مجموعة مقالات لنزار قباني , سياسية وشخصية رثى فيها إبنه" توفيق" طالب الطب البشري الذي توفى بسبب عيب خلقي في القلب ..
لا أتذكر حرفا من مقالاته السياسية , لكنني أحفظ رثاؤه لتوفيق عن ظهر قلب ..
عندما تحدث عن عزاء الكثيرين له , والإكتئاب العظيم بعد إنتهاء أيام الحداد , وأقراص الفاليوم , أتذكر عبارته التي مازالت تتراقص أمام عيني للآن
: " أحاول أن أنساه بطريقةٍ كيميائية ,, لكنه كان نخلة عمري ,, فكيف لحبة الفاليوم أن تقطع شجر النخل " :"(
إصابته بالنوبة القلبية الأولى وأغطية المستشفى البيضاء ,
سيارة توفيق الفيروزية ..
لم لأنسى ماحييت تعبيره الذي وصف به ابنه كما يليق بأبٍ فخور
:" كان توفيق أميراً دمشقياً جميلاً , كان طويلاً كالزرافة , ش��افاً كالدمعة وعالي الرأس كصواري المراكب, وكانت تتبعه إذا مشى أزهار اللوتس وشقائق النعمان وغزالات الصحراء " :"(
مقالاته " موت البجع والأطفال " و " هل أحترق بنار الشعر" أصابتني في مقتل :"(
ليرحم الله نزار وتوفيقاً