أعذب الشعر هو ما استحضرته الأفئدة ورددته الألسنة فى كل زمان ومكان. ونحن نسمع فى أمثال العامة فى كثير من الأحيان أنصاف أبيات أو أشطر شعرية وفى بعض الأحسان أبياتا كاملة. وليس بالضرورة أن يكون القائل عالما بالبيت كاملا أو بقائله والحق أن التمثل بالشعر قديم قدم الشعر ذاته، فقد كانت العرب تتمثل بأقوال شعرائها. والحقيقة أن أدبا من الأداب العالمية لم يزخر كما زخر الأدب العربى بالقيم الروحية والإنسانية. وقد حفل الشعر العربى خاصة بمواضيع روحية وإنسانية مجردة تبحث فى الله والمحبة والكمال والحقيقة والروح والنفس. ولقد قمنا فى هذا الكتاب باختيار مقتطفات من الشعر العربى القديم وفى مختلف الأغراض والمعانى. فى هذا الكتاب أبيات شعرية سادت وصارت كالأمثار شهرة والحكم رسوخا وعراقة. هى باقات جميلة تزين جبين الشعر العربى، لما فيها من تجارب حياتية رائعة، وآراء سدية، وشاعرية مرهفة، وأحاسيس فياضة، ونفس تواقة للجمال من كل شئ.
مجدي حسين كامل المنياوي كاتب ومترجم وصحفي بصحيفة الأخبار المصرية وصاحب عدة مؤلفات سياسية منها خالد سعيد أيقونة الثورة المصرية، ومن يصنع الطغاة، زعماء صهيون، وراء كل ديكتاتور طفولة بائسة وبلاك ووتر : جيوش الظلام، ومذكرات جورج تينيت (مترجم ) وأكاذيب التاريخ الكبرى وآل روتشيلد، والأسرار النووية و" إيران الخفية وأكثر من مائة كتاب أخرى. ومطلق وله ابنة سلمى وابن احمد وشهرته بندق .
أحببتها وظننت أن لقلبها نبضاً كقلبي لا تقيّده الضلوع.. أحببتها.. سراب خادع وإذا بها قلب بلا نبض ظمأ وجوع فتركتها.. لكن قلبي لم يزل طفلاً يعاوده الحنين إلى الرجوع.. إذا مررت، وكم مررت ببيتها تبكي الخطى مني وترتعد الدموع..
خاتمة الكتاب أرعشت قلبي وكانت خير خاتمة.. بشكل عام لا بأس به اختيار بعض الشعراء والأشعار كان ضعيف، لكن استمتعت ببداية ونهاية الكتاب.