هذا نوع من الكتب يصعب تلخيصه ,بل يستحيل على اى قارئ او ناقد ان يُلم بمحتواه فى عجالة مثل هذه السطور ...فالوفورة فى المعلومات والتنوع فى الموضوعات والثراء وغزارة المادة ورشاقة العرض مع التغيير المحبب للنفس , كل ذلك يجعل القارئ -دون عناء - ينتقل من فرع الى اخر من فروع المعرفة طلبا للمزيد وللجديد وللمتعة الذهنية وهذا هدف اصيل فى حد ذاته .
مجدى سيد عبد العزيز، كاتب ومؤلف (٣٠ رمضان ١٩٣٠هـ - ٢٨ نوفمبر ١٩٧٠م)· ولد بحي شبرا بالقاهرة بجمهورية مصر العربية، لأسرة متوسطة، كان والده موظف وأمه ربة منزل، وهو الرابع من بين اخوته الثمانية.
تدرج في مراحل التعليم حتى حصل على بكالوريوس الخدمة الإجتماعية من كلية الخدمة الإجتماعية بجامعة القاهرة فرع الفيوم عام ١٩٩٤م.
قرر نهائياً العمل بالكتابة والتأليف منذ أن كان طالباً بالجامعة، وكان أول كتاب صدر له كان بعنوان (الموسوعة الطريفة) فور تخرجه عام ١٩٩٥م، وقد نشرته له دار الأمين، وهو متفرغ تماما للتأليف، وخلال ذلك عمل بالتدريس والصحافة، هو كذلك مدقق ومصحح لغوي امتهن بمهنة النشر فترة.
وهو كذلك عضو باتحاد الكتاب واسع الثقافة والاطلاع، وبمكتبته الخاصة آلاف الكتب والدوريات، يسلك فى كل كتبه النهج الموسوعي المتشعب والمتفرع، ويعتبر الكتابة مهنة مقدسة سامية، والكتب من أهم وأفضل وسائل تكوين العقل وبناء الشخصية.
حتى الآن صدر له أكثر من (٧٠) كتاباً، وأمنيته الكبرى أن يؤلف (١٠٠٠) كتاب، ومعظم كتبه تحقق أرقاماً كبيرة فى المبيعات.
يحوي هذا الكتاب على مواضيع متنوعة ومختلفة عن بعضها، أشبه بمقالات عشوائية. صدقاً، لم يجذبني هذا الكتاب وكنت سأقلل نجمة من تقيمي ولكن لم اشأ أن أتحامل عليه. مع أن بعض المواضيع المتناولة مثيرة للاهتمام إلا أنني لم أقتنع بأسلوب الكتابة ولا في بعض الاستنتاجات التي بدت لي كأنها مبالغة نوعاً ما.