رواية رائعة جدا رغم بساطة اللغة و اسلوب إلا انها تلامس شغاف قلب استطعت العيش مع حسام و احساس ما مر به من التعذيب إلى غرفة العصافير تتحدث عن معاناة الاسرى في سجون من قهر لظلم لتعذيب ليمروا اخيرا بالعصافير تتحدث عن معاناة اهالي سنة 1948 من اغتصاب لارضهم لاضطهادهم من قبل المجتمع الاسرائيلي يتخللها قصة حب بين حسام و سعاد لتنتهي بموتهم نهاية حزينة جراء غدر جهاز المخابرات لهم و دفعهم بالشاحنة تعلمت منها الكثير و الكثير لم أجد كلمات لأوفيها حقها اول رواية مع قضية الفلسطنية اول رواية مع كاتب اسير إلا انها لن تكون النهاية فرج الله عنك و عن جميع الاسرى في سجون الاحتلال
#عندما_يزهر_البرتقال للأسير القائد عمار الزبن - ابو مهند/ابو البشائر #فكرة_عن_كتابي قام اسيرنا البطل عمار بكتابة هذه الكلمات في سجن نفحة الصحراوي - جنوب فلسطين، ذلك السجن الذي ابتلعته صحراء مقفرة تقع في اقصى الجنوب الفلسطيني الحزين، تدور احداث الرواية في اراضي فلسطين المحتلة عام 1948 وتحديدا في الشمال الفلسطيني بقرب الشاطئ، حيث بلدة هادئة تعيش تحت نير الاحتلال كسائر مناطق الوطن السليب، بطل قصتنا هو حسام وهو شاب لأم صابرة محتسبة، ولأبٍ دخل في عضوية الاحزاب الصهيونية وتناسى آلام شعبه المثقل بوجع الاحتلال. تتناول الرواية حدثا رئيسا تدور حوله الاحداث الصغيرة الاخرى، وهو زيارة جنرال كبير من الصهاينة لبلدة حسام، وقد وصف الكاتب رفض وامتعاظ اهل البلدة من هذه الزيارة التي تأتي قبيل موعد انتخابات الكنيست الصهيوني، والذين كان اول من رفض منهم هذه الزيارة هو حسام نفسه، ولكن ضغط الوالد على الزوجة وولده حسام واصراره عليهما بأن يكونا في "المضافة" لاستقبال الجنرال وحشوده جعلهما يقبلان بالقدوم على غير رضى. تتم عملية اطلاق نار على الجنرال وحارسه اثناء اعتلائه منصة المضافة وفي خضم حديثه عن برنامجه الانتخابي، فتستقر في رأس الجنرال وحارسه رصاصتان توديان بحياتهما، وهنا يتنف الغموض القصة، فيبدأ الحراس المتبقين للجنرال باطلاق النار بشكل عشوائي مما يتسبب باستشهاد بعض الحضور واصابة الاخرين، وقد استشهد في هذا الحدث والدا حسام، ويعتقل حسام ويبدأ معه تحقيق عنيف عند العثور بحوزته على مسدس، وتتوسع الدائرة لتشمل بعض ابناء قريته الذين كانوا يحملون سلاحا في نفس المنطقة، ويعتقل احد معلمي حسام، والذي كان حسام قد تتلمذ على يديه في المدرسة، وكان حسام اثناء الجامعة قد درس مع ابنته في نفس الكلية، وعند اعتقال هذا المعلم والتقاءه لحسام بالزنازين؛ تقدم حسام بطلب يد ابنته في السجن وقرأوا الفاتحة. صمد حسام في التحقيق، وقد ثبت في مرحلة التحقيق معه سواء في مكاتب التحقيق ام في غرف العار (العصافير/الصراصير) ولكن استاذه وقع في فخهم فحكم الاحتلال عليها بالسجن لمدة عام، وخرج حسام من التحقيق منتصرا. ولكن!!، وعلى الطرف المقابل، كان في بيت حسام خادمة استقدمها والده من الفلبين، لتساعد ام حسام في عمل البيت، وقد كانت في المضافة اثناء حادثة اغتيال الجنرال، يجد القارئ نفسه اثناء قراءة احداث الرواية يغيّر رأيه بين الفينة والاخرى، ففي البداية يظن القارئ بأن حسام هو من فعلها، وبعدها يتغير رأي القارئ ليقول انه نزار(وهو شخص كان موجودا بالقرب من المضافة ومعه سلاح) ولكن يكتشف القارئ في النهاية ان من اغتال الجنرال هي الخادمة الفلبينية لديهم والتي كانت تدعى "كريستي" ولكن واثناء التحقيق تم اكتشاف هويتها من قبل الموساد من خلال التواصل مع السفارة الفلبينية وقد تبين ان اسمها الحقيقي هو فاطمة وهي ابنة لأحد قادة حركات الجهاد المسلمة في الفلبين والمطالبة بالاستقلال عن الفلبين، وقد تربت فاطمة على صور الدمار التي شاهدتها عبر التلفاز عن فلسطين واجرام اليهود فيها، ولكن ما جعلها تعقد العزم وتأتي لفلسطين، هو اغتيال والدها الذي كشفت الحقائق لاحقا ان الموساد كان ضالعا في اغتياله. عند انكشاف فاطمة، طالبوها بتسليم المسدس الذي نفذت فيه العملية، وقد اخبرتهم بأنه في مكان ما في محيط منزل ابي حسام، ولكن الصهاينة لم يتمكنوا من ايجاده، فطلبوا منها ان تأتي لتريهم مكانه، وعند الوصول للمكان المنشود، كانت قد دفنت صندوقا في الارض، وطلبت من المحقق ان يفتح الصندوق الذي خبأت فيه السلاح، ليتبين بعد ذلك انها كانت قد وضعت عبوات ناسفة تفجرت وقتلت كل من كان في المكان من الصهاينة. رأى اهل البلدة هذا المشهد، رأوا اشلاء فاطمة واشلاء الصهاينة تتناثر في الاجواء، وقد كانوا وقتها في اعتصام سلمي للمطالبة بفك الحصار عن بيت ابي حسام، ولكن الملفت في الموضوع انه وعندما تحرر حسام بعد هذا المشهد، تبين انه كان مخططا للعملية مع الخادمة واخته "بيسان" التي تم التحقيق معها حول الحادثة ولم تعترف بشيء. خرج حسام وخطيبته "سعاد" ابنة الاستاذ احمد الذي تتلمذ حسام على يديه، خرجا في نزهة الى جبال الكرمل، وقد تفاجئ حسام بأن خلفه شاحنة كبيرة تدفع بسيارته نحو المنحدر الحاد في اعلى الجبل، فأيقن انهم الصهاينة يحاولون اغتياله، بعد ان هددوه بأنهم سينالون منه وذلك لكونهم اضطروا للافراج عنه ولم يتمكنوا من ادانته بشيء. استشهد حسام وخطيبته سعاد بهذه الطريقة، وقد اصبحا نموذجان يحتذا بهما في فلسطين وفي بلدتهم خاصة، وتم اطلاق اسم فاطمة الفلبينية على شارع في مدينة الطيبة. هذا هو ملخص للاحداث الرئيسية في الرواية، وقد هدف الكاتب الى لفت الناس بأهمية دعم وتقدير صمود اهالي الاراضي المحتلة عام 1948 وذلك الذي دعاه لتسمية الرواية بهذا الاسم، حيث ازهر البرتقال في حديقة بيت ابي حسام بعد ان رواه دم فاطمة الفلبينية، وفي هذا رسالة بأن القضية الفلسطينية تتعدى حدود الجغرافيا التي وضعها الاستعمار. #تحفظي_على_نقطة_في_الرواية اتحفظ على ما كانت تقوله سعاد لصديقتها "ايناس" اثناء اعتقال حسام، فقد كان غزلا اكثر من اللازم، وذلك كونه في وقتها لم يكن بينهما شيء يمكن ان نطلق عليه رابطة (خطبة/زواج ....) #تزعلوش_يا_ناس ابو المهند (عمار) كان من احب الناس اليه من ينتقده ويدله على اخطاءه، فهو قالها كثيرا اثناء الفترة الصغيرة التي جمعتني به، وهو انسان يعجز اللسان عن وصف يقينه وايمانه بأن حريته وحرية اخوانه الاسرى باتت قاب قوسين او ادنى. #اللهم_فك_قيده_وقيد_اخوانه_الاسرى -انتهى #مقداد_درويش
حصلت على هذه الرواية كهدية من غالٍ، ولهداياه مثله مكانة خاصة.
أما فيما يتعلق بمضمون الرواية... بالرغم من كون أسلوب الكتابة ركيك ومتكلف؛ ولكن القصة والحبكة جميلتان جداً ومشوقتان. على الغلاف كُتب "الأسير عمار الزبن" كمؤلف للرواية؛ وبهذا اعتراف بأنها حصيلة تجارب وخبرات هذا الأسير، لا نتاج أديب محترف. ومثل هذه الخبرات والتجارب تستحق الوقوف عليها والتأمل بها.. حتى أنها -بنظري- ترتقي لباب الواجب.
الجميل في هذه الرواية بالطبع ان كاتبها اسير وايضا في أغلب الروايات الفلسطينية تكون احداث الرواية في الضفه او غزه وان كانت عن اراضي 48 تتحدث فقط عن ايام النكبه وقلما تجد رواية تتحدث عن احوالهم حاليا والمميز في هذه :)الروايه جعل القصه كلها تدور في اراضي ال48 في وقتنا الحالي
تلك هي الرواية الرابعة التي أقرأها للقائد الأسير عمار الزبن فك الله بالعز أسره وأخوانه جميعا؛ فمنذ أول رواية قرأتها له وهي رواية الزمرة وأدركت أسلوبه البديع في السرد؛ أسلوب يأخذك في عالم الرواية بكل تفاصيلها تعيش في أحداثها مع أبطالها لاسيما أن تلك الروايات تتحدث عن واقع حدث بالفعل كنت قرأت عبارة منذ فترة أن الأعمال الروائية البديعة هي التي تجعل قارئها جزء من الأحداث رغم بعده الزمني والمكاني عنها وهذا ما حدث معي في تلك الرواية ابكتني كثيرا وأدهشتني عبقرية حسام وقوة إيمانه وثباته وعمله البطولي الرائع سلام الله ورضوانه على الشهيد حسام وخطيبته سعاد وفاطمة الفلبينية؛ تلك البطلة الرائعة التي أكدت أن قضية فلسطين هي قضية كل المسلمين
" أنْ تقولُوا لا للاحتلال، لا للصّهاينة ، نعم للمُقاومة ، نعم للدّفاعِ عن تُراب الأجدادِ الّذي يُنادينا من قيسارية حتّى بئر السًبع ، نعم للموتِ في سبيل الله ومن أجلِ أرضِنا ومقدّساتِها " .. هذه الرواية تُشعر وتُحسّ قبل أن تُقرأ ! حُروفها تلامسُ شغاف القلبِ وتحطّ عليه تاركةً آثارها ما بين فرحٍ وحُزنٍ وحبٍ وبطولةٍ وفخْر ! هؤلاء الأبطال الّذين اتّخذوا من الصّمتِ نهجاً وسبقتْ أفعالُهم الأقوالَ هم - وحدهم - القادة الحقيقيّون .. لَن يفنوا .. وببقائهم سيُزهر برتقال قيسارية ويافا وتتفتّح الوُرود ❤
رواية شيقة وجميلة ... للكاتب عمار الزبن ..الذي اثبت نفسه-برأيي-من خلال هذه الرواية ... احببت تسلسل الاحداث وطريقة تداخلها وأرى ان محتوياتها جوهرية ولها اهداف ... في معظم الروايات التي تتحدث عن فلسطين والاحتلال يصب كاتب الرواية كل غضبه ومشاعره في الرواية لدرجة انه قد ينسى توازن الرواية من جوانب اخرى مما يجعلني اشعر بالملل إلا أنني لم أجد هذه المبالغة بهذه الرواية ... ولربما هذا السبب الذي دفعني لإكمالها ...
من جمل الروايات التي قرأتها تطرق لعدة مواضيع منها المعاناه التي يعانيها اهلنا في الداخل المحتل عام 1948 ، كما تطرق الي قضية الذوبان الثقافي في المجتمع الإسرائيلي و تحدث عن معاناة الاسرى في التحقيق والتعذيب لذي يتعرضون له وأخطل مرحلة في التحقيق وهي غرفة العصافير ،كما تخللتها قصة حب بين البطل في القصة حسام وزميلته في الجامعه وابنة استاذه أحمد سعاد وكانت النهاية الحزينة بموت البطل و خطيبته بلحظة غدر من جهاز المخابرات عندما دفعتهم شاحنة كبيرة الي اسفل جبل الكرمل
" أنْ تقولُوا لا للاحتلال، لا للصّهاينة ، نعم للمُقاومة ، نعم للدّفاعِ عن تُراب الأجدادِ الّذي يُنادينا من قيسارية حتّى بئر السًبع ، نعم للموتِ في سبيل الله ومن أجلِ أرضِنا ومقدّساتِها " .. هذه الرواية تُشعر وتُحسّ قبل أن تُقرأ ! حُروفها تلامسُ شغاف القلبِ وتحطّ عليه تاركةً آثارها ما بين فرحٍ وحُزنٍ وحبٍ وبطولةٍ وفخْر ! هؤلاء الأبطال الّذين اتّخذوا من الصّمتِ نهجاً وسبقتْ أفعالُهم الأقوالَ هم - وحدهم - القادة الحقيقيّون .. لَن يفنوا .. وببقائهم سيُزهر برتقال قيسارية ويافا وتتفتّح الوُرود ❤
كتابٌ قرأته في يوم واحد .. ما المتوقع أن يكون ! :') أخذتني الأحداث بسيلانها كأنّي كنتُ مع أصحابها بكلّ صغيرة و كبيرة .. فرّج الله عن كل مسلم مظلوم ، اللهم ارزقنا همّة فاطمة ليعود للإسلام عزّته و تعود الحقوق لأصحابها
تحفة فنية رائعة، لم اشهد رواية بجمالها وروعتها وتشويقها . والأجمل أن الكاتب يترك الفرصة للقارئ بتحليل الأحداث، ففيها الكثير من الغموض الذي سيفهمه القارئ النبيه القارئ بعمق. انهيت الكتاب في أقل من يوم ، فبعد أن تصل للصحفة 30 لن تستطيع التوقف عن القراءة.
بسيطه.. عرض افكارنا كما هي.. دون زخرفه او تعقيد.. نهايتها ضعيفه.. تستحق القراءة.. يكفي ان مؤلفها اسير ما زال مستمراً بمقاومة الاحتلال.. بما استطاع.. اقرأ اوراقه التي خرجت من ظلمات السجن..