لماذا يجب أن نكوّن لنا صداقات؟ وبماذا تنفعنا الصّداقة؟ وكيف نختبر من نريد صداقته؟ ومن تُفضّل صداقتهم؟ ومن هم أصدقاء السّوء؟ ذلك ما نحاول الإجابة عليه، في هذا الكتاب، والله من وراء القصد.
السيد هادي بن كاظم الحسيني المدرسي، مفكر، خطيب، كاتب، عالم ديني وناشط إجتماعي. يعد إحدى الشخصيات البارزة على الساحة العربية والإسلامية في العمل من أجل إحداث نهضة حضارية شاملة. ولد في مدينة كربلاء في العراق لأسرة المدرسي والشيرازي العلميتين ودرس في مدارس القرآن الكريم وحلقات العلم في المساجد والمراكز الدينية، إلتحق بعدها بعدد من المراكز الدينية والمعاهد والجامعات في العراق وإيران ولبنان والخليج العربي وغيرها، وقام بنشر عدد كبير من البحوث والدراسات الفكرية، التاريخية، السياسية والإجتماعية، حيث فاقت 230 كتاب وكتيب بسمه أو أسماء مستعارة أخرى لأسباب إعلامية منها "محمد هادي" أو "عبد الله الهاشمي" وفي أحيانٍ أخرى تحت اسم "هيئة محمد الأمين" وأغلبها يمكن تمييزها بسورة الفاتحة في بداية الكتاب، هذا إلى جانب ما لا حصر له من الكراسات والمقالات والمنشورات الفكرية التي تم نشرها في مختلف أنحاء العالم وترجمتها إلى عدة لغات.
ما هو مفهوم الصداقة؟ كيف تختبر الصديق قبل اختياره ؟ كيف تختار الصديق الافضل ؟ من لا يستحق ان يكون صديقك ؟ يجيب على هذه الاسئلة مسترشداً بهدي محمد وال محمد يعاب على الكتاب التكرار وقلة الامثلة !
كتاب لطيف ضمن سلسلة فن التعامل مع الناس أسلوب الكاتب سهل سلس، تجد أن الأفكار التي يتناولها من بنيات أفكاره، ليس مجرد تكرار كما هي عادة الكتب العربية التي تناولت هذا الجانب بأسلوب حديث، ما يزين الكتاب هو ايراد المؤلف لبعض الوقائع سواء حدثت له أو لمن يعرفه، على الرغم من قلتها إلا أنها أعطت للكتاب بعدا عمليا وليس مجرد تنظير يبقى أن الاستشهادات كثيرة بل كثيرة جدا، فكنت أتحاشى القدر الكبير منها بدأ بمقدمة تبين أهمية إختيار شبكة اجتماعية من الأصدقاء ومن ثم عن الأسلوب الأمثل لإختيار الأصدقاء، هناك فصل آخر عن امتحان الأصدقاء في مختلف مواقف الحياة: الغضب، السفر، عند الشدائد، الامتحان الروحي، الامتحان في حب التقرب إليه، الفصلين الاخيرين عن اختيار الأفضل دائما من الأصدقاء العلماء ، أهل الحكمة، العقلاء، أصحاب الأخلاق الكريمة وعن تجنب أصدقاء السوء الأحمق (الذي يريد أن ينفعك لكن بالواقع هو يضرك من حيث ارادته نفعك) ، البخيل، الفاجر، الكذاب.