Jump to ratings and reviews

كتاب النميمة

قد يكون هذا هو الظهور الأول للكتاب، منذ آخر مرة رأى فيها النور منذ حوالى ثلاثة عقود، يقول محمد بدوى فى تقديمه المكثف: «فى هذا الكتاب الفريد مجموعة من الصور القلمية أو البورتريهات كما كان المؤلف يسميها مثقفون نبلاء حالمون بعالم جديد، مخلصون للكتابة والخلق الفنى الأصيل. وآخرون أوباش، لم تمنعهم الثقافة من الكذب والنفاق والقيام بأدوار منافية للثقافة».

306 pages, Paperback

First published January 1, 1996

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (19%)
4 stars
19 (52%)
3 stars
6 (16%)
2 stars
3 (8%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Yomna Saber.
420 reviews135 followers
October 7, 2024
حزينة لأني أنهيت الكتاب وكنت أتمنى ألا تنتهي تلك الحواديت الجميلة عن شخصيات مختلفة بعضها من مشاهير المشهد الثقافي والأدبي في مصر وبعضها الآخر ناس قابلهم سليمان فياض في حياته وتركوا بها أثراً لا يمحى سواء بالسلب أو الإيجاب وعنوان الكتاب مهم جدا لفهم المحتوى حيث يؤكد الكاتب أن النميمة هنا هي الحواديت وليست تقصي خصوصيات الناس بهدف الفضيحة أو بداعي من الفضول السخيف وقد ذكر فياض أسماء بعض الشخصيات بوضوح مثل بهاء طاهر ويحيى حقي ويوسف إدريس وصلاح عبد الصبور وغيرهم وهناك شخصيات كان من السهل جدا تخمين أصحابها مثل يوسف السباعي وفكري أباظة أما شخصية الأستاذ فلم أحاول حتى أن أفكر في حقيقتها الواقعية لما لاقته من ظلم وإهانة وكنت فقط أتمنى لو كان هناك وحود نسائي في الكتاب فبطلة فصل لوليتا نموذج نسائي منحل أخلاقياً وست عرب جاءت كوجه باهت بتصوير سطحي وبشكل موجز جدا ... أتصور أن الحياة الثقافية كانت مليئة بسيدات تستحق الذكر في هذا الكتاب الرائع ... رحم الله سليمان فياض
Profile Image for Asmaa.
219 reviews25 followers
December 29, 2019
رغم إنه كتاب نميمة حقا وهنا يؤرقني أحيانا السؤال الأخلاقي والحكم على البشر من خلاله بس من وجهة نظر أدبية أظن إنه مرجع ما لفترة وشخوص في الأدب المعاصر وبيعكس خفة ظل لكاتب في بعض البورتريهات وليه الفضل إني بعد قراءته اشتريت كتاب بورتريهات آخر لخيري شلبي
Profile Image for نوران خالد.
Author 5 books320 followers
April 11, 2025
تحويل ما يمكن أن يعتبره البعض نميمة إلى أدب رفيع. سير ذاتية قصيرة وبورتريهات لشخصيات مشهورة أو غير مشهورة لكنها جميعا تشترك في كونها نماذج بشرية فريدة أو في كونها شاركت في خلق تجارب ومواقف مختلفة في حياة الكاتب سليمان فياض. بعض الشخصيات التي تعمد الكاتب إخفاء أسماءها كان من السهل استنباط من هم في الحقيقة مثل يوسف السباعي (الأقنعة السبعة) وثروت أباظة (عجل جسد له خوار) والشيخ محمد الغزالي (الواعظ). بينما تبين من خلال الحكي أن الكثير من الأسماء المخفاة تنتمي لشخصيات مغمورة بالفعل لكن ربما تم حجب أسماءها رفعا للحرج. لكن من المؤكد أن هذه الشخصيات، رغم أنها لم تكن من مشاهير المشتغلين بالأدب والثقافة، كان لكل منهم خصوصية مختلفة تجعلهم نماذج بشرية مدهشة وجديرة بالقراءة عنها حتى وإن لم تكن ممن يمكن أن تقابلهم بشكل متكرر في حياتك، بل لأنهم كذلك.
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book428 followers
June 9, 2018
كتاب جميل بعضه ملغز بحروف أولى و ألقاب، و البقية واضحة بأسماء و وقائع.

لمن رأى مسلسل عادل إمام الأخير عوالم خفية. الفصول الملغزة شبيهه جدا بالمذكرات التي يحاول إمام في المسلسل فك شفرتها.
190 reviews7 followers
June 3, 2024
انطباعات عن كتاب النميمة لسليمان فياض

ـ دلني على هذا الكتاب بلال فضل في حلقته على اليوتيوب "من ملامح الوجه الآخر لكتاب كتاب مصر" وآمل أن أجد في هذا الكتاب شيئاً من الأسرار التي ألمح إليها فضل، ونحن كقراء لا نرى أو لا يُراد لنا أن نرى غير الوجه المشرق من هؤلاء الكتاب.

ـ سبق لي وقرأت كتاب دسوقي عن طه حسين، وكتاب عايدة شريف عن شهادتها في ربع قرن، ووجدت فيهما أسراراً ودفائن فريدة عن كثير من الكتاب الذين أعرفهم، وهذه الأسرار لا تقلل من احترامي لبعضهم لأنهم أولاً وأخيراً بشر يصيبون ويخطئون يطمعون ويحقدون، وإشكاليتنا مع من يغالي فيهم، ولا يريد لصورتهم أن تمس أو يقترب منها بنقد أو قدح، حسناً هل سأرى في هذا الكتاب ما أطمع فيه وأطمح له؟ أتمنى...

ـ لا شك أن عنوان الكتاب "النميمة" طريف أما صورة الغلاف فأطرف منه إذ ظهرت فيه أذن يتلى منها لسان مكتوب عليه: "نميمة" وهو غلاف تم تغييره في الطبعة الثانية من الكتاب والتي صدرت عن دار "ميريت"

ـ مقدمة الكتاب يؤكد فيها الكاتب أنه لم يذكر أسماء الأعلام صراحة! وأحسبُ أني بوصفي قارئاً لو استطعت العثور على أسماء هؤلاء الأعلام الذين تناولهم الكاتب بالتعريض في كتابة لازداد انتفاعي منه، استمتاعي به.

ـ المقالة الأولى من الكتاب تكاد تصرفك عنه، فأنت تبحث عن ملامح الشخصية التي يتناولها لكنه لا يلبث أن يستعرض شخصية أخرى ثم يتلوها بعشر شخصيات أخر، وكأنما هذا الكتاب سيرة ذاتية لا غيرية، ولولا ثناء فضل على هذا الكتاب لصرفتني هذه المقالة الافتتاحية عنه!

ـ أعود ثانية إلى المقالة الأولى فهي لا تزحم بالشخصيات فقط بل بالأحداث والجمل القصيرة التي لا تكاد تنتظم، ما أسوأ أن يبدأ الكتاب بمقالة مهلهلة كهذه!

ـ قرأت الآن مقالتين وكلاهما تتناولان شخصيات مغمورة لا يكاد يعلم بهما غير من كتب عنهما! سأتوقف عن قراءة الكتاب إذا استمر على هذا المنوال، فأنا أريد معرفة معلومات جديدة عن شخصيات أعرفها لا معلومات لا أعرفها عن شخصيات لا أعرفها ولا أريد أن أعرفها!

ـ انطباعاتي عن هاتين الشخصيتين المغمورتين ليس وليد قراءتي لما كُتب عنهما في هذا الكتاب، بل أنا أبحث عما كتب عنهما في الأنترنت، ثم أبحث عن كتاباتهما في موسوعة الشامخ الأدبية، وعليه فانطباعي وليد بحث وتقصٍ مقبول.

ـ في المقالة الأولى لم يصرح باسم من كان يترجم له، أما الثانية فذكر اسمه، ويتضح لي أن هذا الكتاب هو مجموعة من المقالات نشرها الكاتب في الصحف في أوقات مختلفة ثم جمعها في كتاب، وأخشى أن يكون فضل أضاع وقتي حين أوصى بقراءة هذا الكتاب الذي لا يزال دون المأمول منه حتى الآن.

ـ المقالة الثالثة عن يحيى حقي جعلتني أعطى الكاتب فرصة ثانية، وسأواصل القراءة، وقد أعمد إلى تصفح الكتاب لا قراءته!

ـ بقية المقالات أجبرتني على مواصلة القراءة، وكيف لا وأنا أقرأ عن يحيى حقي، ومحمد مندور، وأنور المعداوي، هم أعلام يهمني كثيراً أن أعلم عنهم ما لا أعلم.

أعجبتني هذه الفقرة للكاتب وهي تدل على أنه محب لكتب التراث لأنه يجيد محاكاته يقول: "لم أعرف من بين الإخوة الأربعة كاتباً، عدا سيد، سوى أخيه: محمد قطب، وكان في كتاباته، بعد أن تحول سيد تحوله الأخير، مثل الصدى للصوت، والشارح للمتن، والحاشية للشرح، والهامش للنص، والذيل للفصل"

ـ المقالة التي كتبها عن "سيد قطب" كفَّرت كل مآخذي على الكاتب، لقد أورد حقائق تاريخية عن هذا الرجل لم أقرأها في أي كتاب آخر!

ـ القارئ لمقالات الكاتب قد يتعذر عليه معرفة بطلها، والكاتب يتعمد ذلك، لكنه ينثر خيوطاً من الطحين في مقالات أخرى تعينك على الاهتداء لبطلها، وعليه فالقارئ الدقيق لن تستغلق عليه بعض المقالات لأن ثمة مقالات سبقتها أو لحقتها أزاحت بعض الغموض عنها، وهذه الحبكة التي أجادها المؤلف ليست صعبة التأليف، وأحسب أنه عندما فرغ من كتابه عاد إلى مقالاته وأضاف إليها هذه العقد وحلولها، أظن هذا ولا أقطع به، ولا ننسى أن الكاتب حكَّاء جيد وله قصص وروايات.

ـ انتهيت من قراءة الكتاب ولم أدع صفحة إلا التهمتها بحثاً عن نكهة مختلفة، ووجدت الكثير من المعلومات الجديدة فيه عن أعلام أعرفهم، لقد كشف جوانب مهمة في حياتهم، لكن ما كتبه عن سيد قطب يظل فريداً أما الذي كتبه عن غالب هلسا فصادم ومدهش.

ـ نعم إنه كتاب جيد يا بلال فشكراً لك.
Author 3 books100 followers
September 23, 2025
طبعة دار مصر المحروسة القاهرة ٢٠٠٦
٣٠٨ ص
Displaying 1 - 8 of 8 reviews