(1348- 1431 هـ/ 1929- 2010م) وُلد العالم الجليل الدكتور عبد العظيم محمود الديب في قرية كفر إبري التابعة لمركز زفتى محافظة الغربية بمصر في عام 1929م
وحفظ القرآن الكريم منذ صغره في كتّاب القرية وهو دون العاشرة، التحق بالمدرسة الإلزامية لمدة 5 سنوات تمهيدًا للالتحاق بالأزهر؛ حيث كان لزامًا على من يدخلون الأزهر أن يكونوا من حفظة القرآن، ثم أتمَّ تعليمه في المعهد الديني الثانوي بمدينة طنطا في محافظة الغربية، أنهى دراسته الثانوية بمعهد طنطا الديني بعد 9 سنوات دراسية وهو في سن الثامنة عشرة، التحق بكليتي أصول الدين بجامعة الأزهر ودار العلوم في وقت واحد، وفي السنة النهائية علمت إدارة كلية دار العلوم أنه يدرس في كليتين في آنٍ واحد فخيرته بين إحداهما، فاختار استكمال الدراسة في كلية دار العلوم وتخرَّج فيها عام 1956م. التحق بكلية التربية لمدة عام، وحصل منها على الليسانس حتى يكون مؤهلاً للعمل بالتدريس، حصل على الماجستير عام 1970م في تحقيق كتاب "البرهان" لإمام الحرمين الجويني، ثم حصل على الدكتوراه عام 1975 عن "الإمام الجويني: علمه ومكانته وأثره ومنزلته"، وغادر مصر متوجهًا إلى قطر عام 1976م؛ حيث أصبح أستاذًا ورئيس قسم الفقه والأصول بكلية الشريعة جامعة قطر سابقًا، ومدير مركز بحوث السيرة والسنة فيها بالنيابة. كان يمقت الخلاف، ويكره العنف، ويكف يده ولسانه، لا يجهل على جاهل، أو يرد على متطاول، قضى ما يقرب من عشرين عامًا في التنقيب في حروف كتاب واحد كبير لإمام الحرمين الجويني- هو نهاية المطلب في فقه الشافعية- وهو أحد الكتب التي قام على خدمتها.
، كما شارك علماء الأمة وقادة الحركات الإسلامية في إصدار بيان في الإثنين 2 جمادى الآخرة 1422 هـ، الموافق 21 أغسطس 2001م، تحت شعار: "أقصانا لا هيكلهم" للتضامن والمناصرة مع أهل فلسطين، وفي 26 رجب 1428 هـ، الموافق 9 أغسطس 2007م، أصدر مع لفيف كبير من علماء الأمة نداء لفك الحصار الخانق عن شعب غزة وعن العالقين في رفح. تربى عبد العظيم الديب على العلامة المحقق شيخ العروبة فريد العصر إمام العربية أبي فهر محمود محمد شاكر تعالى، كما تتلمذ أيضًا على يد العلامة المحقق عبد السلام هارون، والعلامة الفقيه مصطفى أبو زيد، والعلامة الأصولي عبد الغني عبد الخالق رحمهم الله تعالى. إن العلامة الدكتور عبد العظيم الديب من تلك المدرسة التي أنشأها آل شاكر رحمهم الله تعالى، وأهم ما يميز تلك المدرسة أن كل من تخرج فيها علماء مشايخ أفراد بين أقرانهم. فإذا كان العلامة المحدث الفقيه الأصولي اللغوي محدث الديار المصرية باعث النهضة الحديثية شمس الأئمة أبو الأشبال أحمد بن محمد شاكر أشهر هذه المدرسة ومنشئها، فإن
إنهم يعرفون قيمة التاريخ .. فبضعة أسطر في كتاب التاريخ قد تغير تفكير أمة وثقافة جيل بل وأجيال .. يستنكر مؤلف الكتاب ما يفعله الغرب والمستشرقون من محاولة تشويه التاريخ الإسلامي وطمس هوية الشخصية الإسلامية من أجل منع إنتشار الإسلام في الدول الغربية وخلق جيل من المسلمين جاهلا بتاريخه وحضارته وما فيهما من أمجاد وبطولات وما تميزا به من علم ورقي وتسامح ..
العجيب فى هذا الكتاب اني مختلف مع الكاتب فى نصف ما ذكره تقريبا ولكن لم امنع نفسي من الاعجاب به لتيقني من اخلاصه لفكرته ورأيه وسهولة الطرح والتمكن فى ايصال الفكره فى اقل عدد من الكلمات
رغم أن الكتاب يطرح أفكارًا تاريخية مختصرة على شكل مقالات ويهدف إلى تقديم العبرة من الماضي، إلا أن محتواه لم يكن عميقًا كما توقعت. الأسلوب بسيط لكنه أقرب إلى المقالات العامة أكثر من كونه دراسة تاريخية تحليلية. شعرت أن معظم الأفكار مكررة ولم تضف لي معرفة جديدة، كما أن الكتاب لم يقدم مصادر أو أمثلة تاريخية كافية تعزز محتواه. مناسب كقراءة خفيفة فقط، لكنه ليس مرجعًا تاريخيًا قويًا.
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات التي تهدف إلى محاولة إضفاء لمحة عادلة عند قراءة التاريخ. فالتاريخ هو ما سيجعلنا نتعرف على أخطاء ماضينا ونطور من حاضرنا ونتلاشى تكرار أخطاء الماضي لمستقبل أفضل.
سيغير هذا الكتاب من رؤيتك عندما تقرأ في كتب التاريخ مرة أخرى. هذا التاريخ الذي عندما يقرر النيل من شخصية ما فإنه يمزقها إربا ولا يذكر أي مكرمة لها. مهما كانت أفعال هؤلاء من ظلم وبغى ولكنهم بشر قد يكونوا فعلوا شيئا ما صحيحاً في لحظة ولكن غفل عنها كاتب التاريخ ولهذا تبقى مقولة " التاريخ يكتبه المنتصرون " من أوقع المقولات عن كيفية تأريخ الحضارة البشرية.
يهتم الكاتب خاصة بالتاريخ الإسلامي وتوضيح كيف تم تزويره وإدخال معلومات خادعة فيه وزرعها في وعي أجيال بأكملها حتى العلماء والمثقفين منهم لتُنفذ خطة ممنهجة في الاستيلاء على ماضينا المزهر المحفز لنا الذي قد يساعدنا في نفض أكوام التراب عن واقعنا المؤسف ونصبح كالعنقاء نحيا من رمادنا.
افتتح الكاتب كتابه بقصة قصيرة عن بضعة أسطر من التاريخ كادت تقضي على العلاقات بين الصين واليابان.
اختلفت في الكثير من النقاط مع الكاتب كهجومه على بعض المؤرخين القدامى، ومحاولته رسم صورة ملائكية للتاريخ الإسلامي وهذا أرجعته إلى محاولته الدفاع عنه ومحاولة إثارة العقول للبحث والاستقصاء عن الحقائق.
في المجمل كتاب مؤثر ونافع ويثير الإعجاب لتفاني الكاتب في طرح رؤيته وفكرته.
الحمد والفضل للَّه آكملنا القراءة لهذا الكتاب الثري 📖🖇 كتاب خفيف لكنه ثقيل بما يحمله من مقالات مهمة قاصدة الهدف خاصة للقارئ المسلم يتحدث الكتاب عن آهمية التاريخ إلاسلامي وكيف تم تزويره من قبل مفكرين عرب علمانيين ومستشرقين غزات فصاحب الكتاب عرف بحمل هم آلامة والدفاع عن تاريخها وحضارتها يستحق القراءة ؛أنصح به لكل قارئ تحفة تاريخية حقيقية
حينما يكون لنا تاريخ ومجداً نسيناه بسبب إلاستشراقيين والفكر الغربي بلتزوير الذي يسود عقل المثقف العربي المسلم تصبح الحقيقة ثقيلة
رحم الله الامام الفقيه الامة صاحب الجويني الاستاذ عبد العظيم الديب كتاب والله علي صغره جامع ماتع نافع ساطع رائع دامع يتحدث فيه الامام عن اهمية التاريخ وكيف جري تزويره واهمية هذه الاسطر المزورة مباشرة بحقائق تبدل او بطريقة غير مباشرة بحيث تنحي بالعقل الباطن منحي مغاير للحق يستدل الامام من كتب المزورين ويفتتح الحديث بقصةنافعة عن خلاف الصين واليابان 1982 ثم كيف يزور التاريخ وكيف ولما تثار العصبيات القديمه والامثلة علي تزوير التاريخ كتاب نافع جدا انصح به
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم! بعد قراءة سلسلة من الكتب التي ركزت على مواضيع وأحداث مريعة جرت في تاريخ الدول العربية والإسلامية من مجازر وخلافات دموية بين الخلفاء وتصفيات وما شاببها من مواضيع قاتمة، قررت أن ابحث عن كتاب يركز على المواضع المشرقة من هذا التاريخ حتى اصل لنظرة اكثر توازنا عاطفيا وعقليا عن الموضوع فاخترت هذا الكتاب بناء على مقتطف منه .. وياليتني ما فعلت! هذا الكتاب كارثة ومصيبة وفائدته الوحيدة أنه كارثة واضحة وصريحة ومباشرة ومحددة المعالم، يقول الكاتب فيه ما لايجرؤ اخرين في زمننا هذا على البوح به صراحة .. هذا الكاتب يعبد التاريخ ويقدسه حرفياً بجاهلية منقطعة النظير! وقد قال ذلك بصراحة ومباشرة ان التاريخ الإسلامي هو التطبيق العملي الأمثل للعقيدة الإسلامية والدين الإسلامي وبالتالي مجرد نقد التاريخ او اظهار النقاط السلبية فيه يعده طعن في العقيدة الإسلامية وهجوم عليها فالنقد مرفوض فما بالك بالإشارة إلى الأخطاء لمحاولة تداركها!!! أنفق الكاتب اكثر من ثلث الكتاب الأول في التهجم على كل من ينتقد الجوانب المظلمة من التاريخ الإسلامي او يظهر فظائع بعض الخلفاء او يظهر الاحداث بالوان اقل اشراقا وبياض اقل نصاعة مما في خيال هذا الرجل .. وتهجمه كان بدون عرض أي بينة او نقاش لافكارهم اي نقاش كان موضوعي او غير موضوعي فقط طعن في اخلاقهم وانتماءهم الديني والوطني والتشكيك فيهم واتهامهم بالعمالة!! ولم يكتف بمفكري او مؤرخي العصر الحديث بل تعدا الهجوم للمؤرخين الأقدمين وأصحاب أمهات كتب التراث والتاريخ واتهمهم بدس الافكار الكاذبة والمشوهة عن الخلفاء والأمراء وطالب بتنقية الكتب من كل ما يشوه صورة تاريخنا بالغ النقاء الملائكي الغير بشري.. فهل من المعقول ان يقوم الحجاج بقصف الكعبة هذا كذب وافتراء لقد قام بقصف مكة فقط ولم يقصف الكعبة! (نعم والله هذا ما قاله!) قراءة كل هذا الهراء( والذي يتبناه الكثيرين في عصرنا هذا وان كان بشكل مبطن وخفي وليس بهذا الوضوح) كان من اكبر التحديات العصبية والذهنية لي إلا أني نجحت بإتمامه حتى اخر سطر وافخر بهذا
شعور غريب جدا بعد الانتهاء من الكتاب . الغرب نجحوا في إلصاق كل التهم في الاسلام (و هو بعيد عن ذلك ) و بالرغم من ان تاريخ اوروبا في القرون الوسطي يزخر باكثر من ذلك لكن قوه إعلامهم و الكيل بمكيالين تجاه كل ما هو اسلامي رسخ ما قيل عنه. و نحن نعيش هذا حاليا في أكثر من موقف خاصه في فلسطين. لا أنكر أن هناك تجاوزات في كثير من تاريخنا الإسلامي لكن العيب في الأشخاص لا الاسلام. تاريخ الحجاج في اخر الكتاب ( بالرغم من معرفتي بدموية الحجاج) جعلني اكثر شغفا في أن أعيد قراءة تاريخه من أكثر من مصدر.
كتاب مهم لكل مسلم أن يقرأه، عبارة عن مجموعة من المقالات غير الطويلة في غاية الإمتاع والذكاء، يهدم النظرة الاستشراقية للتاريخ الإسلامي ويتكلم بلسان غيور عن ظلمنا للتاريخ بتبني رؤى المستئرقين له وأراجيفهم حوله.
فيه بعض التفاصيل المربكة التي تحتاج من القارئ بحثًا في مكان آخر، لكنه في المجمل مهم جدًّا وممتع وذكي. رحم الله الدكتور عبد العزيز الديب.
الحمد لله ربّ العالمين الجميل في الكتاب أنّه يضع يدك على الجرح ، يرشدك إلى أهمية التاريخ الإسلامي الذي هو "حركة الأمة بالإسلام وحركة الإسلام بالأمة" _الكاتب يضرب الأمثلة من التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر ويقيم المقارنات حتى يقنعك أنّ التاريخ هو ذاكرة الأمة، وأنّ الأمة التي لا تاريخ لها لاحاضر لها _يصوب نظرك إلى قضايا إسلامية ربما كنت غافلا عنها أو لم تسمع عنها أصلا (البوسنة، ألبانيا، الشيشان، كوسوفو، كشمير ....) ه _ينوع في الأمثلة بين مختلف أقطار العالم الإسلامي (مصر، البوسنة، ليبيا ..الخ) حتّى تفهم أنّ أمّة الإسلام أمة واحدة مهما اتختلفت ، وأنّ العدوّ واحد مهما غير الأقنعة والوجوه والمسميات (أمريكا، فرنسا، إيطاليا، الصين ...) ه * عموما هذا هو صلب موضوع الكتاب *قد نختلف مع الكاتب في بعض المسائل التي ليست من صلب موضوع الكتاب *وبعض الأمور تبقى محل نظر وبحث
14 _07_1442 هـ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
- مجموعة مقالات مهمة ومختصة بالتاريخ الإسلامي، يتناول مواضيع مختلفة عن أهمية التاريخ في التأثير على المستقبل، وكيف تنظر الدول والامبراطوريات للتاريخ، والسبب في تشويه التاريخ الإسلامي، ودور العلماء والمؤرخين والصحفيين في نقل حقائق التاريخ. . - ذكر أمثلة عديدة على تشويه صورة الإسلام وحضارة المسلمين في شتى بقاع الأرض، أعطاني مجال لأراجع نفسي في الأفكار الموجودة في عقلي الباطن منها: عن سوء الأتراك، وظلم الحجاج بين يوسف الثقفي، ونابليون، وقضية البوسنة. . - قضية السيطرة على إعلامنا وحتى على مناهجنا الدراسية تحتاج إلى وقفة، كذلك حديثه عن أن أحد العوامل المساعدة لتظليل تاريخنا هم أبناء الأمة أنفسهم، فنلاحظ نقل كل سلبي عن التاريخ الإسلامي والمبالغة في وصفه، بينما يتجاهل سوء التاريخ لدى الأمم الأخرى. . - اتفق معه بالمجمل، ولكن هناك تفاصيل أرى بأن المؤلف قد يكون بالغ فيها وفي رميها على الغير. . #من الكتاب: . - هناك عوامل عدة يجب أخذها عند سماع الصورة السيئة للتاريخ الإسلامي: منها قد تكون الأحداث مكذوبة بكل تفاصيلها، وقد تجد بعض الأحداث والأقوال ضُخمت وبولغ فيها، وهناك أحداث فُسرت على الهواء والميول وليست على الحقيقة، وهناك أحداث قد يشوهها البعض ويبالغ فيها وينسى بأن هناك [إطار للعجز البشري عن الكمال]. . - ومن هذا الباب أيضًا ما كان يردده الشهيد سيد قطب كثيرًا: "إن الإستعمار لا يربض على شاطئ القناة، في المعسكرات التي تضم ثمانين ألف جندي بريطاني، وإنما الإستعمار الحقيقي يربض في شارع الفلكي" يشير بذلك إلى وزارة التربية والتعليم، حيث تقع في هذا الشارع. . - - لقد قالوا كثيرًا عن التاريخ وقيمة التاريخ، ولكن أجمل ما قيل وأوجزه هو: "التاريخ ذاكرة الأمة"
دائما يتم محو التاريخ البراق من تاريخ الاسلام ، في اكثر المجالس العربية يتم ذكر الاشياء السلبية عن تاريخنا البراق ، يحاول الغرب بشتى الطرق او قد نجح بالفعل في محو اي تاريخ مشرق لنا كمسليمن ، حيث انه قد غير المناهج مع ما يتناسب ثقافت الغرب، تم السيطرة على الاعلام وعلى جميع مفاصل الثقافة العربية وكل هذا بفضل التجهيل الذي حصل لنا من قبل الغرب ، كل من يحاول ان يشعل شمعة امل في وقتنا الحاضر تتم في حقه حملة تشوية ممنهجة او ينفى ومن داخل البيت العربي لانه في وقتنا الحاضر وبعد ان رسخ الغرب ما ارادو اصبح العربي بالنسبة عميل افضل من اي عميل اجنبي، هذه بعض النقاط التي تتطرق اليها كاتب هذا الكتاب، لمن يحب ان يطلع على التاريخ وكيف تم طمسة من قبل المستشرقين الغربيين انصحه بقراءة هذا الكتاب رغم قصر الكتاب لكنة مفيد.
كتاب خفيف وسريع يحتوي علي معلومات مهمة عن تزييف الغرب للتاريخ الإسلامي واثر ذلك علي حاضرنا وايضاً مستقبل الأجيال القادمة. أعجبني بشدة سرد تاريخ الدولة العثمانية والأتراك سريعا وكيف تم تزوير التاريخ ضدهم مع الاسناد لحقائق وشهادات من الغرب في ذلك الوقت. وأعجبني ايضاً سرده لتاريخ الحروب علي المسلمين في مصر وشمال افريقيا وعن ابشع انواع التعذيب للمسلمين آنذاك علي الرغم من سماحة المسلمين والأتراك في البلاد المسلمة. تم الرجوع لمصادر الكاتب المذكورة والتأكد من حقيقة معظم المقالات المكتوبة في الكتاب .. رحم الله د. عبد العظيم الديب لعله كان السبب في إنارة عقول الشباب التي قرأت كتابه وفهمت الحقيقة عن اهمية تزوير تاريخ العرب والمسلمين وفائدة الغرب من ذلك.
من أجل بضعة أسطر في كتاب التاريخ تم تدمير تاريخ أمة بالكامل !
لماذا لا يهاجم تاريخ الأمم الأخرى بنفس العلل التي يساء بها للإسلام وهي أظهر وأفضح وأكثر إشاعة للخجل .. هل الفراعنة والفينيقيين والسومريين والبيزنطيين والفرس لم يكونوا أهل حرب ولم يغزو الدول الأخرى ولم يسبوا الرجال والنساء !؟ .. بل أزيد وأقول أليس منهم من أحرق المكتبات وهتك الأعراض واغتصب النساء وقتل الأطفال وفرض الطبقية واستعبد الشعب وأهلكه بالضرائب وفرض عبادة الحاكم !؟
لو كان الأمر بيدي لجعلت هذا الكتاب مقرراًَ على الطلبة في المدارس.
كتاب مهم رغم اختلافي معه في بعض النقاط كحديثه عن الحضارات القديمة كالحضارة المصرية والبابلية والفينيقية، وكذلك حديثه عن الفتن الحادثة في التاريخ الإسلامي كمقتل الحسين على يد يزيد مثلا وكأنها لم تكن، برغم ذلك فهو كتاب مهم يجب على كل مسلم قراءته..
جزا الله الكاتب على ما كتب من تبيان للحقائق والظواهرالمنسية في سجل الامة الاسلامية وكشف الزيف والخداع وتعريتة لوقائع الارشيف التاريخية التي يتم اخفاءه معانيها عن أبناء الامة....
مراجعة كتاب بضعة أسطر في كتاب التاريخ ❤️ #عدد_الصفحات : 154ص #اسم_المؤلف : عبد العظيم الديب #صنف_الكتاب : فِكر إسلامي
#الفكرة_العامة_للكتاب : ابتدأ الكتاب بحكاية "بضعة أسطر في كتاب التاريخ" التي كادت أن تُشعل حربًا بين اليابان والصين، لِيُبرز قيمة التاريخ وما قد ينجم عن التلاعب به. الكتاب عبارة عن مقالات مترابطة تتناول مواضيع تتعلق بالتاريخ الإسلامي ومحاولات تشويهه، وقد كُتب بدافع الغيرة على دين الإسلام وشخصياته التاريخية، التي سعى الغرب جاهدًا للنيل منها وتشويه صورتها، بل وتحريض المسلمين ضدّها، مستخدمين في ذلك العاطفة والإعلام المُضلَّل و المُضلِّل، ومناهج التعليم المخطَّط لها، وأخيرًا قوة السلاح. يرى الكاتب أن هذه الفتنة لم تقتصر على عامة الناس، بل مسَّت أيضًا مثقفي الأمة ودُعاتها وأئمتها، مع تأكيده أنه لا يتهم أحدًا بالخيانة ولا ينكر فضل أحد، (وقد تحفَّظ عن ذكر الأسماء)، لأن هدفه بيان الخطر و تصحيح الخطأ بغض النظر عن صاحبه. باختصار، نبّه الكتاب إلى إعادة النظر في تاريخنا بنظرة منصفة، نُبصر فيها الجزء الممتلئ من الكأس، دون إنكار السلبيات، ولكن دون أن نسمح لها بأن تطغى على المشهد بأكمله.
#نقد_الكتاب: الكتاب قيّم وذو أهداف نبيلة، والتفاتة تُحسب للعالِم الجليل. ولستُ في مقام النقد، لكن لي ملاحظة بشأن ذكر شخصية "الحجاج بن يوسف الثقفي" الذي ثبُت عنه في مصادر عديدة أنه قتل كثيراً من التابعين، أبرزهم "سعيد بن جبير" و "عبد الله بن الزبير"، لمجرد مخالفتهم له. ورغم أنه كان خطيبا في المساجد، وذو فصاحةٍ وذكاء، وله إسهامات في خدمة اللغة العربية والقرآن، إلا أنه أباح سفك دماء المسلمين، وهو يعلم ما ورد في الشرع، لقوله تعالى: "ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا". لذلك، كنتُ أرى أن اختيار شخصية أخرى غير الحجاج للدفاع عنها وذِكر محاسنها، كان سيكون أنسب وأخدم لمقاصد الكتاب، والله أعلم.
#اقتباسات: - وَيْلٌ للمغلوبِ من الغالبِ ! - فهذه الكتب المدرسية هي التي تصنعُ الرجال وتصوغُ الإنسان ! - بالأقلام تُساسُ الدُّولُ ! - حبُّك الشيءَ يُعمي ويُصمُّ! - التاريخُ ليس علمَ الماضي بل علمَ الحاضرِ والمستقبلِ، والشعوبُ تتذكَّرُ لتحيا! - التاريخُ ذاكرةُ الأمةِ! - لابد من تصحيحِ التاريخِ كي لا نضلَّ الطريقَ! - إن شئتَ استئصالَ شعبٍ ما، فلتكن أولُ خطوةٍ هي محوُ ذاكرتِه، احرق كتبَه، واسحق ثقافتَه، ودمِّر تاريخَه! - إن مجردَ تذكيرِ المستعمَرين بعظمةِ ماضيهم وثقافتهم كان يعتبر إهانةً للاستعمارِ وخطرًا يهدده !
قناعتي هي أنّ الكتاب الجيّد هو الذي يجعلك تطرح الأسئلة، وتقف مع نفسك وقفات مختبرا معلوماتك ومواقفك.. وهذا مافعله معي هذا الكتاب.. هل التاريخ الاسلامي مظلم بظلال السيوف والدماء والفتن؟ أم أنّه مشرق بنور الرسالة، مُتحامَل عليه من طرف المستشرقين والغربيين لاظهاره بصورة شوهاء وتشكيك المسلمين في امكانية تطبيق دينهم وأطباع ونوايا أسلافهم؟؟ أظنّ الذي يختار الاجابة الأولى يكون مستغفلا، والذي يختار الاجابة الثانية بعد قراءته للكتاب يكون غير مستوعب لما قصده الكاتب (وإن كنت أشعر أحيانا بأنه مندفع لاثبات وجهة نظره لدرجة تناقض ما سأقوله ..) ...... صحيح أنّ في التاريخ الاسلامي كغيره من تاريخ البشر أخطاء، لكن الخطأ الذي ارتكبناه ونرتكبه، أننا بدعوى الموضوعية والمنهج العلمي نضخّم أخطاءنا ونستحضرها في كل موقف سواء بوعي أو بغير وعي، وندرّسها للأطفال فيكبرون متناسين كلّ ايجابيات التاريخ مركزين على النقاط السوداء منه، وفي نفس الوقت نبجّل ايجابيات الأمم الأخرى متغاضين عن جرائمهم التي لا تغتفر ولا تستصغر!
فيتشكل في وعي الواحد منّا مقتا واحتقارا لنفسه وتاريخه، ومحبة وتعظيما لغيره.. هذا الغير الذي لا يكاد يفتأ عن تلميع صورته في الكتب والأفلام وكل وسائل الميديا، في مقابل تشويهه لصورة المسلمين واظهارهم كهمج متخلفين.. وما اليوم عن الغد ببعيد، فما يحدث في غزة بعد أحداث السابع من أكتوبر صورة مكررة لما حدث مرارا عبر التاريخ.. إعلامنا "العربي" بمحاذاة الغربي.. يصوّر المقاومة ارهابا، والفلسطينيين همجا لا يمكن ترويضهم إلا من خلال القضاء عليهم لارساء الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.. أبناء النور وأبناء الظلام.. في قتال منذ الأزل، وقد عرفوا كيف يغزوننا ثقافيا ويدسون لنا بضعة أسطر في كتاب التاريخ كي ننقاد وراء توجهاتهم... وهذا الكتاب يفتح النظر من زاوية قد تكون مغلقة عند كثير منا.. فرحم الله عبد العظيم الديب.. ورحم شهداء المقاومة ونصرهم .. ..ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون..
طالما حلمت بأن يكون هناك مؤلفا جامعا لأحداث التاريخ بشكل مبسط وبعيد عن التحيزات الفكرية والايدلوجية ولكن اكتشفت بأن التاريخ نفسه معقد والأحداث المروية فيه التى ستستشهد بها هي فى ذاتها يمكن أن تكون خضعت لأهواء وميول المؤرخ او تكون رويت لتصفية حسابات سياسية أو شخصية ولذلك فالتاريخ بأحداثه تتحمل كل الجوانب ويمكن رؤيتها من أكثر من زاوية وهو ما يثرى الدراسات التاريخية ويجعلها دائما فى تجدد فلكل مؤرخ وصاحب رأى تصور معين لحدث تاريخى أو شخصية تاريخية معينة هذا الكتاب الصغير به محموعة من المقالات التى تستهدف الناقدين للتاريخ الإسلامى والمتحاملين عليه من وجهة نظره المؤلف هنا يعقد مقارنات بين رؤية هؤلاء للتاريخ الإسلامى والتاريخ الغربى ويكشف فى أمثلته عن الفارق بين الاثنين فى مواضيع منها التمييز الطائفى والعرقى التوجه للمؤلف توجه عاطفى بحت حيث يتحدث عن التاريخ الاسلامى بصورة ملائكية طبعا الحضارة الاسلامية هى من اعظم الحضارات على. مر التاريخ البشرى ان لم تكن اعظمها واكثرها رحمة لكن هذا لا يمنع ان التاريخ يصنعه اشخاص من البشر وليسوا من الملائكة ولذلك التاريخ الاسلامى يتحمل الجانب الايجابى كما يتحمل السلبى وليس الايجابى فقط كما اراده المؤلف
ينقسم الكتاب إلي قسمين، القسم الاول يدافع فيه الكاتب عن الحضارة الاسلامية ويتصدى فيه للمستغربين من العرب والمسلمين ويرى في ذلك افتراءات كثيرة، وينفي عن بعض الدول الاسلامية القديمة بعض الشبهات او اكثرها.
اما القسم الاخر او القسم الثاني فهو التحدث عن الدولة التركية، وكيف كانت الدولة التركية رائعة عظيمة، كيف دعمت وحمت حتى الكنيسة الارثوذكسية، وغيرها من الموضوعات عن الدولة التركية والدفاع عن الدولة التركية.
------------ تعليق: بعض هذا الكتاب مقنع منطقي رائع مسلسل بشكل سليم، وبعضه الاخر متحامل سواء بالنفي او الاتهام مثلما فعل مع محمد علي او الدعم والتصدي مثلما فعل مع الاتراك.
لا يتحدث الكتاب عن العديد من الامور التي يمكن بالفعل ان نعتبرها تاريخاً إنما هو عبارة عن مجموعة مقالات مختلفة قد تذكر او لا تذكر بعض الحوادث التاريخية مع مصادر.
مَن يَكتُب التّاريخ؟ المُنتصر! وهذا ما أُجبرت عليه اليابان بعد أن هُزمت في الحرب العالميّة الثّانية، أُجبرت على تشويه ما قام به جنودُها وقادتُها من بطولات وانتصارات؛ فكُتِب تاريخ مُزيف في الكتبِ الدراسيّة، وبعدَ سنين، بعد أن أصبحت العلاقة بينها وبين الصين متينة، قررت تغيير ما سُطّر كذبًا في المناهج الدراسيّة، إلا أنّ الصين فقط عندما عَلِمت بالأمر هاجت وماجت! فكيف لِبِضعة أسطرٍ في كتاب للتاريخ أن تكون سببًا في انهيار وانحدار الأمّة الإسلاميّة؟
This entire review has been hidden because of spoilers.