Jump to ratings and reviews
Rate this book

منازل أهلي

Rate this book
ولد حبيب حميدان الزيودي في الهاشمية/ الزرقاء عام 1963، حصل على بكالوريوس في اللغة العربية من الجامعة الأردنية عام 1987 والتحق عام 2003 بالجامعة الهاشمية في الزرقاء للحصول على شهادة الماجستير، عمل في القسم الثقافي في الإذاعة الأردنية خلال الأعوام 1987-1989، ثم في وزارة الثقافة حتى عام 1990، ثم في التلفزيون الأردني، وجريدة الرأي، وهو مدير بيت الشعر واتحاد الكتاب العرب، حصل على جائزة الدولة اتشجيعية في الآداب حق الشعر عام 1992.
مؤلفاته:
1-الشيخ يعلم بالمطر (ديوان شعر) عمان: شعر وعكشة للطباعة، 1986
2-طواف المغني (ديوان شعر) عمان: وزارة الثقافة، 1990
3-ناي الرأي (ديوان شعر) عمان: أمانة عمان الكبرى، 1990.
4- منازل أهلي 1997.

116 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2012

Loading...
Loading...

About the author

حبيب الزيودي

7 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (24%)
4 stars
5 (20%)
3 stars
9 (36%)
2 stars
3 (12%)
1 star
2 (8%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
1 review
October 5, 2025
ديوان "منازل أهلي" للشاعر الأردني حبيب الزيودي يعكس الحنين العميق إلى الماضي وأيام الطفولة في قريته العالوك، ويستحضر ذكريات الشاعر مع أهله وأصدقائه بأسلوب صادق ومؤثر، كما يبرز أهمية الأسرة والتقاليد والارتباط بالمكان والهوية، ويتميز النص الشعري بالبساطة اللغوية والعمق الإنساني معًا، مستخدمًا الصور الشعرية التي تنبض بالحياة لتقريب التجربة للقراء، مما يجعل القارئ يشعر بالانتماء والارتباط بالمكان ويعيش تجربة الشاعر بكامل تفاصيلها، ويجعل هذا الديوان إضافة قيمة للأدب العربي الحديث ويستحق القراءة والتأمل لما يحمله من معانٍ إنسانية صادقة.
أعجبني النص الشعري؛ لأنَّ أفكاره مناسبة، و مترابطة، وكان التعبير عنها بأسلوب قوي شعريًّا. وتنوعت الأساليب اللغوية في القصيدة، وجاءت الألفاظ معبرةً عن تعلّق الشاعرِ بأرضه، وأما الصُّور الفنية فكانت خادمة لمعنى القصيدة وفكرتها، وكانت الصور الفنية إبداعية.
روز جنجون و رحمه أبو رمان.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for عُلا الفوارس.
Author 2 books330 followers
October 8, 2013
ما قلت حين وقفت تحت السرو للعينين : كفا
فاض الحنين وخضب الأجفان لما الدمع جفا

ما بال "إربد" لا تجاوب رغم طول البعد إلفا
وكأنه لم يشد في ساحاتها أو يحد خشفا

كم هزه طرف وكحل من شفيف الشعر طرفا
كم قال حين رأى الثنايا النيرات : أموت رشفا

أين الظباء جفلنَ ترغيباً ولم يجفلنَ خوفا
المترفات الذائبات هوىً..وَنمنمةً..ولطفا

هنَّ الدوالي عتقت قمصانها خمري المصفى
غيري الذي شرب الطلى ممزوجة وشربت صرفا

من قصيدة " ما بال اربد " / ديوان منازل أهلي
Displaying 1 - 2 of 2 reviews