يخضع سقوط الأمم لأسباب كثيرة ، وليس لسبب واحد محدد ، فهناك أسباب جوهرية وأخرى مساعدة على السقوط ، كما أن هناك أسبابا عامة يشترك فيها كل البشر صعوداً أو هبوطاً وأسباباً خاصة تتصل بالقسمات المميزة لكل أمة وبطبيعتها الحضارية وتراثها الخاص وبمستوى التحديات البيئية والنفسية والفكرية التي تحيط بها ، وعندما نرصد التجربة الإلاسمية في الأندلس بهذه الرؤية الحضارية الشاملة المستوعبة لعوامل السقوط العامة والخاصة نقع على أسباب كثيرة تفسر لنا أسباب سقوط غرناطة بخاصة والأندلس بعامة . وقد اختار المؤلف من بين هذه الأسباب أربعين سبباً كانت من أهمها في سقوط الأندلس ، فجلاها بمزيد من الإيضاح ، حتى يأخذ منها المسلمون الدرس والعبرة .
الدكتور عبد الحليم عبد الفتاح محمد عويس وشهرته (د. عبد الحليم عويس) ولد في قرية سندسيس - مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في 12 يوليو عام 1943. حصل على ليسانس الدراسات العربية والإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ثم على درجة الماجستير عام 1977 عن أطروحته دولة بني حماد في الجزائر ونال درجة الدكتوراه عام 1978م عن بحث ابن حزم الأندلسي مؤرخًا. حازَ عويس درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية عام 2009م، ثم الوسام الذهبي للعلم والآداب والفنون من الجمهورية السودانية عام 2011م، حيث قرَّر الرئيس السوداني عمر البشير منح المفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس (أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية ورئيس تحرير مجلة التبيان لسان حال الجمعية الشرعية الرئيسية) وسام العلم والآداب والفنون؛ تقديرًا لما قدَّمه طوال عمره لأمّته العربية والإسلامية. وجدير بالذكر أن وسام العلم والآداب والفنون الذهبي يعدُّ أرفع وسام في الجمهورية السودانية، وهو عبارة عن نجمة من الذهب الخالص، ولا يُعْطَى إلا للشخصيات التي أَثْرَت الحضارة الإنسانية. عمل الدكتور عبد الحليم عويس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سبعة عشر عامًا، ورقي فيها إلى درجة أستاذ (1990م). درَّس في العديد من الجامعات الإسلامية وأشرف على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الإسلامية، وناقش الكثير منها. وأوفدته جامعة الإمام محمد أستاذًا زائرًا لعدد كبير من الجامعات في الهند وباكستان، وماليزيا، والجزائر، وتونس، والسودان، وتركيا، وغيرها. وقام بزيارات علمية وثقافية للولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، وبلجيكا، وهولندا، ودول الخليج. كما حضر الدكتور عويس أكثر من مائة مؤتمر عالمي، ومؤتمرات أخرى إقليمية. كما انتدب أستاذًا في جامعة الزقازيق بمصر وبالجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية، وهو عضو مجلس أمناء الجامعة. وعمل نائبًا لرئيس جامعة روتردام الإسلامية بهولندا ومستشارًا لرابطة الجامعات الإسلامية. أنجز الدكتور عويس كثيرًا من الموسوعات العلمية الكبيرة؛ منها: موسوعة في الفقه الإسلامي، وتفسير القرآن للناشئين، كما أشرف وأسهم في كتابة موسوعات في التاريخ، وتاريخ الإدارة، والحضارة الإسلامية. وهو صاحب أكثر من مائة مرجع وكتاب وبحث علمي في التاريخ والحضارة والثقافة والعلوم الإسلامية، إضافةً إلى مئات المقالات والبحوث المنشورة. وهو كذلك عضو اتحاد كتّاب مصر، وخبير بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا، وعضو نقابة الصحفيين المصرية، وعضو اتحاد المؤرخين العرب، ونائب رئيس جمعية رابطة الأدب الإسلامي بالقاهرة. وبعد صراعٍ طويلٍ مع المرض توفِّي يوم الجمعة التاسع من ديسمبر عام 2011م العالم الجليل والمؤرخ والمفكر الإسلامي الكبير الدكتور عبد الحليم عويس، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، ورئيس تحرير مجلة التبيان، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 68 سنة، حيث وارى جثمانه الثرَى في قريته سندسيس مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية المصرية بعد صلاة عصر السبت 10 ديسمبر 2011م الموافق 15 من المحرم 1433هـ.' to 'الدكتور عبد الحليم عبد الفتاح محمد عويس وشهرته (د. عبد الحليم عويس) ولد في قرية سندسيس - مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في 12 يوليو عام 1943. حصل على ليسانس الدراسات العربية والإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ثم على درجة الماجستير عام 1977 عن أطروحته دولة بني حماد في الجزائر ونال درجة الدكتوراه عام 1978م عن بحث ابن حزم الأندلسي مؤرخًا. حازَ عويس درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الدولية بأمريكا اللاتينية عام 2009م، ثم الوسام الذهبي للعلم والآداب والفنون من الجمهورية السودانية عام 2011م، حيث قرَّر الرئيس السوداني عمر البشير منح المفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور عبد الحليم عويس (أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية ورئيس تحرير مجلة التبيان لسان حال الجمعية الشرعية الرئيسية) وسام العلم والآداب والفنون؛ تقديرًا لما قدَّمه طوال عمره لأمّته العربية والإسلامية. وجدير بالذكر أن وسام العلم والآداب والفنون الذهبي يعدُّ أرفع وسام في الجمهورية السودانية، وهو عبارة عن نجمة من الذهب الخالص، ولا يُعْطَى إلا للشخصيات التي أَثْرَت الحضارة الإنسانية. عمل الدكتور عبد الحليم عويس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سبعة عشر عامًا، ورقي فيها إلى درجة أستاذ (1990م). درَّس في العديد من الجامعات الإسلامية وأشرف على عشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الإسلامية، وناقش الكثير منها. وأوفدته جامعة الإمام محمد أستاذًا زائرًا لعدد كبير من الجامعات في الهند وباكستان، وماليزيا، والجزائر، وتونس، والسودان، وتركيا، وغيرها. وقام بزيار
أذكر مما وقع في يدي من كتب قريبة الصلة بموضوع هذا الكتاب أن جعل أحدهم أن أهم سبب لسقوط الأندلس هو (زرياب)!! وزرياب لا يغيب عن أحد وهو الرجل المغني الذي غادر البلاط العباسي وتحول إلي الجهة المعادية البلاط الأموي وقام بتعليم الناس الموسيقى وبعض فنون (الإيتيكيت) وغيرها من أدب الضيافة والمباشرة والقيافة. لكن أن تجعل الغناء عامل في سقوط دولة عمرّت أكثر من ستة قرون فهذا سبب منهجيًا لا يتم إستيعابه.
وهذا الكتاب يورد (40) سببًا كما خلص لها المؤلف ومنها الغناء والفرق الإسلامية وإختلاف المذاهب وأورد كل أبواب اللهو والترفيه، وعقد الإتفاقيات والمعاهدات بين المسلمين فترة (ملوك الطوائف) أسوى عصور العهد الأندلس قاطبة وكانت معاهداتهم مبنية بينهم وبين النصارى في مملكة نافار وليون في شمال الأندلس وغيرها ضد بعضهم البعض أى لأجل حمايتهم من الممالك الإسلامية الأخرى، وذكر من الأسباب الثراء المادي والإسراف (وله كتاب في هذا السبب صغير الحجم : التكاثر المادي وأثره في سقوط الأندلس )، وهذا الكتاب أجمل من الكتاب السابق لشموليته.
عن تاريخ المسلمين وكيف ضيعوا الاندلس ومنهم غير ديانته واتبع ديانات اخرى من اجل المال! في بداية الكتاب بتجقد على المسلمين قديه كانوا تافهين باسبابهم يلي ضيعوا فيها الاندلس!