افتح صدرك للجميع... افتحه أكثر ما تستطيع... ليكن كالبحر... لتمتلئ بالإيمان وبمحبة الإنسان... لا تبق خارج اهتمامك أي قلب حزين لا تمد له يدك. ادفع السيئات بالحسنة، ولا تهتم كثيرًا بالسلوك المفتقر إلى الذوق، فكل إنسان يعكس طبيعته وأخلاقه بتصرفاته وسلوكه. أما أنت فاختر لنفسك طريق المسامحة، وكن كريمًا عالي النفس حتى أمام الذين لا يعرفون قواعد السلوك والخلق. أبطال المحبة فقط هم الذين يستطيعون إنشاء عالم المحبة والنور والسعادة في المستقبل... أبطال المحبة على شفاههم بسمة المحبة، قلوبهم عامرة بالمحبة، نظراتهم تشع بالمشاعر الإنسانية، يغمزون للكل غمزة محبة.. ويرون في شروق الشمس وغروبها وفي بريق النجوم وخفوتها رسائل محبة..ـ
Muhammed Fethullah Gülen was a Turkish Muslim scholar, preacher, and leader of the Gülen movement who as of 2016 had millions of followers. Gülen was an influential neo-Ottomanist, Anatolian panethnicist, Islamic poet, writer, social critic, and activist–dissident developing a Nursian theological perspective that embraces democratic modernity. Gülen was a local state imam from 1959 to 1981 and he was a citizen of Turkey until his denaturalization by the Turkish government in 2017. Over the years, Gülen became a centrist political figure in Turkey prior to his being there as a fugitive. From 1999 until his death in 2024, Gülen lived in self-exile in the United States near Saylorsburg, Pennsylvania. Gülen said his social criticisms are focused upon individuals' faith and morality and a lesser extent toward political ends, and self described as rejecting an Islamist political philosophy, advocating instead for full participation within professions, society, and political life by religious and secular individuals who profess high moral or ethical principles and who wholly support secular rule, within Muslim-majority countries and elsewhere. Gülen was described in the English-language media as an imam "who promoted a tolerant Islam which emphasises altruism, hard work, and education" and as "one of the world's most important Muslim figures". In 2003, a number of Gülen movement participants allied with Recep Tayyip Erdoğan's right wing Justice and Development Party (AKP), providing the AKP political and sorely-needed administrative support. This political alliance worked together to weaken left-of-center Kemalist factions, but fractured in 2011. Turkish prosecutors accused Gülen of attempts to overthrow the government by allegedly directing politically motivated corruption investigations by Gülen-linked investigators then in the judiciary, who illegally wiretapped the executive office of the Turkish president, and Gülen's alleged instigations of the 2016 coup attempt. Gülen denied the accusations. A Turkish criminal court issued an arrest warrant for Gülen in 2016, and Turkey demanded his extradition from the United States. U.S. government officials did not believe he was associated with any terrorist activity, and requested evidence to be provided by the Turkish government to substantiate the allegations in the warrant requesting extradition, frequently rejecting Turkish calls for his extradition. Gülen was wanted as a terrorist leader in Turkey and Pakistan, as well as by the OIC and GCC.
مجموعة من الحكم والتجارب والمفاهيم المفيدة للحياة والروح والقلب .. عجبني فكر وأسلوب الكاتب رغم إعادة قراءة بعض الفقرات أكثر من مرة لفهم مقصوده
من أهم المقالات والتي تلائم وتنطبق على واقعنا الحالي مقالة "نقاط الاتقاء والاتحاد" كُتبت في السبعينات عندما كانت الفوضى تعُم تُركيا وكان موضوعها كيفية التغلب على هذه الفوضى
ومن أحلى الفقرات التي توقفت عندها :
"إن كُنا قد أخطأنا وتعثرنا ،فقد تعثرنا ونحن نسير نحوك ونحاول أن نُرشد الآخرين إليك،وإن شاب القصور عملنا..فقد شابه ونحن في الطريق المؤدي إليك ولكن الخطأ هو الخطأ..والقصور هو القصور على الدوام نحن الذين على جباههم علامات العبودية لك ننتظر بقلوبنا المكلومة وأرواحنا الخاشعة حُكمك ونرضى به كل الرضا وعندما نقول هذا نؤمن بأن رحمتك الواسعة واللانهائية قد سبقت غضبك ولا ندري إن كان الخطأ والقصور يليق بنا نحن عبيدك،ولكننا نعلم علم اليقين بأن العفو والمغفرة تليق بك "
حسناً، هذا الكتاب حيرني جداً، ولم أعرف كيف أتعامل معه!ـ
ربما يكون العنوان: أضواء على االطريق أقرب للمحتوى من الموازين . الكتاب يتحدث في كل شيء تقريبا: الحياة، الخير والشر، الحق، الدنيا، الأدب، الشعر، البصيرة، الطبيعة، الروح، الأمة ...الخ"
تحت هذه العناوين تندرج العديد من الكتابات التي يمكن أن تؤخذ كاقتباسات بسيطة، بعضها تمتلئ بالحكم، والبعض الآخر مجرد تعريف بها لا أكثر.
الحقيقة لم أعرف كيف أخرج منه بمعلومة أو شيء أستطيع أن أتملكه واستفيد منه، لكنني تأثرت ببعض السطور التي تمسني ووجدت لها مكاناً في نفسي، وعلى ذلك تكون درجة الاستفادة من هذا الكتاب معتمدة على القارئ له.
كانت هذه قراءتي الأولى لـ: فتح الله كولن، وكنت أتمناها ممتلئة أكثر
بعض "الموضوعات" لم أر الكاتب فيها مثرياً لها ....إلا بصياغة جديدة...لكن ليس فيها فكرة جديدة(لامشكل ^^ فمراجعة بعض المعاني ...ضرورة لحملها وثباتها في قلوبنا
الكتاب....فيه نفحــــــــات روحانية....تقوي الإيمان...وتفتح الأذهان لأنوار الله في الأكوان.......فأنصح به قبل "رمضان" ^^
صفحات أعجبتني:
رجل الدعوة ص29
أيها السائح ص35
"الصداقة قبل كل شيء عمل قلبي"
التناقضات ص ص53 >>>>حديث يصل لأعماق القلب :)
ص 70 كلام رائع...في التعايش بين الجماعات الاسلامية...والصفاء فيما بينها ...وإنارات رائعة في ذلك
"الأفراد الذين عزموا أن يكونوا عناصر صالحة في حياة أمتهم قد ينسون منافعهم الخاصة,ولكنهم لا ينسون أبداً اي منفعة من منافع الامة ...مهما كانت تلك المنفعة(ضئيلة)ء "
"يقولون:"فلان حساس إلى درجة يتأثر حتى من رطوبة الجو"أفدي مثل هذا الشخص بنفسي...إذا ماذا نقول لمن لا يبتل حتى وهو تحت المطر"
ص109 طريقة الأمة "طريقنا هو طريق تأييد كل من يقدم خدمة للأمة ويسعى لخيرها ومساندته ومساعدته.لن نرد على من يكفرنا أو يضللنا ولن نشرك في لعن هؤلاء أو الدعاء عليهم."
ص 132 +133 ...إنارات في السياسة وارتباط الشخص بها (رائع)ء
تقريبا هو تلخيص لرأى كولن فى كل حاجة ... فى حاجات بجد رائعة ... و فى حاجات بجد تحس انها مباشرة جدا مش محتاجة أصلا ... بس لو ركزت هتلاقى معنى أعمق بكتير ... محتاج تقرأ الكتاب ده ... بعقلك .. وقلبك ... من أفضل المواضيع
الحرية المرأة المدنية
يمكن محتاج كمان شوية تنظيم ,,, فى حاجات مفهمتهاش .... مش عارفة ليه حاسه ان الكتاب ده محتاج كتاب تانى يشرحه ... و بيتهيألى عشان تفهموا يبقى لازن نقرأ أكتر من كتاب له .
يعني بصراحة بالأول حبيت كتير الكتاب ،، اوك بتخدث عن كل كل كل شي في بعض المواضيع تكون معروفة لدى القارئ لكن يحاول عدم التفكير فيها تقريبا وهو يلزمك على التفكر فيها ،، لكن بالنهاية شعرت اني بقرأ كتاب امثال ! بنفع " استيتسات " بس يعني ما في فايدة كبيييرة او ما في شيئ عملي ممكن الواحد يعمله ،، إلا انه اسلوب الكتابة رهيب جدا ،، فعلا جميل ^_^ اول مرة اقرأ لإله لكن ما اظن تكون اخر مرة :)
يقولن انك لن تعرف معني الله الا حين يلمس جماله روحك كتاب معذب للروح تذوب معه عن الله و الروح و عن كل الاشياء موازين تضبط الحياة احببت الكتاب و الكاتب ارشحه لكل مشتاق :) تجلي
نادراً ما يمتليء عقلي وقلبي في آنٍ واحد من كتاب،خلاصة حياة تأملية إيمانية وروحية، تتخيل حين تقرأه أن صاحبه كتبه في بستان بعد أن مر بديارٍ خرِبة، يخبرك أن مناط دورنا في هذه الحياة لا ننتظر ثماره عاجلاً بل دائماً ما يذكرك بجزائك في الآخرة وعليه فعلينا أن نمضي خفافاً في هذه الحياة لأننا لا نطيق أن نحمل على عاتقنا أموراً تافهة تُعمينا عن بوصلتنا الحقيقية وهي الله،الله هو البوصلة التي نأتي إليها من كل صوب من شتى مجالات الحياة فعلينا أن نتخفف من أوزارنا،يخبرك الكاتب بإشارات موجزة مؤثرة رقيقة عن كل شيء؛الصداقة،حفظ السر،الثبات،الدعوة،العلم، الخير والجمال،الصبر العلم والجهل،البكاء والضحك،التوحيد…إلى آخره. كتاب جداً رائق فمن رآه لا يفوت على نفسه حظاً من السعادة :)) وأرجو أن تضعو خلافاتكم مع الكاتب جانباً حتى يظل شغفكم حاضراً طول الكتاب