قطارات لا تجئ قليلون هم من يقدرون على مشاغبة الروح ومن يستطيعون تحريض النفس على أن تصرخ بما تريد.. قليلون جدا من يستحثون يوحك لتجد نفسك معه نفسها بلا حواجز أو سدود.. من يجبرها على الوقوف على أطراف الكلام نتأرجح في المنطقة الفاصلة بينه و بين الصمت بينما تدفعك نحوة إرادة الصراخ
من محافظة أسيوط بجمهورية مصر العربية ... تخرجت في كلية الهندسة، قسم الهندسة الكهربائية تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات تكتب أحيانًا وتتخيل كثيرًا
الجوائز حصلت روايتها (الصندوقان) على المركز الأول في مسابقة التكية الخامسة لعام 2014 (للرومانسية آفاق إنسانية رحبة) حصلت روايتها (قرية ولعنة) على المركز الثاني في مسابقة صالون نجيب الثقافي للأدب السردي - الدورة الرابعة 2018 روايتها (لا أراني) هي ضمن الروايات الفائزة في مسابقة الرواية الثانية لدار السعيد للنشر والتوزيع عام 2019 فازت بالمركز الثالث لكتابة فيلم قصير للأطفال بعنوان (الحائط المسحور والحروف)، في مسابقة فرح لكتابة الفيلم القصير، لشركة تصميم للإنتاج الفني عام 2020
صدر لها ورقيًا 1. رحيل إجباري - مجموعة قصصية –2013 2. سرب يمام - مجموعة قصصية –2013 3. دكان الأشعار - رواية مشتركة –2013 4. الرجل السحلية - رواية - 2015 5. الصندوقان - رواية - 2015 6. ثقوب سبع - رواية - 2015 7. الرجل الببغاء - رواية - 2017 8. الوريث - رواية - 2017 9. قرية ولعنة - رواية - 2019 10. لا أراني - رواية - 2020 11. لا أعرفني - رواية - 2022 12. مصابيح مُضيئة - مجموعة قصصية –2023 13. كوكب الماء - رواية - 2024 14. الجسد الجديد - رواية - 2024 15. The New Body - رواية - 2024 16. رحلة الفأر سماجن - رواية - 2025
أعمال في صيغة الكترونية 1. ورشة رومانتيكي - رواية –2014 2. منهم وإليهم - مجموعة قصصية –2015 3. العقلاء والأقوياء - مسرحية للأطفال –2019 4. وحش الألوان- مسرحية للأطفال - 2019
العمل الأول لأمل الأصيل و الذي كنت حريصا على قراءته بعد ما قرأت لها أعمالا كثيرة رائعة و كنت أعلم تماما أنه يحمل إرهاصات البداية من تزاحم الأفكار و تعثرات النص إلا أن المجموعة القصصية و الحق يقال حملت ذات اللغة التي تنفذ إلى القلب دون تعقيد و لا عوائق و لا تكلف و إن كانت المفردات لم تزل في مرحلة التجميع و التطوير قبل أن تصل إلى النضج الفني الكامل في أعمالها التالية.
المجموعة القصصية متنوعة جدا و غير مترابطة من حيث الموضوع و لا العمق و لا الخط الدرامي و إنما هي تجميع لكتابات مختلفة في مراحل مختلفة وجدت ناشرا جريئا آمن بقدرة الكاتبة على الوصول لقلوب القراء و أعطاها و أعطانا نقطة البداية لأعمال أجمل بعد ذلك.
العمل الأول المطبوع للكاتبة أمل الأصيل, مجموعة رحيل إجباري بطبيعة الحال القصص متفاوتة المستوى مثل أي مجموعة قصصية لأي كاتب, ومن الواضح أنه ثمة فارق زمني كبير بين كتابة القصص, فبعضها يحمل عثرات البدايات وخصوصاً القصص المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي, والتي تكاد أن تكون خواطر أكثر منها قصصاً متكاملة والبعض الآخر يتميز بالأفكار المبتكرة والنضج في الرؤية وتماسك الأسلوب هذه المجموعة تخبرنا ومن دون مواربة أننا أمام أمام كاتبة موهوبة قادمة بقوة إلى ساحة السرد العربي (وهذا طبعاً لمن لم يقرأ نتاجها اللاحق والذي يؤكد ذلك) من أفضل قصص المجموعة قاتل مأجور فتاة من كلمات أنا وظلي والقصة الأفضل برأيي الشخصي هي : لا تقرأ هذا الكتاب على ضوء الشموع والتي من الممكن أن تكون نواة لرواية (أو على الأقل نوفيللا) جميلة في أدب الفانتازيا والرعب النفسي
مجموعة قصص ترويها الكاتبه أمل ،بعضها يحمل بين طياته الواقعيه في بعض الأحيان و الخيال في أحيانٍ أخرى إستوقفتي بعض العناوين لجمالها وكأن العنوان رواية بحد ذاته مكتف بنفسه..كحب منته الصلاحيه ،انا وظلي ،استعملت الكاتبه بعض العبارات نستطيع تجميعها كدليل مستخدم لمن اراد الحب و الحياه.. اذكر بعض العبارات التي اثرت بي ،(يفقد الحب رونقه بالإقتراب ويظل في البعد متألق جميلاً ،البعد يزيده قوه الحرمان يحافظ على بقاءه) (مقعدي خالٍ أمامك وربما يحتله غيري ،فلتبقي إذا على مقعدي في قلبك كما انت تملئ كل المقاعد في قلبي) أما عن العنوان الرئيسي استاذة أمل فهو قصة لوحده(رحيل اجباري) وما أكثره في حياتنا وكأنه فرض علينا و يجب المرور به مجبورين ، مغصوبين .. وهناك أمرٌ آخر ايتها الكاتبة الجميلة ..المدعوة أمل ..أمل أمل ..اسمٌ مفعمٌ بالامل والحب فلما تصرين على تغيير اماكن حروف اسمك وتجعلي من رواياتك ألم .. فأنا حتى الان لم أقرأ لك الا الفراق ..الرحيل ..الموت ....لما القلم لا يكتب الا الألم..حتى حكاية أناوظلي خيالية بحتة فقد كنتِ تستطيعين منحنا بعض اللاوقعية وتعطينا الامل الكاذب بجمال اللقاء الا انك آثرتي تصوير الظل بأنه يموت ويترك صاحبه ..فلما كل هذا الوجع الملازم ...!
مجموعة قصصية رائعة .. وجدت فيها كلماتي التي أكتبها لكأن الأفكار التي تتصاررع في ذهني و الكلمات التي لطالما أردت نشرها للقراء مكتوبة بين جنبات هذه المجموعة ..تحياتي ,,,
أبدأ كلماتى بالأشادة للإهداء الرائع للكتاب وجمال استخدام أسلوب التشبيه والاستعارة فيه للوصول إلى جمال المعنى عن الحرف والكلمة للانطلاق فى عالم الكتابة ...
إستمتعت بقراءة السطور التى جذبتنى من أول صفحة ببساطة الأسلوب مع الحس العالى الذى تكتبين به والعمق فى التفاصيل ..لم أحتاج إلى اختصار السطور عند القراءة لكسر ملل القراءة .
القصص مكتوبه بأسلوب راقى بعيد عن شطحات الكتابة التى لايخلوا منها عمل ادبى او رواية .
عنصر الأختلاف فى أفكار القصص إلا أنهم يجمعهم التعبير عن مشاعر الإنسان فى حالات ومواقف مختلفة ومخاطبة مشاعر القارىء الانسانية .
فلا تخلو قصة من جملة تستوقف التأمل فيها لانها تلمس او تمس ركن فى قلوبنا او حياتنا .
لفته طيبة منك ان تكون احد هؤلاء القصص بأسم المرحوم عادل السيد رحمه الله وأن تكتبى انطباعك الشخصى والانسانى عنه . إعجبت بكثير من القصص ...فكل قصة منهم لمست جزء فى شخصى واحسست به . وأخص بالذكر فى التميز والخيال والحس الانسانى العالى ...قصتين ..قصة ..(انا وظلى) ، قصة ( لاتقرأ هذا الكتاب على ضوء الشموع) . جميل ان يكون الاهداء والبداية عن معانى الكلمة والحرف فى الكتابة ..وتكون اخر قصة فى المجموعة القصصية هى قصة ( أكتب) عن معنى الكتابه فى التعبير عن البشر ودعوة للتعبير بالكلمات لنقرأ بعض .
وفى نهاية كلماتى ....اتمنى لكى كل التوفيق والنجاح مع أول أعمالك الأدبية فى عالم الكتابه مع بداية مميزه ..وتمنياتى بان تكون صاحبة بصمة سحرية فى عالم الكتابه ....
قليلون هم من يقدرون على مشاغبة الروح ومن يستطيعون تحريض النفس على أن تصرخ بما تريد.. قليلون جدا من يستحثون يوحك لتجد نفسك معه نفسها بلا حواجز أو سدود.. من يجبرها على الوقوف على أطراف الكلام نتأرجح في المنطقة الفاصلة بينه و بين الصمت بينما تدفعك نحوة إرادة الصراخ
كتاب عبارة عن كلام فاضي .. مصاغ في عبارات أدبية وتشبيهات جمالية ... أسلوب حلو ، مااااشي .. اختيار للكلمات ، ماااااشي...بس بعد ما قريت المقالة ولا القصة القصيرة، تيجي تدور على الموضوع ولا اللي وصلت له تلاقيه محض هراء ... كان أولى بالمقالات دي تبقى على بلوجة للكاتبة ، تعمل لها شير على فيسبوك ، ويقراها أصحابها ويعجبوا بيها ... ندمان بصراحة إني اشتريته عشان تصميم الغلاف أو الاسم ... لا أنصح به إطلاااااقا
من احلي ماقرات سواء في الاسلوب والافكار ورواية انا وظلي من ضمن روايات هذه المجموعه القصصيه الرائعه احببتها اولا لفكرة واسلوب تناول فكرة الضمير حيث انه اذا قام احد بقراءة هذه القصه بالتحديد مجرد قراءه عابره لن يصله معناها الحقيقي ولكن اذا ماتم التدقيق في معانيها سنجدها تتحدث عن الضمير باسلوب لم يتناوله كاتب من قبل سواء بالفكره او خفة ورقةالايقاع الموجود بها
والان و بعد ان اتممت قرائتي للكتاب استطيع ان اقول اننا امام موهبة عظيمة فعلا اتوقع منها الكثير والجديد ايضا فهي اول كاتبة فيما قرأت تناولت العلاقات الانسانيه الموجوده علي مواقع التواصل الاجتماعي من خلال اسلوب الروايه والتعبير الجميل اقول لها ايضا ان ذلك يحملك مسؤولية انك ستجعلين قرائك ينتظرون منك دوما الافكار الجديده والرائعه واسمحي لي ايضا ان اخص بالتقدير قصتين من ضمن هذه المجموعه القصيصيه حازتا اعجابي جدا جداهما - لاتقرأهذا الكتاب علي ضوء الشموع- انا وظلي - وفي نهاية كلامي اسمحوا لي بان اقف احتراما وتقديرا لتلك الموهبة التي انا بصددها ... وان ارفع لها القبعه احتراما وتقديرا......تحياتي للكاتبه ذات الاسلوب المتفرد والجذاب متمنيالها دوام التوفيق والنجاح
تتميز أمل الأصيل دوما بقدرتها علي استخدام السهل الممتنع في الكتابه فتأتي بتشبيهات جماليه من البيئه المحيطهفما أن ابدأ في القرأه حتي تجذبني التعبيرات الجماليه فتجعلني اواصل القرأه حتي نهاية القصه. ........ رحيل اجباري ..التجربه الأولي المنشوره لأمل الأصيل ..التي عرفتها أولا من كتاباتها علي الفيس بووك ...أراه كتاب رائع بمقياس تجربة أولي للكاتبة ...خصوصا أنها تتحول من كتابة في فضاء الكتروني الي واقع ...ربما عاب عليها اقحام الفيس بووك في كثير من قصص الكتاب ..وأن كان لها العذر في ذلك ...ولكني أعلم أن لديها الأفضل وأن قدرتها علي الإبداع قادرة علي تخطي ذلك الفضاء الإلكتروني الي فضاء أرحب ...ذو أصحاب نقد أدبي ذوي صدور أضيق :) .......... لازلت أح��ول توفير الوقت لقرأة الكتاب كاملا ...وأيضا انتظر بلهفة لقرأة الكتابين الأخرين الصادرين مؤخرا لها. .... بالتوفيق أمل .....أنتظر منكي المزيد.
أكتر قصة عجبتنى بجد ميراث عاااام وأتمنى إن يكون فى ناس بتفكر كده فعلا وبقيت القصص كلها عجبتنى وفيها مقتطفات بجد حلوة بس بصراحة الى محبتهاش ولا أقتنعت بيها أنا وظلى مركبتش معايا بصراحة ولا فالواقع ولا خيال حتى بس أهم حاجة إنه لقه حبيبه فالآخر بظل بقى او من غير مش هتفرق
لو كان للمل عنوانًا لأصبح رحيل إجباري ... لم أشعر بهذا الملل منذ قرائتي لمواضيع القراءة في كتبنا المدرسية .. شعرت أيضا بالكثير والكثير من الألم لضياع كل هذا الوقت في قراءة "كلام فارغ" بلا مبالغات الكثير والكثير من التشبيهات والجماليات بدون أي موضوع قوي يتزين بهذه الجماليات مما جعل كل هذه الصور ابتذال لا غير ..
الكتاب في كلمة واحدة : مُحبِط نجمة واحدة مع استحقاقه لأقل منها
كأن أمل الأصيل دخلت داخل عقلي و علمت ما يدور بفكري و كأنها تعلم أحاسيسي و مشاعري..فهي عبرت عن كل ما أشعر به و كل ما أريد أن أقوله و هي لاتعرفني ...جاءت أمل الأصيل في هذا الكتاب لتخبرنا عن حقيقة يجب أن نضعها نصب أعيننا ألا وهي الموت فهو الحقيقة المطلقة في هذه الدنيا كتاب رائع بكل المقاييس
ضايقني ان ساعات مكنتش ببقى عارفة اللي بيتكلم دا ست ولا راجل و ف آخر القصة ممكن بكتشف العكس (يمكن غباء مني). و معجبنيش انها مدخلة حوار ال facebook كتير ف الاول. مكنش شددني اوي..بس في قصص حلوة
إن كنت أستطيع أن أعطيه أقل من نجمة لفعلت. هناك الكثير من الأشياء التي لم تعجبني هي كالآتي:
الحبكة أغلب القصص لا توجد فيها حبكة. على سبيل المثال في القصة الأولى "أنا التي أعرفها" كل ما حصل هو أنها بعد استخدامها الفيسبوك أصبحت شخصاً آخر شخصية سعيدة وقوية؟ لا أدري لكني لم أجد الذروة، لم أجد النزاع، لم أجد أي شيء مثير. في قصص آخرى ترى بداية فكرة أو حبكة لكنها ضعيفة. مثل قصة "امرأة عمري"، في القصة يحب رجل كبير في السن امرأة يافعة عبر الإنترنت، لكنها فقط ترى أسلوبه الأدبي وتعتبره كأب لها. هنا توجد بداية حبكة أو قصة لكنها تملأ القصة بجمل أو فقرات لا مغزى لها ولا تعطي القصة حقها. كيف يكون ذلك؟ يكون بسبب أسلوب الكتابة الضعيف.
الكتابة المشكلة الأساسية هو التركيز على الجماليات عوض السرد. قد تجد ثلاث فقرات تعبر عن إحساس الشخص بتعابير جمالية مختلفة على الرغم من أنك لا تعرف حتى ما الذي يحصل أو لما هو يشعر بهذا الإحساس. كما لا تجد ما يكفي من الأفعال وردود الفعل التي هي أهم شيء في القصص. بسبب ذلك الشخصيات مملة، قد تقرأ القصة كاملة ولا تعرف إن كان ذكراً أم أنثى، لا يقومون بفعل شيء وليس لديهم ردود فعل طبيعية. أفضل مثال هو قصة "أنا وظلي" حيث يسأله صاحبه إن كان قد أخذ ظله أوراقه ، كان رده الأول طبيعي ونسي الموضوع ثم بعدها في نفس اليوم قال له جاره أن ظلك يتلصص علي. عوض أن يتساءل عما يحصل يفكر في الآتي: "هل أصبح لظلي كل هذا القدر من الأهمية دون أن أدري هل أكون إخر من يعلم بأفعال ظل مسؤول مني؟" لو كنت مكانه هل فعلاً سيكون هذا أول ما تفكر به. في الواقع هناك الكثير من المشاكل من ناحية الشخصيات فكلهم سهل أن يغير تفكيره نحو شيء، والأمور كلها تسير على ما يرام كما لو أن معجزة وقعت فتجد الشخصية حب حياتها الجميل/الجميلة فجأة ويقعون في الحب فجأة وتسير الأمور بسهولة، أو تكون عبارة عن حب عابر لا أمل له أن يكون دون بحث معمق في وضع الشخصيات الذي يجعل الحب مستحيلاً. هذا كله يجعل الكتاب يعطي انطباعاً بأنه عبارة عن خواطر في هيئة قصة.
أيضاً تستخدم عدة جمل أو فقرات في توضيح شيء كان يمكن اختصاره في جملة أو فقرة واحدة. طبعاً قد يرى البعض أنه مهم لإعطاء النص جمالاً لغوياً لكن عندما تكتب لإيصال فكرة فإن المفروض أن لا تعيدها أكثر من مرة بلا سبب وإلا فإنها تسبب الضجر أو الإحساس المزعج بالتكرار، أو كما لو كنت تلقن طفلاً شيئاً جديداً عليه.
التكرار هناك العديد من الأفكار المكررة في قصص مختلفة مثل: 1- (الفيسبوك/الانترنت (خمس قصص 2- قصة أصحاب 3- الوطن والنيل 4- الكُتاب/محبي القراءة (لا تكاد تخلو قصة منهم) 5- الحب يكون لشخص ذو شخصية غامضة وذكية وشاعرية 6- خيانات زوجية
وفي الأخيرة وجدت مشكلة وهي أنه في كل مرة يحب المتزوج/المتزوجة شخصاً غير شريك حياته فهناك دوماً مبرر تستطيع أن تجده (كما لو كان هناك ما يبرر مثل هذا الفعل) مثلاً في قصة "قطارات لا تجيء": ت "لديه أسرة وحياة مستقرة باهتة، يتعاقب عليها الأسود والأبيض كالليل والنهار، حدثني عن ألوان جديدة تعرفت إليها حياته عندما التقاني" حياة باهتة هذا هو العذر وفي قصة أخرى يقول الراوي عن حبه لزميلته في العمل (رغم أنه متزوج وله أطفال): ن "أرى فيك الوطن الذي أجبرني على تركه .. القلب أصبح خالياً إلا منك، تحتلين كل ما بي، فارغة الأماكن من حولي.. ووحدي أزدحم بك." في نفس القصة: "تزوجت زواجاً تقليدياً وضعني أهلي بداخه" وبعد ما قاله في الأعلى عن حبيبته: "وتأتي زوجتي متجهمة كعادتها..تتحدث عن مشكلاتها التي لا تنتهي..تتحدث فلا أسمعها..صوتك وحده هو الذي يملأ أركان روحي" هل هذا مبرر لما يفعله؟ قد ترى قصة جيدة تنتج عن فكرة الخيانة الزوجية بغض النظر إن كنت أحب الفكرة أم لا لكن في كل الحالات لم يتم مناقشة الفكرة أساساً كل ما وجدت هو كلام شاعري وفقط
الأمر الأخير هي قصة أغاضتني تتحدث عن العفو بيد أن الفكرة لا تعبر عن ذلك. في القصة يرى الراوي ابنته تتعرض للضرب على يد جاره، فماذا يفعل؟ يسحب ابنته لداخل المنزل ولا يقول للجار أي شيء. ثم يبرر ذلك بقوله أنه يعفو عن جاره. ليس كل خطأ يقترف يكفي معه العفو، وهذا الذي ارتكبه الجار لا يسكت عنه. السبب أن الأب يعتبر للبعض السند الأول لابنته فإن كان لا يوضح أنه سيسعى في أخذ حقها فسيتجرأ الجار أو غيره في التعدي عليها.
This entire review has been hidden because of spoilers.