ليتك يا حمد لو تستطيع سماعي لأقول لك بأنني كنت ولا أزال غارقة في حبك! كيف لي أن أنساك وأنت من أمضيت معه أروع اللحظات وأجمل أيام حياتي؟! أنت من بكيت بعد رحيله أياماً امتدت شهوراً وسنوات! لا أزال أذكرك جيداً يا حمد وكأن رحيلك عني كان بالأمس! أذكر الأيام التي عشناها، والأوقات الرائعة التي أمضيناها معاً، لا أزال يا حمد بين فترة وأخرى أذهب إلى الشاطىء الذي مشينا وركضنا على رماله معاً لمسافات، لا أزال يا حمد أختلس النظر عن قرب إلى الأمواج التي قرَّبتني منها وبللتني بمياهها! لا أزال أحتفظ بالأصداف والمحار التي استخدمناها معاً لتزيين القلعة التي شيدناها من رمال الشاطىء! لا تزال قلادتك التي قدّمتها لي هديةً يوم عيد ميلادي الثامن عشر تزين عنقي منذ أن ألبستني إياها! لا أزال يا حمد محتفظة بصورك التي أتأملها يومياً وأبتسم لها لأنها الشيء الوحيد الذي يمدّني بالقوة ويشعرني بالأمان، ويمكّنني من المضي قدماً نحو الحياة
قرأت فقط القصة الأولى ولم أكملها حتى، للصبر حدود!!
القصة عادية كل مافيها كلاسيكي ومكرر ومتوقع من أحداث ، وقصة ، وحتى أسماء الشخصيات، لم تضف لي أي شيء .
مليئة بالحشو لدرجة أني بعد أول خمسين صفحة بدأت أقرأ فقرة وأقفز صفحتين إلى الأمام ولم أشعر أنه قد فاتني شيء، استسلمت في النهاية وقفزت لنهاية القصة التي كانت أصلا معروفة ومتوقعة جدا.
بالغت الكاتبة في ذكر تفاصيل سخيفة ليس لها داعي أبدا على طريقة قلت وقال وقلت وقال ومرة بالعامي ثم تشرحه بالعربية الفصحة.
وما زاد الطين بله كان اللغة العامية المبالغ في استخدامها والحوار ثقيل الدم، أكاد أرى أمام عيني أحد المسلسلات الكثيييرة التي تكرر فيها نفس السيناريو البايخ.
أحب أن أشتري أحيانا كتابا إذا رأيته من كاتب أو كاتبة إماراتية لأساهم في المحافظة على المواهب الوطنية من الانقراض، هذه المرة لم يكن اختياري موفقا بالمرة.
بعض الناس تكتب لمجرد نشر كتاب بغض النظر عن القيمة أو الفائدة التي يحصل عليها القارئ.
مجموعة قصصية لكاتبة مبتدئة اعتقد ان التراكيب اللفظية للكاتبة بحاجة للمزيد من العمل افكار القصص كان لا بأس بها و لكنها تفتقر للحبكة القصصية اتمنى للكاتبة كل التوفيق و ان تعمل اكثر على صقل موهبتها و الاهتمام باللغة و التعمق في اهدافها الادبية اكثر من التفاصيل غير المهمة