الكتاب يمثل فضيحة لدور العلويين في التاريخ الحديث للمنطقة، فالعمالة للفرنسيين فيه صارخة الوضوح، وعداؤهم لأهل المنطقة المسلمين يكاد يكون عنوانا للكتاب. لكن الطريف أن المستشرق الفرنسي الذي جاء إلى جبالهم لاكتشاف مدى أهليتهم للتعاون مع المحتل لم يجد فيهم سوى شعب متحضر محروم مظلوم، بل أغرق في وصف "ثقافتهم" وفنونهم ومدى قربهم من الأوروبيين في مقابل توحش الأتراك! الكتاب يصلح لأن يُدرس في سياق استعراض دور صغار الرحالة والمستشرقين السياسي في مرحلة الاستعمار، وللتأمل في أسلوب البروباغندا الاستعمارية الذي يُثير سخريتنا في هذه الأيام، وليس وثيقة تاريخية لتلك المرحلة على الإطلاق.
لا يستحق اية نجمة... ومأسوف على الورق والحبر إلي طبع فيه الكتاب.. الكتاب لا يرقى لأن يحمل إسم كتاب... مشاهدات عن فلان وفلان دون أي معلومات هامة ومفيدة.... وفي نهاية الكتاب يقول الشخص الذي كتبه أن المنطقة لم تعرف تنظيما منذ افول عهد الرومان... اية عنصرية وأية فوقية واي سوء ضمه الكتاب....
نصيحة عزيزي القارئ لن تجد فيه إي شيء مفيد لا تاريخي.. ولا إي شيئ من سمات الرحالة ولا المستشرقين....
- مثال للكتاب الي بتبدا فيه على أمل يعطيك معلومة جديدة أو مفيدة ولو بالحد الأدنى وبتكون النتيجة صفرية تماماً، (125) صفحة من الحكي والسرد الفارغ من أي معلومة عليها القيمة، مضيعة حقيقية للوقت وأذى للعين ..
قرأت الكتاب بعجلة... يمكن أن أصفه بأنه لقطات عابرة من حياة أناس تلك المنطقة في ذلك الزمن (ومن هنا تأتي جمالية الكتاب)... بالمقابل فإن الأحداث مفككة وغير محددة زمنياً.. ويصل فيها الكاتب لاستنتاجات لا تعدو كونها وليدة اللحظة...
لا يمكن اعتبار الكتاب كوثيقة.. بقدر ماهو عبارة عن مشاهدات شخصية..
المعلومة الوحيدة التي وجدتها مثيرة للاهتمام.. هي أن الكلمة الحمصية (خي).. شركسية الأصل.. :)
خاب ظني ب هذا الكتاب .. اعتقدت ب اني سأحصل على بعض المعلومات عن ديانة العلويين طقوسهم مجتمعاتهم ... ولكن للاسف لم احصل على شئ .. الكاتب ضابط ومستشرق فرنسي كتب ب أختصار عن رحلته هذه الى جبال العلويين الساحلية كأنه يكتب يومياته ... لا أنصح بقراءته
هل يستحق هذا الكتيب نفض الغبار عنه ومن ثم تلميعه في المقدمة بنسف الفكرة الأساسية التي يدور حولها ألا وهي توق الشعوب الشرقية المتخلفة إلى حكم الفرنسيين المتحضرين بدلا من الأتراك الغشاشين؟
متلمس أخبار و جامع معلومات قرر ان يكتب عن تجربته في الاستطلاع و التنصت كان لطيفا عتدما تصرف كراعي بقر ظريف و لطيفا جدا و هو يصف اصدقاءه الجدد و سخيفا بل سخيفا جدا و هو ينتهك حرمة الاثار و الانصبه و المقابر و مجرما و هو يطلق رصاص مسدسه مازحا و مغامرا-بحساب او بدونه-صوب ابن رفيقه السكير الصنديد ثمة شيئا ما أعجبني في هذا الكتاب لا أعرف كنهه لعله ما بين السطور و المعلومات الغير المباشرة و غوغاء الكاتب الجنسية التي عبر عنها ببراعة خفية ماكرة ظنا منه ان تظل مستترة و لكن كان ان جاء بعده شخص قام بنفس الدور اسمه توماس إدوارد لورنس و اوضحت مغامراته في مكان اخر قريب كل شيء-ابتسامة خفيفة-
الكتاب موجز ويصف مشاهدات رحالة فرنسي (جاسوس) في منطقة جبال العلويين في أواخر العهد العثماني.
الكاتب يرسم صورة عن المجتمع العلوي في ذلك الوقت، ويمكن أن نلخص ما أورده الكاتب في النقاط التالية: مجتمع مملوء بالحقد على العثمانيين مولع بالفرنسيين والحضارة الفرنسية. شبابه شجعان أقوياء شغلهم الشاغل نصب الكمائن وقطع الطرق والإغارة على الأتراك (طبعاً الكاتب يمجد فيهم هذا الجانب) متواضعون لا يتحدثون عن مفاخرهم. تنتشر فيهم الأساطير الدينية. مولعون بشرب الخمر وإقامة الاحتفالات. نساؤه فيهم ملامح جمال أوربية ومعظمهم مغلوبون على أمرهم باستثناء بنات السادة وعلية القوم. المستكشف الفرنسي يقوم بمسح جغرافي كامل للمنطقة ويرسم خرائطها ويعطي تفصيلية عن. تضاريسها وديمغرافيتها لا بل يقيس أيضاً أطوال الناس وحجم جماجمهم !!!
وهنا يبرز السؤال هل يعرف علماؤنا ومؤرخونا الآن عن هذه المنطقة وعن سكانها عشر ما عرفه ذاك الفرنسي أكثر من ١٥٠ سنة؟!
لقد كانت رحلة ممتع مليئة بالمعلومات والأفكار وطريقة سرد التفاصيل تشعرك أنك تعيشها .. وما تأكده الرحلة أن التاريخ لم يكتب كاملًا بعد برغم أنها قديمة لكن لا يمنع أن هناك الكثير من الأسرارعن الماضي وأن ما نعلمه ليس من الضروري أن يكون صحيح .
كتاب صغير .. يعطيك فكرة نوعاً ما عن حياة تلك الطائفة المقيتة التي كانت لقرون تعيش على قطع الطرقات و سلب الناس أموالهم، حتى ان الناس كانت تتجنب في السفر المرور في جبالهم ثم يصف لك فرح هؤلاء الشرذمة بضابط من الجيش الفرنسي أتى للمنطقة ليأخذ كل التفاصيل عن حياتهم ليعود فيما بعد الاحتلال الفرنسي و يدخل سوريا من بوابة هذه الجبال و يسلم أهلها السلطة فيها