في السجن, بعضها يدفع إلى الإبتسام, وبعضها يثير الشجن والأسى, وبعضها الآخر جارح موجع, لكنها في كل الأحوال تنطوي على طبقات من الدلالات التي تستفز ذائقة المتلقي وتستحثها على إستنطاق ما يتجاوز السطح من ابعاد مكنوز"
-من دراسة محمد الفقيه صالح
-من دراسة محمد الفقيه صالح
- GenresShort Stories
99 pages, Paperback
First published January 1, 2012
About the author
عمر أبو القاسم الككلي
4 books7 followersعمر الككلي، صوت قصصي متميز، ولد عام 1953م. تربى وعاش بمدينة طرابلس وبها تلقى تعليمه الأول، ثم انتقل إلى بنغازي للدراسة بكلية الآداب جامعة بنغازي. كتب القصة من بداية السبعينيات في القرن المنصرم، وله نشاط مكثف في الترجمة، صدر له أيضاً: (صناعة محلية) ومجموعة قصص (منابت الحنظل والشيء الذي ينأى) وأيضا مجموعة الصرة الزرقاء (قصص مترجمة). قضى في ما يقارب من الـ 10 سنوات في سجون النظام السابق، وخرج محمل بتجربة السجن ليقدم من خلالها معالم تجربته حول السجن والتي جاءت بعنوان "سجنيات"
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
March 4, 2017
سجنيات عمر أبو القاسم الككلي، ومضات تستجلب ما خزنته الذاكرة من سنوات سجنه ورفاقه الذين شكلوا جيلا كاملا من المثقفين. توثق انفعاﻻت النفس الحائرة تجاه واقعها المفاجيء، انكساراتها..انبعاثاتها، ومحاولاتها للثبات أمام موجة طغيان عاتية.
رغم قصر النصوص وصغر حجم الكتاب وهذا ما اشتكى منه بعض القراء إﻻ أنني أراه كافيا ﻹعطائنا لمحة (بانورامية) عن واقع تلك المرحلة. والتي قد تساعدنا على فهم ولو شيءٍ قليل من ضبابيتها، بحيث تجعل أسئلتنا أكثر تركيزا ونوعية، وافتراضاتنا أقل تشعبا.
من أفضل اﻹكتشافات في رأيي أن السّجَّان الليبي كان أكثر إنسانية ولو بقليل من نظيره العالمي والعربي!، يتضح ذلك من اﻹطلاع على شهادات ومذكرات اﻷدباء العرب واللاتينيين عن فترات سجنهم. كما أن ظروف السجن في ليبيا-على اﻷقل لسجناء الرأي- كانت أقل قسوة من سجون بعض الدول، ولو أن سجن اﻹنسان وحرمانه من حقه في العيش حرا هو من أكثر اﻷشياء قسوة عليه حتى لو سُجِنَ في غرفة فندق!
ﻻ شك أن السجن له وقع عظيم على النفس خصوصا إذا كانت تلك النفس بريئة وقعت فريسة الظلم، فأول ما يصيبها بعد الصدمة هو اختلال المشاعر، لن يكون هناك خط فاصل بين البكاء والضحك والحزن والفرح أو اﻹهتياج والسكون. جاء في فقرة بعنوان(بكاء وابتسام): "بعد خروج هيئة المحكمة، تفقدت رفاقي. ففوجئت بمعظم الذين برأتهم المحكمة يبكون، والذين استجابت لتجريمهم يهدؤنهم باسمين!" أخيرا أظن أن أي حرفٍ أو كلمةٍ صاغها اﻷدباء عن تجاربهم ومعاناتهم في الحياة وأحبوا أن يشاركوها معنا، تستوجب منا تقبلها بترحابٍ وامتنان.
رغم قصر النصوص وصغر حجم الكتاب وهذا ما اشتكى منه بعض القراء إﻻ أنني أراه كافيا ﻹعطائنا لمحة (بانورامية) عن واقع تلك المرحلة. والتي قد تساعدنا على فهم ولو شيءٍ قليل من ضبابيتها، بحيث تجعل أسئلتنا أكثر تركيزا ونوعية، وافتراضاتنا أقل تشعبا.
من أفضل اﻹكتشافات في رأيي أن السّجَّان الليبي كان أكثر إنسانية ولو بقليل من نظيره العالمي والعربي!، يتضح ذلك من اﻹطلاع على شهادات ومذكرات اﻷدباء العرب واللاتينيين عن فترات سجنهم. كما أن ظروف السجن في ليبيا-على اﻷقل لسجناء الرأي- كانت أقل قسوة من سجون بعض الدول، ولو أن سجن اﻹنسان وحرمانه من حقه في العيش حرا هو من أكثر اﻷشياء قسوة عليه حتى لو سُجِنَ في غرفة فندق!
ﻻ شك أن السجن له وقع عظيم على النفس خصوصا إذا كانت تلك النفس بريئة وقعت فريسة الظلم، فأول ما يصيبها بعد الصدمة هو اختلال المشاعر، لن يكون هناك خط فاصل بين البكاء والضحك والحزن والفرح أو اﻹهتياج والسكون. جاء في فقرة بعنوان(بكاء وابتسام): "بعد خروج هيئة المحكمة، تفقدت رفاقي. ففوجئت بمعظم الذين برأتهم المحكمة يبكون، والذين استجابت لتجريمهم يهدؤنهم باسمين!" أخيرا أظن أن أي حرفٍ أو كلمةٍ صاغها اﻷدباء عن تجاربهم ومعاناتهم في الحياة وأحبوا أن يشاركوها معنا، تستوجب منا تقبلها بترحابٍ وامتنان.
September 17, 2026
وأنا أقرأ «سجنيات» لعمر الككلي، لم أعرف أحيانًا إن كان ذاك الدمع في عيني من الضحك أم من قسوة ما أقرأ .. وهو يستعيد ذكريات السجن، بعباراته الرشيقة ؛ فكان بعضها موجع وبعضها مضحك، و قدرته بأن يجمع الاثنين في مشهد واحد ؛ يحكي عن نفسه ورفاقه كما كانوا ؛ بخوفهم وضعفهم، وبسخريتهم وعنادهم أيضًا .. وبين كل تلك القسوة ، تشعر أن الضحك والصداقة والتفاصيل اليومية الصغيرة كانت طريقتهم في الاحتمال " ذالك ان المقاومة هو في ذاته فعل انتصار"
.
"إليه .. الذي أكد لي ؛ في لحظة الاضطراب تلك ، أن هناك من يدخل المستنقع ولا يتلطخ "
.
"إليه .. الذي أكد لي ؛ في لحظة الاضطراب تلك ، أن هناك من يدخل المستنقع ولا يتلطخ "
February 6, 2013
رائعة الحق. خفيفة الظل ذات مغزى أستطاع الكاتب بكل جدارة أن يقترب من القارئ ويرسم أمامه صورة السجن من غربة وعذاب وآلم وصبر ببلاغة. ووزن أيظاً الجانب الفكاهي فيها فلم يكثر ليفسدها ولم يمسك ليجفيها.
September 6, 2020
كأدب سجون ؛ يعتبر هذا النص نص رشيق جدا و متنوع ، النص عبارة عن قصص مختصرة و أحيانا مجرد مشاهد قليلة السطور الا أنها عميقة المعنى.
الكاتب صاحب قلم رشيق جدا يمكنه ايصال المعنى العميق من خلال صورة مختصرة، النصوص متنوعة بين الداعية للابتسام و اخرى لها جانب مأساوي. القارئ سيجد بعض الصور البسيطة ، المفرطة في البساطة لدرجة أنها تكاد تنعدم في نصوص ادب السجون العربي الا أنها تضيف للقارئ العديد من المشاهد المتخيلة.
الكاتب صاحب قلم رشيق جدا يمكنه ايصال المعنى العميق من خلال صورة مختصرة، النصوص متنوعة بين الداعية للابتسام و اخرى لها جانب مأساوي. القارئ سيجد بعض الصور البسيطة ، المفرطة في البساطة لدرجة أنها تكاد تنعدم في نصوص ادب السجون العربي الا أنها تضيف للقارئ العديد من المشاهد المتخيلة.
Read
August 8, 2021أعجبت بالسرد .. فكتابته آخذتني بين المكان الذي تحدث عنه
October 3, 2013
نصوص سردية ، او نصوص قصصية قصيرة ، سيرة ذاتية ، لاتعلم صراحة ماهي في الاصل
هيا حبكة تراجدية لوصف القهر السجن ، حياة مسجون تجربة حية لمآسآة ، ، وصف حياة في السجون القهر ورغبة الحياة ايضا ، ابدع الككلي في طريقة سرد الطريف احيانا وجاد احيانا اتزان سردي ممتاز .
لم يعجبني عناوين نصوص ، اذا تحاول العمل لرواية كاملة اعتقد انها حاتكون رهيبة ...!
هيا حبكة تراجدية لوصف القهر السجن ، حياة مسجون تجربة حية لمآسآة ، ، وصف حياة في السجون القهر ورغبة الحياة ايضا ، ابدع الككلي في طريقة سرد الطريف احيانا وجاد احيانا اتزان سردي ممتاز .
لم يعجبني عناوين نصوص ، اذا تحاول العمل لرواية كاملة اعتقد انها حاتكون رهيبة ...!
September 29, 2015
غلاف جميل و به معلومات جميلة و قصيرة و خفيفة أكملته في ساعة إلا ربع !
و لكن ينقصه الكثير لا أعرف ماذا و لكنني كلما انسجمت مع مقطع انتهى .. و لم تصل لي معاناة المسجونين الى درجة كبيرة .. أتمنى جزء ثاني به كثير من العمق و قصص أطول
و الغلاف جميل :)
و لكن ينقصه الكثير لا أعرف ماذا و لكنني كلما انسجمت مع مقطع انتهى .. و لم تصل لي معاناة المسجونين الى درجة كبيرة .. أتمنى جزء ثاني به كثير من العمق و قصص أطول
و الغلاف جميل :)
May 19, 2014
رفقة حياة السجن، عيش تفاصيل حياة السجن والسجين وكذا السجّان من دون تعمق أو بتعمق، المهم سيجذبك قراءة الكتاب وكذا غلافه!
انه يلخص "الحكمة السجنية"!
انه يلخص "الحكمة السجنية"!
January 6, 2015
كتاب رائع يلخص فيه حياة السجون بطريقه مرحه وفكاهيه ولا يخلو من الجد طبعاً وتجسيد للمعاناة
كتاب سلسل ممتع وسهل القراءه
كتاب سلسل ممتع وسهل القراءه
August 2, 2015
أسلوب بسيط وجميل وجدا واقعي, يأخذنا إلى كل زوايا الزنزانة. أحببته!
Displaying 1 - 10 of 10 reviews










