Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجيش والسياسة في سورية

Rate this book

Unknown Binding

6 people are currently reading
87 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (25%)
4 stars
14 (38%)
3 stars
8 (22%)
2 stars
4 (11%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Abdul Mejid .
108 reviews9 followers
November 26, 2017
كتاب جميل يحكي عن تأثير العسكريين على السياسة في سوريا والدور الذي لعبته الطائفية والعشائرية في مصير سوريا قرأته 3 مرات
Profile Image for Abdulsattar.
174 reviews75 followers
October 13, 2018

كتاب ممتع في ٥٣٠ صفحة عن الجيش السوري منذ الانتداب حتى عام ٢٠٠٨ ، يتحدث الكاتب مدعما بالادلة عن تركيبة الجيش السوري الطائفية منذ تاسيسه و كيفية الإطاحة بالضباط الوحدويين و القوميين و السنة و الدروز . كما يتحدث عن العلاقة بين الجيش والسياسيين في سوريا و سيطرة الجيش على مفاصل القرار حتى في الفترات التي توصف بالديمقراطية.
نفذ الجيش السوري ما يزيد عن ٢٥ انقلاب ومحاولة انقلابية خلال حوالي ال ٣٠ سنة بعد الاستقلال .
هاد جيش الوطن هاد منا وفينا 😑
Profile Image for Noor.
266 reviews155 followers
December 15, 2013
كتاب متعب و مرهق و يحتاج الى الكثير من الصفاء الذهني رغم سهولة اسلوبه ... صادم في طرحه لموضوعي السياسة السورية و الجيش منذ بذوره في 1918 و الى عام 2000 و خاصة في فترة مرحلة الاحتلال الفرنسي و الثورة السورية و اول الاستقلال حيث ركز على استغلال الاحتلال الفرنسي للخوف الاقلوي مما ادى الى ظهور النزعات الانفصالية لدى الاقليات او الارتباط مع فرنسا بعلاقات وثيقة تحرص على بقائها و شكك في دورهم الفاعل في الثورة السورية الكبرى اذ رأى الكاتب انه قد تم تضخيم دورهم و عدم اعطاء الدور السني حقه و لا سيما التيارات المحافظة و الدينية انذاك ...

نلحظ الصراع بين الحكومات المدنية و من اهم شخصياته ( شكري القوتلي - ناظم القدسي - فارس خوري ... ) و الحكومات العسكرية الفائم على الانقلابات العسكرية و التخوين و الاغتيالات السياسية و من العسكر الانقلابيين نبدأ حسني الزعيم ...الشيشكلي حتى صلاح جديد و الاسد ...

تأثير القضية الفلسطينية و الازدواجية الدائمة الخطاب ... التناحر بين اليمين ( برجوازي - محافظ ك حزب الشعب - الكتلة الوطنية ..) و اليسار ( الشيوعيين - حزب البعث - الحزب العربي الاشتراكي )... علاقة الاحزاب التقدمية بالجيش و التحاق الاقليات بها لتوثق علاقتها مع الجيش ... الانتقال من المعسكر الراسمالي الى الشيوعي ... ( عسكر منتمون الى أحزاب - أحزاب مرتبطة بالجيش ...الدور و البعد الطائفي للجيش و منذ متى بدء يتكون و التطهير الذي حصل على مراحل ...

التناحر داخل الحزب الواحد (حزب البعث) و انقسامه الى تيارات ...رصد العلاقات الدولية ... العلاقات العربية المشاريع و الحروب ...الهلال الخصيب ... الهاشميين ... السعودية و الملك فيصل ... مصر عبد الناصر ...الوحدة العربية ...الانفصال ... العلاقات الميكافيلية ل حزب البعث ... استلامه السلطة و تراجع الحريات ...النكسة ...حرب تشرين ... الحرب الاهلية في لبنان ...تل الزعتر - صبرا و شاتيلا ...قوات الردع ...الاسلاميين و الطليعة المقاتلة ...مجزرة تدمر مجزرة حماة

غياب الحياة السياسية ...الجبهة الوطنية التقدمية و من 1985 و الى 2000غياب دور البعث و هيمنة الفردية ... و يجدر بالذكر انه من عام 1949 الى 1970 تم 21 انقلاب بينما من 1970 الى 2000 انقلاب واحد من قبل اخ الرئيس تم افشاله ... تزايد الجيش بالعدد و العدة بشكل ملفت و كبير خلال فترة حكم الاسد الاب رغم تدهور حالة المعدات بانهيار الاتحاد السوفيتي ...مع خسارة سباق التسليح تم اللجوء الى خيار الردع الاستراتيجي و التزود بالاسلحة الكيماوية و الجرثومية في سبيل ذلك و انتاج غاز الاعصاب ... اكثر من نصف الميزانية للتسليح ...

يستعرض الكاتب فرق حماية النظام ك سرايا الدفاع و الحرس الجمهوري و القوات الخاصة و غيرهم بالاضافة الى المؤسسة الامنية 200 الف مخبر يعني مخبر ل كل 60 مواطن ...نسب العلويين للشيعة عقائديا ... جمعية المرتضى ..السيطرة على الامن و الجيش ... العلاقات مع ايران و حزب الله و نشر التشيع الوقوف ضد العراق البعثي و مع ايران الشيعي تغلب الطائفية على العلمانية

الطائفية ... العشائرية ... العائلية ... التوريث : باسل ثم بشار و الحرب على الفساد ...وفاة الرئيس الاسد و تولي بشار ... بشار و شعارات الانقتاح و الاصلاح و الحوار و يختم الكاتب باستقراء للوضع الحال بان بشار الاسد يمثل الاستمرار لا التغير - ملاحظة :الكتاب كتب 2008

لا ادري مدى صحة الافكار المطروحة و لاسيما في اول الكتاب لكن لكاتب يكتب باحتراف و بطريقة بعيدة عن العواطف و يتعمد اظهار الوثائق و المستندات و كان الكتاب رسالة ماجستير او دكنوراه ... كتاب يستحق القراءة فعلا
Profile Image for Al-bara Hassan.
69 reviews
January 19, 2017
" الماضي مفتاح الحاضر " ومن لا يعرف أخطاء التاريخ يكررها وربما تكون الحلول في كثير من الأحيان قابعة في التاريخ القريب لكن اختلاف الشكل الظاهري للحالة التاريخية قد يبعد تفكيرها عنا ...

خرج الإحتلال الفرنسي من سوريا مخلفا خلفه دولة ضعيفة البنية معدومة الأساس السياسي والاجتماعي فقبل دخول الفرنسيين كان السوريون تحت قيادة الملك فيصل وكانت طموحتهم الكبيرة تتسع العالم العربي بأكمله لينشؤوا الدولة العربية المنشودة لكن الإحتلال خرج وقد فصل بلاد الشام لعدة دول واقتطع جزءا من شمال سوريا لصالح جيرانهم وترك بذور الفرقة والصراع بين الأحزاب السورية و الطوائف والأقليات.

ومنذ ذلك التاريخ وسوريا تعيش صراعات متعددة بين مختلف الأطياف وذلك ما جعلها بيئة خصبة للتجاذب والاستقطاب والدعم الخارجي ، والحقيقة أن حزب البعث رغم تحمله للقدر الأكبر من المسؤولية في ما آل إليه حال الوطن من انعدام الحريات و التعددية إلا أن الصراع الحزبي والسياسي والعسكري الذي جرى من عام 1949 إلى عام 1963 مهد الطريق تمام ليأتي اليوم الذي يمل الناس من الصراع ويهرب المتصارعون للخارج مع كل انقلاب ، ليصل البعث للرئاسة بانقلاب غادر فيصفي ما تبقى من الأحزاب ويجعل من الدولة حزبا واحدا لتختتم هذه المرحلة بتصفيات داخل الحزب وتتوج عام 1970 بالقائد الواحد..

كتاب رائد في مجاله ويحتاج لكثير من الدراسة حتى لا نكرر أخطاءالأمس وحتى ندرك جليا مكامن قوة نظامنا وضعفه ولنجيب اليوم عن السؤال الذي لم تجب عليه أيام الإستقلال ، ما هي سوريا التي نريد ويتجه الجميع إليها..
Profile Image for Ahmad Bistaty.
4 reviews1 follower
May 6, 2020
كتاب الجيش والسياسة في سوريا
للكاتب الرائع بشير زين العابدين

أسلوب جميل تسلسل بالأفكار ترابط وربط بين أحداث متباعدة متقاطعة بنفس الوقت

الكتاب يبدأ بنشأة سوريا من حركة الأشراف ضد العثمانيين والدافع لها وحيثياتها ويتسلسل للبدء بقيام المملكة العربية ومن ثم الاحتلال الفرنسي يسرد طريق بناء الفرنسيين للجيش للسوري يذكر مخططات الفرنسيين لتقسيم سوريا (الكيان للمجزء من بلاء الشام اساسا) ل ٥ دول قائمة على الأساس الطائفي من هنا بدأت الكارثة على النسجي الاجتماعي السوري ينتقل للجيش المُشكل بعد الاستقلال المبني على الولاء لفرنسا وعدم اقتناعهم بالقيادات الوطنية والسياسيين والمؤسسات المدنية ويبدأ بالتحدث عم فترة الانقلابات حتى عام ١٩٥٨ عندما يتم إدخال سوريا عنوة في وحدة بناء على طلب من العسكري خوفا من إفناء العسكريين بعضهم لبعض على مبدأ الهروب للأمام
يتحدث عن الوحدة وسلبياتها وعن الانفصال وبدء ظهور حزب البعث كقوة عسكرية في الجيش مع العلم بضعف بنيته المدنية
يبدأ بشرع انقلاب ١٩٦٣ ( ما يتعارف عليه بعرف السوريين الذين حقنوا بمنهج النظام ثورة آذار وما هي إلا انقلاب قام به العسكريين البعثيين عن باقي الاحزاب)
المعلومة التي قد تكون مدهشة لأغلب من لم يقرأ التاريخ السياسي السوري ان حزب البعث عناصره انقلبت على بعضها ٣ مرات وحاولت ٣ مرات أخرى وكانت هذه للانقلابات دموية أكثر من أي انقلابات سابقة ويتحدث
عن انقلاب حافظ الأسد أو ما تم حقننا به بإسم الحركة التصحيحية التي قضى فيها على جميع رفاق الدرب البعثيين وستاثر بالسلطة المطلقة
يتحدث الكاتب عن حكم حافظ حتى ١٩٨٤ الحكم العسكري ومحاولة انقلاب رفعت وتحول الحكم للطريقة الأمنية وتعديل طريقة الحكم
ويستمر حتى عام ٢٠٠٠ وتفاصيل كبيرة عن الفيالق الجيش وعن الأفرع الأمنية والتشكيلات العسكرية
يتحدث عن بداية حكم بشار وطريقة تحوله إلى الولاء العائلي بعد أن كان حافظ يعتمد على الولاء الطائفي

قد يكون هناك بعض التفاصيل قد اهملتها او أخطأت فيه بسبب أنني قرأت الكتاب على فترة طويلة تقريبا شهر حيث أن الكتاب و مع سهولة أسلوبه ولكن كمية المعلومات المذكورة متعبة لا يمكن أن تمر عليه مرور الكرام

خلاصة
قرأت الكتاب وعلمت أننا كنا في قوقعة مغلقة لا نعرف عنها أي شي ولا نعلم عن ما خارج هذه القوقعة اي شي
لنبدأ فهم الحاضر يجب فهم الماضي وقراءة الأحداث المترابطة

الأحداث يسميها المنتصر وعليه يجب قراءة التاريخ من جميع المصادر والقدرة على حكم الصحيح منها

ثورة آذار التي صدع نظام الأسد رؤوسنا بها ما هي إلا انقلاب عسكرية بعثي

الحركة التصحيحية التي قالو لنا أنها بنت الجسور والسدود وللمشافي (طلعت الزير من البيت) ما هي إلا انقلاب عسكري من حافظ الأسد على رفيق دربه صلاح جديد

يجب أن نعلم ابنائنا قراءة التاريخ لأن كثيرا من الأحداث الحالية مرتبطة بأحداث قديمة ويجب أن نسجل التاريخ من منظورنا حيث سيكون المستقبل مرتبط بحاضرنا
Profile Image for Samy seddiq.
368 reviews36 followers
November 17, 2019
رغم أن الكتاب لا يحتوي معلومات جديدة فى الشان والتاريخ السوري إلا أن نقطة التميز فى الكتاب هي ربط الأحداث الي حدثت فى سوريا بعد الإستقلال من فرنسا من نفوذ للجيش وإنقلاب يتلو إنقلاب الي بذرة زرعتها فرنسا داخل المجتمع السوري عندما إنحازت بخبث الي الأقليات وصنعت منهم ميلييشات وقوات تتبعها وتأتمر بإمرتها للموازنة مع الأكثرية السورية وضرب الأقيات بالأكثرية.
بعد الإستقلال كان المناخ السياسي السوري مسمم ولم يكن المجتمع المدني السوري قوي بما يكفي لتولي زمام الأمور، ولم يكن هناك سوي الجيش السوري يملك من القوة لفرض سطوته على البلد وبهذا تتابعت سلسلة إنقلابات وصلت إلي 21 إنقلاب فىالفترة من 1946- 1970 بوصول حافظ الأسد الذي بعهدة أنتهت الإنقلابات عبر التخلص من أي شخص يُحتمل أن يمثل تهديداً للنظام من عسكريين الي سياسيين الي تنظيمات أسلامية نثل ما حدث في حماة فى بداية الثمانينيات.

كان الأسد يدرك أصول اللعبة بعد أن تدرج فى مستوياتها وهو من رفع من مستوي الطائفية فى سوريا عندما جعل كل مراكز القوة الرئيسية التي تحميه من طائفته العلوية ومن اقاربه المباشرين وبهذا لن يحموه فقط لكنهم يحمو نفوذهم أيضاً.

الكتاب يتوقف عند عام 2007 وقبل سنوات من الثورة السورية التي جسدت كل خطايا النظام السياسي أو بالأحري الأنظمة السياسية منذ أستقلال سوريا وصولاً لعام 2011.
الكتاب مرجع مهم وجيد جداً للتاريخ السوري السياسي الحديث للمهتمين والمنشغلين بالشأن السوري.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.