تيقنت أني لا أزال على ضعفي حياله، و أن شيئا في العالم لا يمكن أن يعزيني عن فقده. تمنيت لو أخرج من مكمني،لو أصيح بملئ صوتي: رشدي: ألا تراني؟ ألم تعرفني؟ أنا ليلى، أنا من قلت لي: ان أهلي دعوني ليلى لتصبح أنت مجنوني. لكني لم أتحرك. لا اريده أن يلمحني، حتى ولا أن يعرف أني لا أزال حية. أنا لم أعد ليلاه.أنا زوجة حنا. ليلى التي أحبها ماتت منذ ارتبطت بسواه .