يقول جورج كورنر أمين عام الجمعية الفلسفية الأميركية في تقديمه للكتاب، وهو في الأساس مجموع محاضرات ألقيت في بنسلفانيا: أمام جمهور سير بيتر مدور في جامعة بنسلفاينا في أبريل ١٩٦٨، فلم يكن ليضم علماء فقط بل ومؤرخي علوم كذلك. أجمعوا كلهم على أن عرضه للمشكلة ربما كان الأوضح على الإطلاق... يسعى سير بيتر مدور، إلى أن يثبت استناداً إلى إنجازاته العلمية أن البحث العلمي ليس مجرد عملية استقراء آلية، وإنما هو في الأساس عمل . يستخدم الاستقراء بنسب وحدود معينة.
الكتاب ثلاثة محتاضرات ل سير بيتر مدور .عنوانيهم (حدود المشكلة.-الاستقراء -الحدس).ف الجزء الاول اتكلم عن المنهج العلمى من الناحية الفلسفية وعن العلماء التطبيقين على طول للعلم وان نادرا جدا ف العصر الحديث انك تلاقى عالم مهتم بفلسفة المنهج العلمى نفسه .او المنهج العلمى البيمشى بيه .على العكس ان فيلسوف العلم هو البيهتم بفكرة المنهج العلمى صح ولا .اما العالم فبالجانب التطبيقى اكتر ..وقال ان مؤلف الكتاب هو يعتبر فلتة ! لانه عالم تطبيقى ومهتم وله اسهامات ف منهج البحث العلمى..تانى فصل اتكلم عن الاستقراء وشوية كلام عنه .وتالت فصل عن الحدس او الاستدلالر الفرضى وهو -على حد ما فهمت- عند التعامل مع مشكلة ابدا بفرض عشان احلها واكمل على. الفرض حتى لة غلط لغاية ما اوصل لتصحيح الفرض ده واحلها... عجبنى جدا اخر حتة ف الكتاب وتعتبر هى اللخصته
One of the clearest and most succinct statements of scientific reasoning, a book that taught me more about this than any 3 others. Read on the recommendation of Russell Ackoff, certainly a first rank scientist. I was one of his students at Penn.
بيتر مدور ومن خلال ثلاث محاضرات يحاول توضيح وجهة نظر تبناها عن كارل بوبر في منهجية الاستقراء لالتقاط الحقائق والتحقق من صحتها موضحا ثغرات هذه المنهجية ومقدما الاستدلال الفرضي كبديل أكثر دقة في تقديم الحقائق رغم عدم انكاره ان لمنهجية الاستقراء اثرها في العلم