كتاب من أنفس الكتب النباتية العربية وأشهرها، ألفه ابن البيطار العالم النباتي المعروف بعد أن تنقل في الكثير من مدن العالم الإسلامي من المغرب غربا حتى العراق شرقا ووضع في هذا الكتاب جميع ملاحظاته وأبحاثه ومشاهداته.
كتاب جامع في الأدوية والأغذية من الأعشاب والنباتات . ذكر فيه المصنف ماهية هذه الأدوية وقواها ومنافعها ومضارها وإصلاح ضررها، والمقدار المستعمل منها، أو عصارتها أو طبخها، وما يقوم مقامها عند عدمها وقد استوعب فيه المصنف المقالات الخمس لديسقوريدوس والمقالات الست لجالينوس في مفردات الأدوية بحرفيتها، وكذلك ألحق به مقالات المحدثين في الأدوية النباتية والمعدنية والحيوانية، مع صحة النقل فيما يذكره عن الأقدمين وما يحرره عن المحدثين . وقد رتبه ترتيبا ألفبائيا على حسب حروف المعجم
Ibn Al Baytar يعتبر ابن البيطار خبيرا في علم النبات والصيدلة، وأعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى، وساهم إسهامات عظيمة في مجالات الصيدلة الطب. كتب موسوعة عن إعداد وتركيب الدواء والغذاء. ذكر "ابن البيطار" 1400 نوع من النباتات، في إسبانيا والمغرب العربي وسوريا، يمكن استخدامها لأهداف طبية، وذكر أيضا اسم 300 نوع من النباتات التي لم يتعرف إليها طبيب قبله، كما ذكر هذا العالم طريقة تركيب الدواء لبعض الأمراض، والجرعة المطلوب تناولها للعلاج.